المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

التراث الشعبي

*مجلة التراث الشعبي مجلة فصلية تعنى بالدراسات الفولكلورية المحلية و العربية . يعود تاريخ صدورها الى ايلول1963.

بجهد خاص لاربعة اشخاص :

الاستاذ: لطفي الخوري

الاستاذ: عبد الوهاب الداقوقي

الاستاذ: عبد الحميد العلوجي

الاستاذ: شاكر صابر الضابط

تعثر صدور المجلة لاسباب فنية ومادية الى سنة 1969 حيث تولت الحكومة العراقية اصدارها وعينت الاستاذ لطفي الخوري رئيساً تحريراً لها.

وتتابع على رئاسة تحريرها على مدى السنوات الماضية

الاستاذ: لطفي الخوري

الاستاذ:عبد الصاحب العقابي

الاستاذ:باسم عبد الحميد حمودي

الاستاذ:كاظم سعد الدين

وحاليا يتولى رئاسة تحريرها الاستاذ قاسم خضير عباس

استقطبت هذه المجلة  ابرز مثقفي واكاديمي العراق والدول العراق واصدرت العشرات من الاعداد الخاصة بمواضيع التراث الشعبي (جمعاَ ودراسة )عراقيا وعربيا ودوليا  وهي مستمرة بالصدور مؤرخة للذاكرة الشعبية العراقية والعربية.

 

 

s 1s 2s 3

s 7s 6

 

تراث العدد 1 2018

عن دار الشؤون الثقافية

طالب كريم حسن

يستدعي تقصي الجهد العربي في تبويب التراث الشعبي مراجعة عقود طويلة مرت , قام خلالها باحثون مختصون , ومن بلدان عربية عديدة , سواء أكانو من الاكاديمين أم من الباحثين الذين شدهم التراث الشعبي وشعلهم بمساع نبيلة ودائبة لرصده وجمعه ودراسته , فقدموا فيه انجازات حصيفه , رسخت مسار الدرس الثقافي الشعبي عربياً.

كان الاشتغال التصنيفي في اول محاولاته على التراث الشعبي غير المادي , ولا سيما الأدب الشعبي الذي بدأ تصنيفه منذ الخمسينات من القرن الماضي ,ولم تكن المادة الفلكلورية التي جرى التوافر عليها بعيدة عن هذا المسعى ولاسيما في عصرنا الراهن الذي صار فيه مسعى التبويب وتحديد المسمى الاصطلاحي , وما ينضوي في إهانه من تعددية منَ الانواع و الاشكال ضرورة معرفية ، و ممارسة منهجية لا يمكن الاستغناء عنها ، ولا شك في أن سعة ماجرى التوافر عليه وتعدد مجالاته وكثرة مواده وهي تتهامى مجسدة مختلف جوانب حياة الإنسان الشعبي ومماحكاته مع البيئة والظرف الاقتصادي وتعالقاته الاجتماعية . ولا شك في أن التوجه الواعي نحو التراث الشعبي لم يكن على مسار من التبني المشترك والمماثل في بلدان الغرب كلها  إذ علينا أن نؤشر وجود اتجاهات متعددة ومختلفة في تقسيمهاالمادة التراثية . يتأتى ذلك من خصوصية التوجه المعرفي الذي استوعب التراث من خلاله والمدرسة الفكرية والمنهجية التي تتفحص الواقعة التراثية الشعبية ، واتجاهات الدرسي الثقافي المستقري لها . هذه مقتطفات من البحث الاكاديمي الموسع للدكتور علي حداد والموسوم ((أرشفة التراث الشعبي ومتحققها )) والذي جاء في افتتاح مجلة التراث الشعبي الصادر عددها الاول لعام  ٢٠١٨ عن دار الشؤون الثقافية العامة  والتي يرأس تحريرها الكاتب و الباحث الاستاذ قاسم خضير عباس .

ليطالعنا موضوع المجلة الثاني بعنوان ((فضاء الرحلات المتحرك ،، للدكتور قيس كاظم الجنابي وجاء في  التوطئة للبحث ،، تعد الرحلات من الادبيات الثقافية المهمة التي لها عناية خاصة بالمكان والفضاءات الجغرافية بشكل خاص وهي تعبير عن حرص العرب والمسلمين في وصف البلدان وحياة المجتمعات وتوثيق عاداتها وعقائدها الانسانية ووصف ملاحمها العامة .

