المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

أفاق أدبية

غلاف افاق ادبية

زينب محمد مسافر

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد الأول للعام 2018 من مجلة أفاق أدبية وهي مجلة نصف سنوية تعنى بالإبداع  الجديد.

نقرأ في الافتتاحية (القصيدة الجمة) شيء مما كتبه رئيس تحريرها سلمان داود محمد حيث قال: "إذا كان جوزيف برودسكي قد اكد في يوم ما على ان بزوغ الشعر انبثقت قبل شروع التاريخ بالالتماع فأن هناك ما يؤكد في المقابل على ان الأدب الرافدين القديم ومنه قصيدة النثر العراقية التي ولدت مصحوبة ببسالتها وتأثيراتها  على جسد العالم ورؤاه جاءت قبل ابتكار وسائل التدوين نفسها".

وفي محور العدد الذي جاء تحت عنوان (شعرنة العالم) فقد قدمت المجلة إعمال ملتقى قصيدة النثر الثالث في البصرة للمدة من 14 ـ  16 آيلول 2017.

نقرأ في هذا المحور مشاركات كثيرة بأقلام مميزة اما في أبواب المجلة المتنوعة قدمت آفاق أدبية مواضيع شيقة من خلال أبوابها المتنوعة.

ضوء على آثره، مرآي، المنصة، الاخر الثقافي، نصوص، تفكر، سرود، قراءات في نصوص وسرود العدد الفائت.

جاءت المجلة بـ 176 صفحة من القطع المتوسط بغلاف لافت صممه الفنان عمار صباح.

غلاف افاق ادبية العدد 3 و 4

عدد جديد... مجلة آفاق أدبية

ياسمين خضر حمود

لم يتوارد إلى الأذهان أن مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر فصلياً عن دار الشؤون الثقافية العامة هي المجلة التي تعنى بالإبداع الجديد وتصب في غلافها الخارجي والداخلي وتتيح فضاءاً واسعاً للقدرات الثقافية الواعدة في غاية الأهمية لتكون مفتتحاً للدخول إلى متون صفحاتها الـ (196) والإيغال في مشروعها الثقافي الزاخر بالمواضيع الثرة حيث تأخذنا من واحة ثقافية إلى أخرى حيث ننهل منها رؤى ودراسات نزور فيها قارات الدهشة ومحطات الذهول. فكان وجه الطوية الأولى للغلاف (مفكرة) هي قصيدة تحمل عنوان (لماذا تأخرت عن الحضور ياناظم السعود..؟) للشاعر عيسى حسن الياسري ومن هذا المنطلق نشير بصدور العدد الجديد الثالث والرابع / 2017  من مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وكان محور العدد (ثقافة نبذ العنف).

وقد تعطرت المجلة بافتتاحيتها المعهودة ضمن سياقات مميزة فجاءت تحت   عنوان (إحتطام اليمام) بقلم رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد جاء في خلاصتها: (باعتبار أن العنف هو الفعل المضاد لكل ما هو ثقافي وحضاري وإنساني أن مسألة العنف الذي يمارسه المثقف بشأن المثقف الشريك / القرين في بلد واحد ومتعدد في بلدان شتى فنرى حروب ثقافية شديدة الضراوة ولا طال منها ولا حدود سواء كان اختلاف في الأفكار وطرائق التفكير فتبدأ منظومة العنف الفكروي باستعمال أقصى معداتها وألاعيبها وشحت مخيلتها وهكذا يتفاقم العنف الثقافي حتى أصبح ظاهرة لأتقل عن ظاهرة العنف العمومي السائد في بنية حياتنا العامة التي لا تستقيم عود سلمها المجتمعي لا باستقامة عود سلْيمة الثقافة وأهلها عن طريق الحوار التفاعلي لا الانفعالي).   

ضم العدد أبواباً عدة ومحاور خاصة ضمن ملف العدد أول الذي شمل في (ثقافة نبذ العنف) مجموعة من المحاور (العنف وفريضة اللاعنف) / شذرات من تجربة شخصية للدكتور عبد الحسين شعبان فذكر في مقالته: (كان ينظر إلى العنف هو ضعف باعتباره نقطة ضعف وليس مصدر قوة، والقوة هي غير العنف بل هي ما أخذت عبّر عنه بالتدريج بوساطة لا عنف سوى أسميته أو لم اسميه خصوصاً الدور الذي يمكن أن تلعبه منظمات المجتمع المدني كقوة اقتراح واحتجاج في آن للتأثير على أصحاب القرار لأنها تتمثل في إدارة بالمواجهة والمقاومة والمجابهة بالوسائل إلا عنيفة وقد مثل العنف بالنسبة لي باستمرار ظاهرة غير شرعية وان شرعيتها ناقصة أو لم تكتمل بغض النظر عن مسوغاتها).

