البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

الثقافة التركمانية

t1 nt2 n

اسراء يونس

تواصل دار الشؤون الثقافية العامة/ وزارة الثقافة والسياحة والاثار برئاسة مديرها العام/ وكالة الدكتورة رهبة اسودي حسين إلى إعادة رسم ملامح المشهد الثقافي ليبقى مميزا ومتفوقا من خلال رفد الساحة الثقافية بمجلات الدار الثقافية والأدبية ومن ضمنها مجلة الثقافة التركمانية.
وهي مجلة نصف سنوية تعنى بالثقافة والأدب التركماني في العراق' يرأس تحريرها الدكتور صباح عبد الله كركوكلي، وبمناسبة بلوغ المجلة عامها الخامس في مسيرتها الثقافية حاورنا الدكتور صباح كركوكلي / رئيس تحرير المجلة ليبدأ حديثه عن المجتمع التركماني ونبذة عن بصمته في الثقافة العراقية قائلا:-
* التركمان أحد مكونات الشعب العراقي الأساسية المتعدد الاعراق' وجزء لا يتجزأ من تاريخه وحضارته' والاطياف، منذ أن سكنوا بلاد الرافدين قبل الاف السنين انصهروا مع اخوانهم من القوميات الاخرى في بودقة واحدة، وتركوا بصمات واضحة في الثقافة العراقية ومنهم (الرازي والفارابي ومصطفى جواد) وأسسوا دولا وإمارات، ولا يزالون يشكلون البنية الاساسية في السياسة والاقتصاد، وينبوعا من ينابيع العراق ينساب ماءها، لتسقي ازاهير الثقافة العراقية.
ومن خلال مجلة (الثقافة التركمانية) التي يواصل تركمان العراق فيها عطاءهم الثر في جميع مجالات الثقافة والأدب، ويؤسسون ثقافة إنسانية معاصرة وأصيلة قائمة على تراثهم الشعري والثقافي الموروث والمتواصل تحت خيمة العراق الواحد منذ قرون عديدة على هدي أسلافهم اللذين خدموا الثقافة والأدب والفكر الإنساني.
نتعرف على المقال الافتتاحي للمجلة الصادرة في عددها الأول من عام ٢٠٢٠ بعنوان (الثقافة التركمانية في عامها الخامس) بقلم رئيس التحرير الدكتور صباح عبدالله كركوكلي،
جاء في مقدمتها: كان هدفنا من اصدار هذه المجلة باللغتين العربية والتركمانية هو أن نكتب للإنسان العراقي بكافة اطيافه ونخاطبه ونوجده ونحمي وجوده، لانه هو الذي يجب ان نحرص عليه ونبحث عنه وننعشه قيما وسلوكا ووجودا جسديا. ونوفر له دوما وبكل السبل الممكنة والوسائل والإمكانيات والمناخ اللازم لكي تبقى قدرته على التمييز والتشخيص والتقويم في حالة تيقظ وعطاء).
كما تضمن العدد مواضيع أدبية وثقافية عديدة كتبها كبار الادباء والاستاتذة إلى جانب الدراسات التراثية الشيقة ونصوص وقصائد شعرية فضلا عن المواضيع الثقافية والأدبية باللغة التركية.
/ وعن ثيمة المجلة وآلية العمل التي تعتمدها لتحقيق سبل النجاح.
* يحدثنا د. صباح: أن آلية العمل في مجلة الثقافة التركمانية " يتغير بحكم الناس وتغير نظرتهم الى قضية او قيمة اوعادة ما بتغير العوامل والمعطيات التي قد كونت مقومات الحكم الاول والمناخ الذي ساعد على تكوينه ومهد لاصداره".
واضاف ، "يلعب رصيد التجارب الفردية والجمعية المستقاة بالتعلم والمعرفة والإطلاع او الممارسة، دورا كبيرا في تقديم المعلومات الى العقل الذي يحاكم ويقارن ويستنتج ويخرج بالحكم او الرأي الجديد ليضاف رصيدا الى الخبرة الفردية والجمعية ليغنيها ويطورها. ويكون بمتناول الانسان.
ومن خلال حديثه فهو يوعز، من الخطأ حصر هيئة تحرير مجلة ما في اشخاص معدودين، وحرمان شريحة كبيرة من الادباء الذين يمكن أن يكونوا شركاء في المسؤولية، او اصحاب مصلحة في صلاحها، او يكون لهم حق المشاركة في تصريف شأن من شؤونها، او حق ابداء الرأي سلبيا كان الرأي او ايجابيا .
. لافتا في حديثه بالنهاية " الغاية هي خدمة الناس ليعود عليهم بالنفع.. وتحقيق النجاح.