ونقرأ في العدد ((الامثال والاستشهادات )) ((لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي )) (٣٥٠-٤٢٩هـ - ٩٦١ -١٠٣٩ م ) تحقيق د.جليل ابراهيم العطية . ومن جمهورية مصر العربية كتبت الكاتبة والاكاديمية د. رضوى زكي ((اساطير التوابيت القديمة في الثقافة الشعبية المصرية )) وعن ((الروائح وعلاقتها بالأمراض في الطب العربي والطب الحديث )) جاء موضوع الدكتور محمود الحاج قاسم محمد وكتب الباحث مزاحم الجزائري البحث الموسوم (( عناصر البنية السردية بين سياق وأفق الموال )) وفي عدد المجلة نقرأ للباحث والكاتب فخري حميد القصاب ((بغداد كما رآها الرحالة الاجانب منذ القرن ، السادس عشر وحتى مطلع القرن العشرين ،، وعن ((التراث الشعبي في قضاء علي الغربي في رسالة للباحث الراحل عبد الخالق عبود الراشدي ،، تحقيق مراجعة الكاتب جبار عبدالله الجويبراوي (( الجديد والقديم في الاعراف والتقاليد العشائرية في حوض نهر الغراف )) دارسة للكاتب كاظم باجي وناس . وفي باب من شعراء بغداد الشعبيين نقرأ عن الشاعر ((مرهون الصفار)) للكاتب د.شفيق مهدي ويأتي باب من اعلام التراث الشعبي السيرة الخاصة لعبداللطيف المعاضيدي ونشرت مجلة التراث الشعبي في آراء وتعقيبات (تعقيب على مقال من المرويات الشعبية الطريفة ، يسيدوين انام ) للباحث زين احمد عبدالله البرزنچي ومن تراث الشعوب كتيب (الحكمة الأفريقية ، امثال نيجيرية ومقابلها الفرنسية جمعتها مريا ماهيما ترجمها جودت جالي ومن مكتبة التراث الشعبي كتب مصطفى محمد علي عرض عن كتاب (القضاء العرفي عند العرب معجم المختصرات ) للكاتب والباحث باسم عبد الحميد حمودي ومسك ختام العدد تأتي (( فهارس مجلة التراث الشعبي للسنوات ١٩٨٣-٢٠١٣ القسم الخامس اعدها رئيس التحرير الباحث والكاتب قاسم خضير عباس جاءت المجلة بـ ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط صممت الغلاف زكية حسين .

Untitled 1

(التراث الشعبي.. عدد جديد)

شيماء عبد الرحمن

صدرَ العدد الجديد من مجلة (التراث الشعبي) وهي مجلة فصلية تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة، يبلغ عدد صفحتها (160) صفحة من القطع المتوسط.

تتناول المجلة عدد من المواضيع منها. (تكيفات الاداء في اللهجة الشعبية) للدكتور علي حداد يبين فيها تعايش اللهجات الشعبية حضورها في البيئة المتعينة لها عبرَ أبعاد المكان والزمان والتشكيل البشري الجمعي المتداولة لقيمها في بعدها الدلالي وطرائق تجسيدهُ لتتكيف وسيلة أداءه اللغوي وتفوهاته الخاصة وتمثلاته الشعورية ومقاصدهُ في تشكيل الممارسة اللغوية لإبناء تلك البيئة.

وقدمت المجلة عنوان ثاني: (ملامح من التراث الشعبي العراقي في يوميات فرياستارك في العراق) ترجمة وأعداد حمد علي حسين يشرح فيها السيرة الذاتية لـ (فريا مادين ستارك) كونها سائحة ومستكشفة ومؤرخة وصحفية وكاتبة رحلات بريطانية. درست في جامعة لندن وكلية بدفورد قامت برحلات عديدة في العراق والشرق الاوسط وبلاد فارس والجزيرة العربية وكتبت العديد من الدراسات والكتب عن هذه المناطق. وعندما زارت العراق في آواخر عام 1928 لغاية عام 1933. وسجلت حياة العراقيين خلال تلك الفترة، الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية شأن أكثر الرحالة الذين زارو المنطقة.

كما تناولت المجلة موضوع (حيوية الموروث الشفاهي والرسومات في التراث الشعبي) لسيد نجم  بين فيه التراث الشعبي والموروث الثقافي من الحكم والامثال والحكايات والنوادر والاحاجي والاغاني والرقص والملابس وغيرهُ. التي يتوارثها الابناء عن الاجداد والاباء والامهات وتنتقل من جيل الى جيل شفهياً وتلقائياً.

كما تطرق الكاتب رياض الجابري الى (الزينة في حياة المرأة في تكريت) تحدث فيه عن المرأة التكريتية العصامية المجبولة على الكدح والعمل الشاق جنباً الى جنب مع زوجها وأخيها وأبنها حيث أثبتت أنها نموذج منفرد للمرأة الحرة الواثقة بدورها في الحياة.

