المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

أفاق أدبية

1 20016غلاف اللافاق 1

لم يتوارد الى الأذهان أن مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر فصلياً عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد ، وهي المجلة التي تعنى بالإبداع الجديد أن تصب في غلافيها الخارجي والداخلي ستة مواضيع في غاية الأهمية لتكون مفتتحاً للدخول الى متون صفحاتها الـ (176) والإيغال في مشروعها الثقافي النوعي والمتنوع بمتعة معرفية جمالية تأخذنا من واحة ثقافية الى أخرى ، ونحن ننهل منها رؤى وعمقاً أدبياً وفنياً ، فكان وجه الطوية الأولى للغلاف يتضمن خلاصة مكثفة لكتاب مرجعي مهم في المسرح صدرعن الدار نفسها والموسوم (الوافي في مصادر دراسة المسرح العراقي) لمؤلفه د . عامر صباح المرزوك ، أما وجه الطوية الثانية للغلاف فكان عن (نقد النقد المسرحي) لمؤلفه د. باسم الأعسم وقد نشر ضمن إصدارات الدار نفسها أيضاً وضمن سلسلتها (مسرح) .. ونواصل قراءتنا لتفاصيل الغلاف الداخلي لـ ( آفاق أدبية ) فنقرأ ماجاء في الغلاف الداخلي الأول مقالاً يتحدث عن المفكر والأديب الراحل خضير ميري ، عنوانه ( من حواف سن الرشد الى بلوغ الرشاد) وكانت إنارة إستذكارية معرفية كتبتها الناقدة د. ماجدة السعد يجاورها على خلفية طوية الغلاف الأولى شذرات تعبق بنصوص خضير ميري ، بينما جاء في الغلاف الداخلي الثاني من نصيب الشاعر الشاب أيهم محمود العباد الذي (يكتب برهبانية مفرطة وبحذر لص محترف) كما وصفته قريحة آفاق أدبية التي حمل ظهر طوية غلافها الأخير قصيدتين للشاعر العباد ، فضلاً عن عمق وحداثة التصميم الفني لصورة الغلاف (الوجه) وما تضمنه من لوحة معبرة عن طبيعة الصراع ما بين الرهافة والقسوة التي جاءت موازية لفكرة محور العدد الخاص بالمسرح العراقي ما بعد التغيير.
....
كتب افتتاحية العدد رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد وكانت بعنوان (الحدث الثقافي الأبرز) جاء في خلاصتها : " ... أما الحدث ( الثقافي ) الأبرز الذي يبعث على الأسى المرير والشعور الممض بالخسارة هو ( موت المثقف ) قتلاً واعتلالاً وكمداً في وضح الأوساط والمؤسسات والمنظمات المعنية بالشأن الثقافي التي لا تجيد سوى المواساة ( البروتوكولية ) التي لا تتجاوز قيمتها إكليل ورد صناعي باهت وبضعة دنانير مصابة بفقر الدم والقيمة بإزاء المعتلين من المثقفين ، والمحاباة الماكرة للقتلة على حساب المقتولين منهم طبعاً والإكتفاء بتعليق لافتات التعزية المهلهلة وتلفيق الندوات التأبينية التي غالباً ما تندرج تحت شعار ( إذكروا محاسن موتاكم !! ) وانتهى الأمر، ناهيك عن الإهمال الشنيع لشريحة ليست قليلة من المثقفين الذين أنهكتهم الحاجة والعوز والإنتظار على مصطبة الموت الأكيد إن لم يهرع ( ولي الأمر الثقافي ) الى إنقاذ ما تبقى من الأركان الثقافية التي يستند عليها البلد تلافياً لأي إنهيار قادم وشامل ، وكي لا يكون الموت هو الحدث الثقافي الأبرز في حياتنا الثقافية في ذاك العام وهذا العام وفي كل عام ..."
....