/ وحول إسهامات الأدباء والكتاب التركمان في إثراء المسيرة الثقافية العراقية
* اشار كركوكلي الى ان " الأديب عندما يكتب يجب ان يكون أدبه صورة عن ذاته وعن عصره، ووثيقة تحمل تفاعله مع اناس عاشرهم وعايشهم، واثر فيهم وتأثر بهم".
فعندما كلفت باصدار هذه المجلة حرصت على ان تكون عراقية ادبية بحتة' ذات فكرا يزينه الاسلوب، ووضوح الهدف، وان تكون باللغتين العربية والتركمانية للتعريف بالثقافة التركمانية الى جانب القوميات العراقية الاخرى، وأن تكون بنتا مدللة بين شقيقتها (التراث الشعبي، آفاق أدبية، الثقافة الاجنبية، والاقلام والمورد) لتفوح منها عبق النرجس والريحان، وتضع للاحكام المتطرفة والمواقف الانفعالية حدا، وأن تكون وسطا ملائما على توظيف الطاقات الثقافية والابداعية لادباء التركمان توظيفا انسانيا وحضاريا، محققا لمقومات فن الأدب، والفكر البناء والموقف الذي يلتزم بالشعب وقضاياه".
وابدى رئيس تحرير المجلة رؤاه بشأن تطوير العمل في هذا المطبوع المهم اذ ينسب مقومات النجاح في اي عمل إلى تحقيق مبدأ التعاون بين مختلف الوزارت وبين المؤسسات الثقافية كافة واقامة جسرا حيا بينها للتواصل ليتحقق الهدف' فالأمم الحية والمتقدمة ترعى ثقافة شعبها لأنها المعيار لنهضتها وحضارتها.
وفي نهاية الحوار أعرب د. صباح عن تقديم شكره وتقديره الى مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة /وكالة الدكتورة رهبة أسودي حسين والعاملين في الدار لما يبذلون من جهود عظيمة في تهيئة واخراج وطبع هذه المجلة والمجلات الاخرى، كما ثمن جهود الهيئة الاستشارية وهيئة التحرير وجميع الادباء الذين شاركوا في اغناء المجلة بمقالاتهم القيمة واشعارهم العذبة متمنيا لهم التوفيق والنجاح.
ويذكر أن الدكتور صباح عبدالله كركوكلي من مواليد كركوك عام 1957م تخرج من كلية الطب عام 1983م كما حصل على شهادة الاختصاص في صحة المجتمع، وشهادة اختصاص في طب الكوارث والاوبئة، تقلد مناصب ادارية عديدة ومنها الناطق الرسمي لوزارة الصحة لسنين عديدة، عمل في الصحافة منذ سبعينيات القرن الماضي منها محرر ركن الاقلام الشابة في جريدة المرفأ البصرية، ومحررالصفحة الثقافية في جريدة يورد، وعضو في هيئة تحرير مجلة صوت الاتحاد، اصدار مجلة الكاتب التركماني عام 2000م عندما كان عضوا نائبا للامين العام لاتحاد الادباء في العراق، وتولى رئاسة مجلس ادارة ورئاسة تحرير جريدة البشير التي اصدرها عام 2003م ، ورئاسة تحرير مجلة (افاق صحية) التي صدرت عن وزارة الصحة عام 2008.
كما عمل معدا ومقدما لبرامج عديدة في الاذاعة والتلفزيون، فضل عن تمتعه بالعضوية الكاملة في الجمعيات والنقابات الادبية والاعلامية في العراق والعالم، فهو عضو اتحاد ادباء اوراسيا، وعضو اتحاد ادباء اتراك العالم، وعضو اتحاد ادباء العرب، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين، وعضو جمعية المترجمين العراقيين. وغيرها.
ومن دوواينه الشعرية المطبوعة (ملحمة الوطن، ملحمة نركيز خانم، ازرى قنبر، حديث الببغاء) وكتبه المطبوعة (موسوعة اعلام التركمان ج1 ج2، موسوعة الصحافة التركمانية في العراق، اعلام الصحافة التركمانية، نجدت صفوت قيردار، عمر علي بيرقدار، محمد مردان) وغيرها.

