المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

 

      لمناسبة صدور كتابين عن الدار

      قناديل عبدالحسين شعبان تضيء فضاء دار الشؤون الثقافية العامة

اميرة البياتي

   خبير في مجال حقوق الإنسان ومختص في القانون الدولي ، مفكراً يسارياً ومؤلفاً وناقداً متعدد المجالات والإهتمامات  ... مؤلفاته تعكس اهتمامات فكرية لتطوير الفهم المتجدد لقضايا حقوق الإنسان ، مفكر وباحث في القضايا الإستراتيجية العربية والدولية ، درس وتعلّم في النجف ، مدينة امتزاج الثقافات التي استقى من ينابيعها ثقافة قبول ومحاورة الاخر مهما كانت قوميته او دينه او مذهبه ،اسم وعلم ووجه تتلقفه القنوات الفضائية لتحاوره وتجادله في كل الافكار والرؤى ، نخلة من نخيل العراق المثمرة ... كيف لا وكان مولده في الربيع حيث تحتفل الاشجار بعيدها  ... هذا هو المفكر والباحث الدكتور عبد الحسين شعبان ؛ الذي احتفت به وبتاريخه الانساني والثقافي دار الشؤون الثقافية العامة لمناسبة صدور كتابين عن هذه الدار ؛ المؤسسة التي احتضنت كل المبدعين على اختلاف افكارهم وايديولوجياتهم .

   فكانت اصبوحة وندوة واحتفالية توقيع لمناسبة صدور كتابين للمفكر الدكتور عبدالحسين شعبان ... الاول ( الجواهري ... جدل الشعر والحياة ) والثاني ( سعد صالح .. الضوء والظل ) تحدث فيها نخبة من المثقفين المبدعين العراقيين . ادارها الاستاذ والباحث الدكتور عقيل مهدي الذي استهل الحديث عن تاريخ ومواقف المحتفى به وكيف استطاع هو ومن مثله ان يدخل العراق في التاريخ الانساني بعد ان كان العراق في فترة الدكتاتورية في عصر ماقبل التاريخ .

   كانت الكلمة الاولى والشهادة للسيد مدير عام الدار ... الاستاذ نوفل ابو رغيف وبعد الترحيب بالضيوف والحضور بدأ حديثه قائلا ( حين تكون المعرفة هاجسآ رئيسا وحين يصبح البحث عن حقيقة الاشياء ملاذآ دائمآ في دوامة الصخب المتصاعد بأزاء الحياة واسئلتها الكبرى ، وحين تكون الثقافة بوابة لعام مأهول بالجمال والامل والحب ، عندها ستلتمع مفاتيح الدخول الى مدائن الصبح وجمهوريات الشمس ، ولكن من ذا الذي يملك القدرة على شدّك الى هذه المدائن ومن ذا الذي يقنعك بأن الاسماء هي وحدها التي تمكث في نهاية المطاف ومن ذا سيسلمك الى بلاد تعصم من الخوف او جبل نأوي اليه في موعد مع الناس ... ولا شك في ان من يثير تلك التساؤلات هو نفسه من يملك الاجابة عنها ... انه وحده المثقف ولا سيما حين يكون المثقف صنو نفسه ونسيج وحده وفضاء من المعرفة لا يملؤه سواه كما هي الحال تماما مع من نحتفل في هذه اللحظة بمنجزه ونتأمل في ملامح تجربته وهو يفتح للتسامح افقا جديدا مكتنزا بالحوار وبالاخر) ...واضاف (وهكذا فقد كانت وزارة الثقافة العراقية محظوظة وهي تقدم عبر مؤسستنا الرائدة دار الشؤون الثقافية العامة جدلآ شعبانيآ من طراز خاص حين اعدنا قراءة الجواهري بطبعة مميزة في بغداد ليطل علينا جدل الشعر والحياة من جديد متناً يتلاقى عنده الادب بالتاريخ والمواقف بالقصائد والشعر بالسياسة ، وقد تصدى الباحث شعبان للكشف عن شخصية عراقية وطنية اجتمعت فيها ثلّة من الصفات والخصائص النادرة التي لايتسنى لباحث ان يرجّح إحداها على الاخرى بيسر ، فجاء كتابه عن ( سعد صالح .. الضوء والظل ) جهدا ثقافيا جامعا ... اذ قدم لنا الباحث رجل دولة من الطراز الاول وموظفاً اداريا يراكم الخبرة من اجل اداء مختلف ’ سياسياً وصانع قرار ووزيرا مجدداً وفي الوقت نفسه معارضاً لايلين ... اما لغة سعد صالح الادبية كما يرى الدكتور عبدالحسين شعبان ... فهي تشبه قصيدته العمودية التي امتازت بالعذوبة والعمق وتحقيق صور الجمال والشفافة ) .

  وقد ضاءت الاحتفالية  شهادات  الاساتذة والباحثين والادباء ... فقد تحدث الاستاذ الدكتور عامر حسن فياض عن حادثة حصلت للمحتفى به وكيف انه كان يحتفظ  في منزله بمخطوطة كوّنت لاحقا دليلا وتهمة ادّت الى اعتقاله وسجنه في نهاية سبعينات القرن الماضي ، ليبقى في المنافي اربعون عاماً .