ضم العدد أبواباً عدة ومحوراً خاصاً عن المسرح العراقي مابعد التغيير ، إذ نقرأ في هذا المحور مجموعة من المقالات والدراسات الثرة ، منها جولة استطلاعية لأفكار وتشخيصات نخبة من المعنيين بالمسرح أجراه وكتب إضاءته الناقد د. شاكر عبد العظيم جعفر حمل عنوان (آفاق المسرح العراقي مابعد 2003) ، ومقال كتبته الفنانة المعروفة هند كامل جاء بعنوان (المسرح العراقي وشقيقاته الفنون بين زمنين ) ، ومن ثم (البعد الكوني لمسرح مابعد الزلزال) للكاتب صادق مرزوق ، وكذلك (مسرح العراقي في خضم الأدلجة والإستهلاك والوعي التنويري) للمخرج كاظم النصار، وأيضاً (مسرح مابعد التغيير وشمولية التجريب) بقلم الدكتورة زينة كفاح الشبيبي . وتضمن محورالعدد أيضاً دراسة للكاتب د. ياسر عبد الصاحب البراك بعنوان (الربيع العربي ومستقبل المسرح العراقي) .
....
نطالع في باب نصوص ثلاث قصائد جاءت على التوالي (بعد هذا الدمار) للشاعر المعروف عيسى حسن الياسري و(صيام العراة) للشاعرصالح عبد الجياشي و(أتكيء على فرشة) للشاعرعصام خليل . واحتوى باب (تفكّر) دراسة معرفية عنوانها (الذات الإغتراب والهوية) كتبها الأديب والباحث سعد محمد رحيم . وفي باب ( منصّة) نقرأ (من الأصولية اللسانية الى البوح مواء) شهادة ابداعية بقلم الروائي د. طه حامد الشبيب . وفي باب (ضوء على أثر) أنارتنا الناقدة رنا صباح خليل بورقة نقدية جاءت بعنوان (فتنة التحطيم الكاريزمي للشخصية السردية) وثلاثة مواضيع نقدية أخرى (رقيب جدلية ألأصنام .. قراءة في (كوثاريا) لنعيم آل مسافر بقلم الكاتب علي شبيب ورد ، و (هدايا طفولة حرب مضت) للكاتب سامي طه و(شعرنة السيرة) للكاتب مالك مسلماوي . وضم باب (الآخر الثقافي) شهادة عنوانها (واحسرتاه يابغداد انك تجلسين وحيدة) كتابة : الموغ بيهار وترجمة : الأديب المعروف خضير اللامي ، في باب (أعلام مغيبون) الذي استحدثته المجلة في عددها الجديد هذا نقرأ (محمود البستاني .. منهج وتطبيقات) للدكتور رياض الناصري .
....
أما ماتطرقت له المجلة في ميدان الفن التشكيل فكان باب (مرآى) الذي نقرأ فيه (وائل المرعب .. ماتختزنه المخيلة ومايختزله الرسم) للناقد الجمالي حسن عبد الحميد بينما كان موضوع (لوحات سعد محمد موسى .. ذاكرة تفوح بعبق الناس والأزمنة والمكان) بقلم أيمان عبد الحسين . وبإنتقالة الى عالم الحكايات يهل علينا باب (سرود) فنطالع (قشة) للقاص والروائي سعد سعيد و(الشروع في حلم) للقاص سعدون جبار البيضاني و(حمار وحمزة) للقاص خالد الشاطي . أما باب (حوار) فكان مساجلة ثقافية أجراها الشاعر هادي الحسيني مع الشاعر والمترجم عدنان محسن ، حيث جاء هذا الحوارمتمخضاً عن ثيمة صادمة مفادها : (تحول ولي الأمر الى ولي نعمة) .أما ما اختتم به هذا العدد من (آفاق أدبية) فقد إنطوى على بابين مهمين كان الأول منهما قراءة معمقة في سرود العدد الماضي وردت تحت عنوان (القص بين المتخيل والاشهار) للناقد عبد علي حسن ، أما الباب الثاني فكان قراءة حفرية في نصوص العدد الماضي جاءت بعنوان (فداحة الشعر الكبرى) للناقد د . حازم هاشم.