كما ذكر في نفس باب الأول (الهديل ملك الغابة) / نظرة في السِلم المجتمعي وما عداه للأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح، وننتقل إلى مقالة (تفكيك العنف) / بممكنات الفن التشكيلي للكاتب حسن عبد الحميد، وجاء موضوع (خطاب المديا) / وأثره في السلام والاحتراب للكاتب نزار عبد الغفار السامرائي حيث ذكر في مقاله اللغة الإعلامية والعنف حيث جاء فيها: (في الوقت الذي ينحصر تداول اللغة العلمية والأدبية الفنية في أوساط محدودة من المجتمع فأن لغة الإعلام تعد هي الاكثر شيوعاً وتداولاً ذلك أن الجمهور يتعرض باستمرار إلى مفردات التي تتداولها وسائل الإعلام مما يجعلها تترسخ في ذهنه أكثر من غيره.

والدكتور حسين الأنصاري مقالة بعنوان: (العنف الالكتروني وروادعه الناجعه) كما جاء في نفس الباب مقالة الكاتبة رندة أبو الحسن بعنوان (الوقوع في غرام الخرافة) / اللاعنف أسير المخيال واخيراً ذكرت مقالة الكاتب مهدي عباس بعنوان (أفلام اللاعنف) / ودواعي ندرتها في السينما العراقية.

نطالع في باب (رؤى) مقالة بعنوان (قبل ان يهرم المغني) / شبان الإصدار الأول للكاتب عمر السراي، ومقالة (خمس تلويحات في الافاق) / منتخبات من تجارب شعرية شابة قراءة لعدي العبادي جاء في هذه المقالة: (شكل المشهد الشعري العراقي الحديث انطلاق برواد الحداثة الشعرية أي ما عرف بالشعر الحر الذي خرج عن النظام العروضي الذي وضعه الفراهيدي وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي فكان سابقين في كسر القاعدة والمؤسسين للقصيدة عراقية حديثه).

نتقل إلى باب (الآخر الثقافي) فقد حمل دراسة بعنوان (حلم العالم في الترجمة) / هيلين كاردونا: (نحن كثيرون ومتنوعون وهذا يكفي) ترجمة خضير اللامي.

اما باب (مرآئ) فقد ضم مقالتي الأولى لضياء العزاوي (مغامرة بصرية مختلفة عن الرسم والنحت) حاوره خضير الزيدي. إما المقالة الثانية جاءت بعنوان (سرديات لطيف العاني الفوتوغرافية) / التنوع والتوثيق الكاتب جاسم عاصي. تميز الفنان لطيف العاني شأنه شأن الفوتوغرافي لقد جلى اهتماماته تنصب في حقل توثيق الصور الأمكنة كونه من المصورين الذين اهتموا بتصوير المكان من الجو أي (كما عرف بالتصوير الجوي) وقد برع في هذا مجال من توثيق وتميز يشهد له محترفي فن الصورة من الداخل والخارج كما تشهد له معارضه الذي كان رائداً في هذا المجال الذي عكس موهبته وتميز عن أقرانه).

وإما ما تطرقت إليه المجلة في باب (مرآئ) المقالة الثانية تحت عنوان: (اثر المنظور الفلسفي) على بعض المفاهيم الفنية للكاتب مؤيد جواد الطلال.

في باب (منصة) العدد ذكر قصة (أشباح بلا ظلال) لنزار سليم بقلم الدكتور خالد علي مصطفى قد تكون قصة نزار سليم أشباح بلا ظلال المنشورة في مجموعته الأولى الصادرة في بغداد 1950 أول قصة عراقية كتبت عن أوضاع اللاجئين الفلسطنيين اثر نكبة العرب الأولى في عام 1948 وقيام دولة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين وهو طرد مواطنين المناطق المحتلة منها وقد وقع اختيار الأول على هذه القصة الرائدة في مجالها لأنها أول قصة كتبت عن فلسطين ولما تركته من آثار نقدية).

إما في باب (تفكر) الذي عودنا على دراسات فكرية في ذاكرة المشتغلين في حقل الكتابات الفكرية زودنا بدراسة الأستاذ الدكتور عبد الرضا علي بعنوان (الغموض والإبهام في الشعر).