غلاف حكايات من بلاد الف ليلة وليلة

شيماء عبد الرحمن

صدرَ كتاب جديد لمجلة التراث الشعبي عنوانهُ (حكايات من بلاد ألف ليلة وليلة) للكاتب قاسم خضير عباس، ضمن إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة. تمتد عدد صفحاته (100) صفحة من القطع الصغير.

تحدث الكاتب عن الحكايات الشعبية التي تعود الى المراحل الاولى للانسانية، عندما كان البشر يحاولون أن يجدوا لكل مايكتشفونهُ مع الايام من غرائب الطبيعة سبباً أو قصة أدت اليه، وأحتلت الحكاية الشعبية مساحة كبيرة من الأدب الشعبي. حيث نجد أن أحد تعاريف الفلكلور هو (الحكاية الشعبية). ومؤرخية والحكاية الشعبية مازالت بحاجة الى الجمع والتدوين. أن كتّاب الامم المتمدنة بحثوا في آداب شعوبهم، وسجلوا أمثال أممهم وعقائدها. وخرافاتها. وشعرها، وقصصها الشعبية.

ولا زالت الاجيال الحاضرة تتداول الحكايات الشعبية لانها تجد فيها ماتجدهُ في الأدب الحي من عناصر المتعة والفائدة والابداع ولايكاد يوجد شعب لم يتوارث أبناؤه بعض الاساطير والحكايات التي قد تتشابه مواضيعها وأحداثها بصورة تزيدنا ثقة في وحدة الانسانية ووحدة الجوهر الاساسي للتفكير الانساني.

يمكن عد الحكاية الشعبية العراقية من أعرق الحكايات في العالم ولعلها هي المنبع الاول لأغلب الحكايات، وقد مرت بتطورات عديدة نتيجة للأحداث التي مرت على البقعة والشعوب التي تداولتها منذ أيام السومريين،والبابليين،والأكديين، والاشوريين. والسبايا العبريين، واليونانيين حتى أنهُ ليصعب على العالم والباحث أن يجد حكايات ليست متأثرة بتراث مابين النهرين.

Untitledc 1

صدرَ العدد الجديد من مجلة (التراث الشعبي)وهي مجلة فصلية تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة. يبلغ عدد صفحاتها (160) صفحة من القطع المتوسط.

يتضمن محتويات العدد الفصلي الاول عدد من الفصول والمواضيع المختلفة في مقدمتها موضوع عنوانهُ: (المقدس في الفضاء المكاني) للدكتور قيس كاظم الجنابي تناول فيه التدريس والتقديس كونها معنيان متضادان أحدهما يفسر الآخر بالضد منهُ هما يرتبطان بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالاشياء وبالذات ،الامكنة والازمنة التي تتعلق بسيرورة الانسان والحاجات والرموز التي تصاحبه أينما حل أو رحل، لذلك أكتسبَ صفة القدسية والاهمية الخاصة.

كما تناولت المجلة موضوع آخر بعنوان: (النشاط الصناعي في الكرادة الشرقية قبل نصف قرن) للدكتور عباس فاضل السعدي. يتحدث فيه عن منطقة الكرادة كونها منطقة زراعية تزود بغداد بما تحتاجهُ من المواد الغذائية الزراعية، وتشتري منها حاجيات من المنتجات الصناعية، وكانت حرفة الصناعة فيها محدودة ومقتصرة على بعض الصناعات اليدوية البسيطة مثل صنع (الحصر) وسلات الخضر وحياكة بعض الملابس والمكانس وغيرها. غير أن الحالة قد تغيرت في الوقت الحاضر، فقد قلت أهمية الزراعة حيث طغى عليها وطوقها العمران، وحلت الصناعة والفعاليات الوظيفية الأخرى محلها.

فيما تناول موضوع: (نماذج من لعب وأغاني الاطفال الشعبية في ربوع العراق) للدكتور شفيق مهدي تراثنا الشعبي الذي ورثناهُ، لعب وأغاني الاطفال التي تناقلتها الاجيال المتعاقبة، ومارستها برغبة كبيرة ولهفة شديدة من آجل قضاء وقت ممتع ومفيد.

أما عنوان : (شايل عيدة) فيأتي ضمن نطاق القصة الشعبية التي يرويها لنا  سلمان أحمد حسين التي تبدأ بتعرف كائن بشري على جنية سماها مؤلف القصة (عيدة) يفُهم منها أنها بنت أحد ملوك الجان، وأنها ضحية مؤامرة دبرها خصوم والدها الملك لقتله والاستيلاء على عرشه، ولكن بعد فشل المؤامرة تخطف أبنة ملك الجان من عالمها وترسل الى عالم الانس.