افاق ادبية عدد جديد

صدرَ العدد الجديد من مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة هذه المجلة التي شكلت علامة مضيئة في تاريخ الاصدارات الثقافية والتي أستطاعت من خلال دأب ومثابرة كادرها المتخصص لاسيما رئيس تحريرها الشاعر سلمان داود محمد أن تحقق وجوداً وحضوراً فاعلاً في المشهد الثقافي العراقي بعدَ أن سخرت المجلة جل صفحاتها في أعدادها السابقة لما تماطرَ من سحب المبدعين الشباب في مضامير الشعر والقص والمعرفيات والفنون البصرية وسواها.
تسلط الضوء ايضاً اليوم على تجارب أدبية وفنية شابة لتك الطاقات التي تعمل بصمت في دائرة الظل البعيدة عن رعاية المركز الثقافي وأهتمامهم حيث نطالع على صفحة غلاف المجلة الداخلي مقال بعنوان (محمد العطار وأصلاح ما أفسدهُ الدهر بالموسيقى) نقتطف منهُ لان الموسيقى لاتكذب أذا كان هناك شي يمكن أن يتغير في هذا العالم. ومن ثم لايمكن أن يحدث الا من خلال الموسيقى بحسب قول جيمي هندريكس من فحوى هذا القول هرع عازف العود الشاب (محمد العطار) الى عالم النغم الصافي غير مكترث بما يحيط به من فوضى الظروف وضجيج صافرات الانذار ونشازات دوي منبعثة بضراوةٍ من ثرثرة المفخخات وهذيان العبوات وهي تلف حياتنا العراقية بالدم والدخان العطار يدرك هذه المرة ان الموسيقى بأمكانها أن تصلح ما افسدته دهور الويل والاحزان فراح يجوب الافاق والمحافل بمعزوفاته التي تبلسم الجراح كتب أفتتاحية العدد رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد وكانت بعنوان: (حول وجود الثقافة وعدمية الوشاة) أستذكرَ فيها قصة سارتر أبان حكم ديغول في نهاية الستينيات حينما أقترح بعض مستشاري الزعيم الفرنسي شارل ديغول أعتقال الفيلسون جان بول سارتر لانه بزعمهم يحرر الطلاب والطبقات العاملة على التظاهرات والاحتجاجات حينها جاءَ رد الرئيس ديغول بسرعة بديهية وبلاغة عميقة المعنى: (أنكم بصنيع كهذا لو تريدوني أعتقل فرنسا بكاملها) يسوق لنا الكاتب هذه الحكاية ليواشج بينها وبينما يخوض الشعب العراقي على المستوى الثقافي من تعسف ممض وحيف شديد بذريعة التقليل من النفقات من جراء فقر خزينة الدولة ضم محور العدد مجموعة من المقالات والدراسات الثرة منها مقال للدكتور نجاح هادي كبة بعنوان: (الجندر والتابو في نماذج الشعر النسوي العراقي) بعدها نطالع نصوص شعرية للشاعرة واجدة العالي، وتضمن العدد أيضاً مقالة للاستاذ جبار الكواز بعنوان (أنسنة الاشياء في دمية عالقة في أسلاك شائكة) لـ أبتهال بليبل.
أما الاستاذ علي شبيب تناولَ دراسة عنوانها: (ذكورية المكان الانثوي.. أجراء فاحص في الشعرية النسوية العراقية) ونقرأ أيضاً نصوص شعرية للشاعرة شيماء المقدادي بعنوان: (أكاذيب صباحية) وفي محور العدد أيضاً نطالع موضوعاً للدكتور جمال خضير (الصورة في قصائد كزال أحمد) أضافة الى مقال الدكتورة نادية هناوي (قراءة في حوار بنصف بوح لـ ناهضة عبد الستار) أما باب النصة فقد تضمن الموضوع للكاتب كمال لطيف (رجع الصدى هكذا هو الامر دائماً) في باب تفكر نقرأ دراسة فكرية بعنوان (هيدجر يفكك نفسهُ) وفي باب سرود نقرأ قصة معنونه الترجيعة للقاص الكبير أحمد خلف ، وقصة أخرى بعنوان (فتى الحروب) للقاص نبيل جميل وأحتوى باب رؤى مقالة للشاعر معتز رشدي بعنوان (ولكن ما الشعر) وأحتوى باب مرآى موضوع للاستاذ حسن عبد الحميد عن تهجدات الماضي وعراقتهُ في تحديثات أعمال فائق العبودي، وفي باب نصوص نقرأ نصوصاً لشعراء منهم (نامق عبد ذياب، ذياب شاهين، وقاسم سعودي، أنمار مردان) وفي باب الآخر الثقافي يكتب الدكتور شاكر الحاج برخت وبروك وتكرار المشهد المسرحي المؤثر، وفي باب مسرحية قبل الموت بخطوات ثلاث عنوان آخر للاستاذ (صباح الانباري) وعنوان آخر (محمد حسين الاعرجي من رحلة المنفى الى عالم الابدية) حاورهُ سعدون هليل وحمل باب ضوء على آثر مواضيع منها قراءة في قصائد تلك صورتهم الاخيرة لـ رياض غريب كتبهُ الدكتور سمير خليل والفرشاة تسرد المرايا قراءة في رواية نساء لـ الهام عبد الكريم كتبهُ الاستاذ مقداد مسعود وحفريات جمعة اللامي التاريخية مقال للكاتب خضير اللامي، وفي باب صدى القصة كتب الاستاذ باسم عبد الحميد (السارد وهو يبدع والسارد وهو يحكي فقط) التشكيل اللغوي وفكرة الشعر والملامح الاخرى عنوان آخر لموضوع في باب صدى للشاعر الكبير ريسان الخزعلي.