وبعد تلك الرحلة تأتي رحلتنا المضيئة مع باب (ضوء على اثر) إضاءة الدكتور فاضل عبود التميمي جاءت دراسته تحت عنوان (البئر الأولى) لمؤلفه جبر إبراهيم جبر.  

في رواية (في اللا أين) لـ طه حامد الشبيب إضاءة لرنا صباح خليل. وننتقل إلى موضوع (الدلالة اليومية في الصورة الشعرية) في (جنائن المعلقة) لـ عبد الرزاق الربيعي (أنموذجاً) للناقد أسامة غانم.

اما الكاتب مالك مسلماوي كانت له مقالة بعنوان (صدى الانكسار) في قصائد (ولو بعد حين...) لـ فليحة حسن.

وكانت قراءة للدكتور جاسم خلف الياس في (جماليات التشكيل البصري) قراءة في قصائد (أنقذوا أسماكنا من الغرق) لـ رعد زامل. 

في موضع (المقاربات الجمالية) في قصائد (أكثر من عكازه للقلب الوحيد) للدكتور فهمي صالح بقلم علاء حمد.

القصيدة الشعرية لدى الشاعر للدكتور فهمي الصالح لا تتوقف على شكل واحد في مراحل كتاباته أعطى تتطور ملحوظاً من خلال المفردات وتجانسها وكذلك نوعية المفردات الشعرية واشتباكها وما بين الحاضر والماضي ومن هنا نستطيع ان نرسم الجماليات المستحدثة أكثر من مقارباتها ما بين التواعد والتقارب.

وضم العدد في قصائد عباس السلامي (الانفلات عبر خرم ابرة نحو الرماد) بقلم ذياب شاهين.

وقراءة في قصائد حياة الشمري بعنوان (الهروب بأجنحة القطا) للأستاذ الدكتور نجاح هادي كبة.

وبأنتقالة إلى باب (شعراء منسيون) جاءت مقالة عبد الجبار العبدلي جدل الجمال والموت بقلم نصير الشيخ.

وفي باب (مسرح) الجمال مقابل الألم نبرة محمد خضير المضيئة للكاتب ياسر جاسم قاسم.

(العصا السحرية) مسرحية للأطفال بقلم حسين البعقوبي.

وفي باب (نصوص) ذكر فيها قصيدة مقطعية من شعر الأطفال الموجه للكبار بقلم حمد محمود الدوخي.

جاءت قصيدة (اركض) بقلم أسامة زقزوق.

(شبابيك معلقة في الهواء) احمد تمساح

(تأملات) حيدر أديب.

نتقل الى باب (سرود) (أوجاع ذاكرة) بقلم فلاح العيساوي.

(انا وهي ونجاة الصغيرة) بقلم عماد جاسم.

(حزيران الفرح) بقلم رجاء عبد الزهرة

(الغائب الحاضر) بقلم دولة بيروكي من المغرب.

إما باب (نقد نصوص العدد الفائت) بعنوان (شعرية المسافة) للدكتور رشيد هارون.

وبأنتقالة إلى واحة قناديل فقد كتبت أسرة تحرير المجلة خلاصة مكثفة من رواية (رنات الماسنجر تدق طبول الرواي) للكاتب ضرغام علاوي.

(ارتكزت مادتها الحكائية على محملين سردين يتجلى الأول في قدرة الراوي على بناء شخصية (ليلى) المصابة بالاكتئاب والفراغ العاطفي ويتجلى الثاني في إزالة الغشاء عن المتغيرات الاجتماعية التي أحدثت العطب داخل أسرة صغيرة متكونة من أب وأم وأربعة أبناء إما ميزة الإبداع في الرواية فتجسد في قدرة على الاستجابة لنداء الجسد والروح من دون مراعاة الحسابات أو الوقوف عند مطبات لذلك نعتقد أن هدف الرواية من جهة ما تمثل بالجرأة في تفجير الأعماق وتحطيم السرود ما بين الأحلام والأفعال.       