ju n

ليث هادي أمانة
صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد الاول من مجلة الثقافة التركمانية ٢٠٢٠- السنة الخامسة ، وهي مجلة نصف سنوية تعنى بشؤون الثقافة والأدب التركماني في العراق .
حمل مقال افتتاحية العدد عنوان (الثقافة التركمانية في عامها الخامس) بقلم رئيس التحرير (الدكتور صباح عبدالله كركوكلي) جاء فيها: "بهذا العدد تدخل مجلتنا الفتية عامها الخامس، والتي خاضت خلالها صراعا من اجل البقاء، رغم انها لسان أمة ارتضت بالحياة والعيش مع اخواتها من أمم اخرى في بقعة واحدة تربطهم وشائج الدين والمواطنة والمصير المشترك".
وحمل العدد بين طياته العديد من المواضيع الأدبية والثقافية منها لكبار الكتاب والاستاتذة منها : (نجدت البياتي ورحلته في عالم التراث والفولكلور) بقلم الدكتور اورخان بوز قورت ، (خير الدين العمري وكتاباته باللغة التركية) للدكتور صادق كوثر ، (أحمد هاشم الألوسي ذ لك العراقي الغريب الذي ساهم بتأسيس الشعر التركي الحديث!؟) للكاتب نصرت مردان ، (من تاريخ الصحافة العراقية ..
جريدة الرصافة) بقلم الدكتور صباح عبدالله كركوكلي ، الى جانب عدد اخر من الدراسات التراثية الشيقة ونصوص وقصائد شعرية .
كما تضمن العدد مواضيع ثقافية وأدبية باللغة التركية.

 في منزل

ياسمين خضر حمود

صدرَ مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة الثقافة التركمانية الكتاب الموسوم: (آهات في منزل العزاب) للكاتب مجيد سعدون. وهذه السلسلة تجسد أستراتيجية دار الشؤون الثقافية العامة ورؤيتها التي تؤكد على الانفتاح العام في الابداع والمعرفة في شتى صنوفها. يقع الكتاب بواقع (288) صفحة من القطع المتوسط.

يضعنا هذا الكتاب بين مجموعة من أهداف حيث تنمو داخل النص وتساعد في نمو الحدث الرئيسي التي تمثل في العنونه كمركز للنمط الروائي والسرد. أذ تتبع في سيرها منطقة الانتقال بين أربعة شخصيات في الرواية التي تجسد كل شخصية منها شيء مختلف عن الاخر وهم أربعة من العزاب يعيشون في بيت متين أدخلت عليه ترميمات متباعده جعلتهُ يحلو في العين وكان يحتوي على أربعة حجرات واسعة ومطبخ صغير وسطها الحوش مربع عميق زرعت فيه شجرة عنب والى جوارها فسيلتا نخل ومن هؤلاء الشخصيات هو صاحب البيت (أنور تحسين) هو أعزب في الاربعين من عمره، أما الاخران فأولها أستاذ في اللغة العربية (وسيم رفيق شكري) والاخر مدرس رياضيات (رفعت منير علي) والاخر (زكريا حسن) وهو أيضاً معلم في آحدى القرى وكل واحد منهم لهُ شخصيتهِ الخاصة التي تختلف منها لاخر.

وقد أمتازت هذه الرواية بأسلوبها البسيط مع بساطة شخصياتها غير معقدة مع وجود أحساس عميق ونادر من اللحظات الحياتية العابرة. كما أن الشخصيات على تباين حسي ومعرفي في نظرياتهم وتصورهم المدينة والمكان المؤمل والمفترض ثم المرتقب. الذي يعتمد على صيرورة حال الخلاص أزمة نفسية.

ولعل أهم مايميز الرواية هو الخروج عن النمط السائد المتعارف عليه في رفض الحبكة والتقليد وحذف بؤر متعددة لحبكات وذروات متعددة التي توجب أستكشاف الاشياء المؤهلة التي تحيط بنا.

 الخامسة

رنا محمد نزار

ضمن سلسلة الثقافة التركمانية التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة صدر الكتاب الموسوم (الجهة الخامسة) للكاتب نصرت مردان.

تضمن الكتاب مجموعة مقالات ما يقارب 39 مقالة تناولت دراسات نقدية مختلفة التي جاءت وفق عناوين مميزة واساليب مبسطة ذات طبيعة ادبية ثقافية مميزة فهي تصل إلى أذهان القارئ بكل سهولة دون أي تعقيد في فهم المقالة.

قدم الكاتب نصرت مردان في هذه المجموعة نصوص حافلةً، امتازت بشفافيتها ورشاقة لغتها وحسن بنيانها وتميزت المقالات بتماسك بنائها ورؤيتها النقدية محاولة لإيصال موضوعاتها الثقافية التي تهم الفرد داخل المجتمع العراقي والعربي.

ضم الكتاب بـ 192صفحة من القطع المتوسط.