محمد رسن

2

جاء هذا العدد بأبوب جديدة تحاول الانفلات من هيمنة النمطية البائدة والتقليد الرث والانعتاق من لعنة "املأ الفراغات الاتية المهيمنة على حياتنا الثقافية واصداراتها فيسعى الباب الجديد"تفكر"مثلا"الى رعاية الجهد الفكري المتغافل عنه في مشهدنا الثقافي وباب "الاخر الثقافي"الذي ينفتح على الجهد الابداعي المتعدد الجنسيات عبر ترجمته وتناوله على مائدة النقد بوصفه الشريك التكافلي في صياغة الصورة المعرفية للحياة ويسعى باب "المنصة"من جهة اخرى الى استنطاق الذات المبدعة واستكتابها بغية البوح باستذكاراتها واعترافاتها بشأ الخطوات البدائية الاولى للتجربة في الكتابة والفن هذا ماجاء في افتتاحية مجلة افاق ادبية بقلم رئيس تحريرها الاستاذ سلمان داود محمد تمحور هذا العدد حول اثارة عدد من القضايا الادبية والثقافية بشكل عام ففي باب اضاءة تضمن عنوان "شعرنة القسوة"وهو محور العدد ساهم فيه عدد من الادباء والكتاب العراقيين مثل مقال مازن المعموري في موضوع "شعرية القاع مسارات الشعر العراقي الان"نقتطف منه لم يعد استقبالنا للشعر يملك ذات الاليات التي التي عهدناها سابقا ليس لان اللغة اختلفت والمعاير الذوقية والفكرية حول بناء النص ومحتواه فحسب بل لان الرؤية التي يتبناها الشعراء الجدد قد غيرت مسار التعامل مع النص وبالعكس فاذا اخذنا بنظر الاعتبار فكرة كليفورد غيرتز منطلقا للقول"ان الثقافة تتألف من هنا للمعنى راسخة في المجتمع.اما محورالمنصة فقد تضمن موضوع للكاتب عيسى حسن الياسري بعنوان"أن تمسك بجمرة الكلمةالى أغراسنا الجديدة"ومما جاء فيها ،رؤوس محشوة بمخاوف واحلام هائلة صنعتها اساطير وخرافات تحولت الى اكثر الاكاذيب صدقا لذا فقد احتشد رأسك بكل اساطير القرية طقوسها السحرية ونبؤات عرافاتها كنت تطبق وصايا جدتك وأمك كلها بأستثناء وصيتين خرجت عليهما اولهما عدم النوم في الظهيرة تحت ضلال الاشجار او الجلوس وحيدا فيها وثانيتهما عدم الذهاب الى المراعي البعيدة.اضافة الى مقال الكاتب فرج ياسين "بئر القصة"ومقال للكاتب شوقي كريم حسن"موت المكان ميلاد الفراغ"ومما جاء فيه ليس للمكان ثمة من وجود عيني لانه وكل بساطة رسم خارج أطر التكوين العام وان مكانا عاما في مجمل ظواهره هو المعنى الواضح داخل الذات الرائية تترك أثرا نفسيا ان هي تواجدت لحظات التوضيح المحفز للاكتشاف وماتلبث هذه الرؤيا ان تختفي ما ان ينتقل الضوء باتجاه خطوط رسمية اخرى وفي باب الاخر الثقافي ثمة مقال بعنوان"مسألة الاخر النقد الثقافي للواقعية السحرية ترجمته الست فضيلة يزل نقتطف منه،ليس من المبالغة القول القول ان الواقعية السحرية شكلت الاتجاه الاكثر اهمية في الرواية العالمية المعاصرة فانتشارها الواسع جدا لاسيما بين اوساط الروائيين امثال ماركيز وسلمان رشدي وبن اوكري  وبين اخرين ممن جعلوا العالم على اتساعه وطنهم موحية بأنها شكلت خطابا لحالة الشتات الادبي العالمي.وفي باب سرود نقرأ قصص قصيرة جدا معنونة ب"حجرة غزة"ومساء عاطل للكاتب سعد محمد رحيم وهند الناصر بعنوان"لذا وقصص اخرى"كما تضمن العدد نصوص شعرية للشعراء عبد العزيز الحيدر ،قيصر عفيف،ماجد الشرع،هادي الحسيني،عباس مزهر السلامي،ولخالد علي مصطفى ثمة نصوص جميلة بعنوان"السونتات الست" وتضمن العدد ايضا مسرحية بعنوان "للنسيان ذاكرة متقدة مسرحية من فصلين لشخص واحد"للكاتب مفيد عزيز البلداوي،وفي باب مرأى يكتب حسن عبد الحميد عن التشكيلية نادية فليح في "حياة لم يعد فيها الجمال ضاحكا" وايضا نقرأ في باب مرأى مهند دروبي"مخاوف ملونة بأحلام اليقظة للكاتب حسن عبد الحميد،وفي باب صدى الشعر نطالع مقال بعنوان"المفارقة تكتسح الصورة ملاحظات اولية بشأن القصائد المنشورة في العدد الماضي" للكاتب الدكتور عبد القادر جبار،وفي باب ضوء على أثر نقرأ عنوان "حنامينه في الشمس في يوم غائم محاولة للوصول الى الرواية النموذج"للكاتب مؤيد طلال تجسد هذه الرواية مسألة التناقض والصراع على الصعيد الطبقي والاجتماعي والاخلاقي والروحي والثقافي ضمن مفهوم الروائي عن"وحدة تناقضات الوجود"