1 20016غلاف اللافاق 1

لم يتوارد الى الأذهان أن مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر فصلياً عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد ، وهي المجلة التي تعنى بالإبداع الجديد أن تصب في غلافيها الخارجي والداخلي ستة مواضيع في غاية الأهمية لتكون مفتتحاً للدخول الى متون صفحاتها الـ (176) والإيغال في مشروعها الثقافي النوعي والمتنوع بمتعة معرفية جمالية تأخذنا من واحة ثقافية الى أخرى ، ونحن ننهل منها رؤى وعمقاً أدبياً وفنياً ، فكان وجه الطوية الأولى للغلاف يتضمن خلاصة مكثفة لكتاب مرجعي مهم في المسرح صدرعن الدار نفسها والموسوم (الوافي في مصادر دراسة المسرح العراقي) لمؤلفه د . عامر صباح المرزوك ، أما وجه الطوية الثانية للغلاف فكان عن (نقد النقد المسرحي) لمؤلفه د. باسم الأعسم وقد نشر ضمن إصدارات الدار نفسها أيضاً وضمن سلسلتها (مسرح) .. ونواصل قراءتنا لتفاصيل الغلاف الداخلي لـ ( آفاق أدبية ) فنقرأ ماجاء في الغلاف الداخلي الأول مقالاً يتحدث عن المفكر والأديب الراحل خضير ميري ، عنوانه ( من حواف سن الرشد الى بلوغ الرشاد) وكانت إنارة إستذكارية معرفية كتبتها الناقدة د. ماجدة السعد يجاورها على خلفية طوية الغلاف الأولى شذرات تعبق بنصوص خضير ميري ، بينما جاء في الغلاف الداخلي الثاني من نصيب الشاعر الشاب أيهم محمود العباد الذي (يكتب برهبانية مفرطة وبحذر لص محترف) كما وصفته قريحة آفاق أدبية التي حمل ظهر طوية غلافها الأخير قصيدتين للشاعر العباد ، فضلاً عن عمق وحداثة التصميم الفني لصورة الغلاف (الوجه) وما تضمنه من لوحة معبرة عن طبيعة الصراع ما بين الرهافة والقسوة التي جاءت موازية لفكرة محور العدد الخاص بالمسرح العراقي ما بعد التغيير.
....
كتب افتتاحية العدد رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد وكانت بعنوان (الحدث الثقافي الأبرز) جاء في خلاصتها : " ... أما الحدث ( الثقافي ) الأبرز الذي يبعث على الأسى المرير والشعور الممض بالخسارة هو ( موت المثقف ) قتلاً واعتلالاً وكمداً في وضح الأوساط والمؤسسات والمنظمات المعنية بالشأن الثقافي التي لا تجيد سوى المواساة ( البروتوكولية ) التي لا تتجاوز قيمتها إكليل ورد صناعي باهت وبضعة دنانير مصابة بفقر الدم والقيمة بإزاء المعتلين من المثقفين ، والمحاباة الماكرة للقتلة على حساب المقتولين منهم طبعاً والإكتفاء بتعليق لافتات التعزية المهلهلة وتلفيق الندوات التأبينية التي غالباً ما تندرج تحت شعار ( إذكروا محاسن موتاكم !! ) وانتهى الأمر، ناهيك عن الإهمال الشنيع لشريحة ليست قليلة من المثقفين الذين أنهكتهم الحاجة والعوز والإنتظار على مصطبة الموت الأكيد إن لم يهرع ( ولي الأمر الثقافي ) الى إنقاذ ما تبقى من الأركان الثقافية التي يستند عليها البلد تلافياً لأي إنهيار قادم وشامل ، وكي لا يكون الموت هو الحدث الثقافي الأبرز في حياتنا الثقافية في ذاك العام وهذا العام وفي كل عام ..."
....
ضم العدد أبواباً عدة ومحوراً خاصاً عن المسرح العراقي مابعد التغيير ، إذ نقرأ في هذا المحور مجموعة من المقالات والدراسات الثرة ، منها جولة استطلاعية لأفكار وتشخيصات نخبة من المعنيين بالمسرح أجراه وكتب إضاءته الناقد د. شاكر عبد العظيم جعفر حمل عنوان (آفاق المسرح العراقي مابعد 2003) ، ومقال كتبته الفنانة المعروفة هند كامل جاء بعنوان (المسرح العراقي وشقيقاته الفنون بين زمنين ) ، ومن ثم (البعد الكوني لمسرح مابعد الزلزال) للكاتب صادق مرزوق ، وكذلك (مسرح العراقي في خضم الأدلجة والإستهلاك والوعي التنويري) للمخرج كاظم النصار، وأيضاً (مسرح مابعد التغيير وشمولية التجريب) بقلم الدكتورة زينة كفاح الشبيبي . وتضمن محورالعدد أيضاً دراسة للكاتب د. ياسر عبد الصاحب البراك بعنوان (الربيع العربي ومستقبل المسرح العراقي) .
....
نطالع في باب نصوص ثلاث قصائد جاءت على التوالي (بعد هذا الدمار) للشاعر المعروف عيسى حسن الياسري و(صيام العراة) للشاعرصالح عبد الجياشي و(أتكيء على فرشة) للشاعرعصام خليل . واحتوى باب (تفكّر) دراسة معرفية عنوانها (الذات الإغتراب والهوية) كتبها الأديب والباحث سعد محمد رحيم . وفي باب ( منصّة) نقرأ (من الأصولية اللسانية الى البوح مواء) شهادة ابداعية بقلم الروائي د. طه حامد الشبيب . وفي باب (ضوء على أثر) أنارتنا الناقدة رنا صباح خليل بورقة نقدية جاءت بعنوان (فتنة التحطيم الكاريزمي للشخصية السردية) وثلاثة مواضيع نقدية أخرى (رقيب جدلية ألأصنام .. قراءة في (كوثاريا) لنعيم آل مسافر بقلم الكاتب علي شبيب ورد ، و (هدايا طفولة حرب مضت) للكاتب سامي طه و(شعرنة السيرة) للكاتب مالك مسلماوي . وضم باب (الآخر الثقافي) شهادة عنوانها (واحسرتاه يابغداد انك تجلسين وحيدة) كتابة : الموغ بيهار وترجمة : الأديب المعروف خضير اللامي ، في باب (أعلام مغيبون) الذي استحدثته المجلة في عددها الجديد هذا نقرأ (محمود البستاني .. منهج وتطبيقات) للدكتور رياض الناصري .
....
أما ماتطرقت له المجلة في ميدان الفن التشكيل فكان باب (مرآى) الذي نقرأ فيه (وائل المرعب .. ماتختزنه المخيلة ومايختزله الرسم) للناقد الجمالي حسن عبد الحميد بينما كان موضوع (لوحات سعد محمد موسى .. ذاكرة تفوح بعبق الناس والأزمنة والمكان) بقلم أيمان عبد الحسين . وبإنتقالة الى عالم الحكايات يهل علينا باب (سرود) فنطالع (قشة) للقاص والروائي سعد سعيد و(الشروع في حلم) للقاص سعدون جبار البيضاني و(حمار وحمزة) للقاص خالد الشاطي . أما باب (حوار) فكان مساجلة ثقافية أجراها الشاعر هادي الحسيني مع الشاعر والمترجم عدنان محسن ، حيث جاء هذا الحوارمتمخضاً عن ثيمة صادمة مفادها : (تحول ولي الأمر الى ولي نعمة) .أما ما اختتم به هذا العدد من (آفاق أدبية) فقد إنطوى على بابين مهمين كان الأول منهما قراءة معمقة في سرود العدد الماضي وردت تحت عنوان (القص بين المتخيل والاشهار) للناقد عبد علي حسن ، أما الباب الثاني فكان قراءة حفرية في نصوص العدد الماضي جاءت بعنوان (فداحة الشعر الكبرى) للناقد د . حازم هاشم.

افاق ادبية عدد جديد

صدرَ العدد الجديد من مجلة (آفاق أدبية) التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة هذه المجلة التي شكلت علامة مضيئة في تاريخ الاصدارات الثقافية والتي أستطاعت من خلال دأب ومثابرة كادرها المتخصص لاسيما رئيس تحريرها الشاعر سلمان داود محمد أن تحقق وجوداً وحضوراً فاعلاً في المشهد الثقافي العراقي بعدَ أن سخرت المجلة جل صفحاتها في أعدادها السابقة لما تماطرَ من سحب المبدعين الشباب في مضامير الشعر والقص والمعرفيات والفنون البصرية وسواها.
تسلط الضوء ايضاً اليوم على تجارب أدبية وفنية شابة لتك الطاقات التي تعمل بصمت في دائرة الظل البعيدة عن رعاية المركز الثقافي وأهتمامهم حيث نطالع على صفحة غلاف المجلة الداخلي مقال بعنوان (محمد العطار وأصلاح ما أفسدهُ الدهر بالموسيقى) نقتطف منهُ لان الموسيقى لاتكذب أذا كان هناك شي يمكن أن يتغير في هذا العالم. ومن ثم لايمكن أن يحدث الا من خلال الموسيقى بحسب قول جيمي هندريكس من فحوى هذا القول هرع عازف العود الشاب (محمد العطار) الى عالم النغم الصافي غير مكترث بما يحيط به من فوضى الظروف وضجيج صافرات الانذار ونشازات دوي منبعثة بضراوةٍ من ثرثرة المفخخات وهذيان العبوات وهي تلف حياتنا العراقية بالدم والدخان العطار يدرك هذه المرة ان الموسيقى بأمكانها أن تصلح ما افسدته دهور الويل والاحزان فراح يجوب الافاق والمحافل بمعزوفاته التي تبلسم الجراح كتب أفتتاحية العدد رئيس التحرير الشاعر سلمان داود محمد وكانت بعنوان: (حول وجود الثقافة وعدمية الوشاة) أستذكرَ فيها قصة سارتر أبان حكم ديغول في نهاية الستينيات حينما أقترح بعض مستشاري الزعيم الفرنسي شارل ديغول أعتقال الفيلسون جان بول سارتر لانه بزعمهم يحرر الطلاب والطبقات العاملة على التظاهرات والاحتجاجات حينها جاءَ رد الرئيس ديغول بسرعة بديهية وبلاغة عميقة المعنى: (أنكم بصنيع كهذا لو تريدوني أعتقل فرنسا بكاملها) يسوق لنا الكاتب هذه الحكاية ليواشج بينها وبينما يخوض الشعب العراقي على المستوى الثقافي من تعسف ممض وحيف شديد بذريعة التقليل من النفقات من جراء فقر خزينة الدولة ضم محور العدد مجموعة من المقالات والدراسات الثرة منها مقال للدكتور نجاح هادي كبة بعنوان: (الجندر والتابو في نماذج الشعر النسوي العراقي) بعدها نطالع نصوص شعرية للشاعرة واجدة العالي، وتضمن العدد أيضاً مقالة للاستاذ جبار الكواز بعنوان (أنسنة الاشياء في دمية عالقة في أسلاك شائكة) لـ أبتهال بليبل.
أما الاستاذ علي شبيب تناولَ دراسة عنوانها: (ذكورية المكان الانثوي.. أجراء فاحص في الشعرية النسوية العراقية) ونقرأ أيضاً نصوص شعرية للشاعرة شيماء المقدادي بعنوان: (أكاذيب صباحية) وفي محور العدد أيضاً نطالع موضوعاً للدكتور جمال خضير (الصورة في قصائد كزال أحمد) أضافة الى مقال الدكتورة نادية هناوي (قراءة في حوار بنصف بوح لـ ناهضة عبد الستار) أما باب النصة فقد تضمن الموضوع للكاتب كمال لطيف (رجع الصدى هكذا هو الامر دائماً) في باب تفكر نقرأ دراسة فكرية بعنوان (هيدجر يفكك نفسهُ) وفي باب سرود نقرأ قصة معنونه الترجيعة للقاص الكبير أحمد خلف ، وقصة أخرى بعنوان (فتى الحروب) للقاص نبيل جميل وأحتوى باب رؤى مقالة للشاعر معتز رشدي بعنوان (ولكن ما الشعر) وأحتوى باب مرآى موضوع للاستاذ حسن عبد الحميد عن تهجدات الماضي وعراقتهُ في تحديثات أعمال فائق العبودي، وفي باب نصوص نقرأ نصوصاً لشعراء منهم (نامق عبد ذياب، ذياب شاهين، وقاسم سعودي، أنمار مردان) وفي باب الآخر الثقافي يكتب الدكتور شاكر الحاج برخت وبروك وتكرار المشهد المسرحي المؤثر، وفي باب مسرحية قبل الموت بخطوات ثلاث عنوان آخر للاستاذ (صباح الانباري) وعنوان آخر (محمد حسين الاعرجي من رحلة المنفى الى عالم الابدية) حاورهُ سعدون هليل وحمل باب ضوء على آثر مواضيع منها قراءة في قصائد تلك صورتهم الاخيرة لـ رياض غريب كتبهُ الدكتور سمير خليل والفرشاة تسرد المرايا قراءة في رواية نساء لـ الهام عبد الكريم كتبهُ الاستاذ مقداد مسعود وحفريات جمعة اللامي التاريخية مقال للكاتب خضير اللامي، وفي باب صدى القصة كتب الاستاذ باسم عبد الحميد (السارد وهو يبدع والسارد وهو يحكي فقط) التشكيل اللغوي وفكرة الشعر والملامح الاخرى عنوان آخر لموضوع في باب صدى للشاعر الكبير ريسان الخزعلي.