 وجاء بعده حديث القاص والروائي حميد المختار الذي اكد على كون عبدالحسين شعبان كان من اوائل الداعين الى حوار الثقافات للامم الاربعة في المنطقة ( العربية والتركية والفارسية والكردية ) وأكد كيف استطاع شعبان ان يركز الضوء على دور سلطة المثقف وسلطة المعرفة كأداة من ادوات التغيير الذي كانت تخشاه الحكومات المتعاقبة على العراق .

 وتوالت الكلمات والشهادات في قلم شعبان النازف حرقة ومحبة على وطنه ومنهم الناقد علي حسين عبيد والباحث والاستاذ الدكتور اثير محمد شهاب والدكتور الاستاذ فائز الشرع والباحث والكاتب عكاب سالم الطاهر.... مؤكدين (ان الدكتور شعبان قامة مبدعة من قامات العراق الشامخة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الثقافة العراقية والانسانية وهو ينبوع مهم في تفاعلاته مع المؤثرات والمتغيرات العالمية، وجدل الفكر وقدرته الحيوية على متابعة خطاب العقل  وحركيته. ومن ناحية أخرى، إهتماماته الإستثنائية بحقوق الإنسان التي أعطته مثل هذا الإتساع الفكري الذي مارسه في إيديولوجيته الأولى، والتي أتسع فيها لكي تصبح فكرا منقودا وناقدا في نفس الوقت،وله انتاج غزير ’ كما إنه محب كبير للأدب) .

  وكان الحديث الاخير في الاحتفالية للدكتور المحتفى به واقصد عبدالحسين شعبان الذي كان قد رفض ان يكون حديثه في بداية الاحتفالية وآثر ان يكون الحديث لغيره من الادباء والحضور وتحدث عن كتابه الاخير ( سعد صالح .. الضوء والظل ) مؤكدا (عاش سعد صالح بفكر منفتح في إطار مجتمع منغلق، ورغم الأجواء المحافظة، فقد كانت روحه ترنو الى الحداثة والتجديد ) واضاف ....( سعد صالح الذي ترك أثراً إيجابياً كبيراً رغم أنه لم يعمّر طويلاً، فقد رحل وهو لم يقارب الخمسين من عمره، لكن الأثر الذي أبقاه يشكل خزيناً معرفياً وثقافياً كبيراً سواءً على عمله الوظيفي والاداري أو خطاباته ومواقفه المثيرة في البرلمان أو دوره في إشاعة الحريات وإغلاق السجون وإجازة الأحزاب في الوزارة التي شارك فيها ولم تدم أكثر من 100 يوم، أو في رئاسته لحزب الأحرار "الوسطي" الذي خرج من معطف الحكومة ليصبح بعد رئاسة سعد صالح جزءًا من التيار الوسطـ الليبرالي المستقل.
ورغم أن هناك من يقول وبينهم الشاعر الكبير الجواهري: إن ساحة السياسة والادارة حين كسبت سعد صالح، فإن ساحة الثقافة والأدب خسرته شاعراً مبدعاً ومثقفاً بارزاً، وتعكس لغته الجميلة ومقالاته وخطبه ونثره نموذجاً متقدماً في حينه) .

وقد كرّمت دار الشؤون الثقافية المبدع الدكتور عبدالحسين شعبان بدرع الدار وقدمت له شهادة تقديرية قدمها له مدير عام الدار الشاعرنوفل ابو رغيف ... تم بعدها توقيع نسخ من الكتاب طرّزها الكاتب بقلمه وبمحبته الى محبيه وقرّاءه من الادباء والمثقفين والحضور .

مؤلفات الكاتب الدكتور عبدالحسين شعبان

  له في القانون الدولي :

 •النزاع العراقي - الإيراني ، منشورات الطريق الجديد ، بيروت 1981. 
• المحاكمة - المشهد المحذوف من دراما الخليج، دار زيد ، لندن ، 1992. 
• عاصفة على بلاد الشمس ، دار الكنوز الأدبية ، بيروت ، 1994 .
• بانوراما حرب الخليج ، دار البراق ، لندن - دمشق ، 1995 .
• الاختفاء ألقسري في القانون الدولي ، شؤون ليبية ، واشنطن - لندن 1998.
• السيادة و مبدأ التدخل الإنساني ، جامعة صلاح الدين ، أربيا (العراق) 2000 .
• من هو العراقي ؟ إشكالية الجنسية و اللاجنسية في القانونين العراقي والدولي،إصدار دار الكنوز الأدبية و مركز دراسات الشرق ، بيروت، لبنان تموز (يوليو) 2002 . 
• الإنسان هو الأصل - مدخل الى القانون الدولي الإنساني ، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ، القاهرة ، 2002 . 
• جامعة الدول العربية والمجتمع المدني – الإصلاح والنبرة الخافتة ، دار المحروسة، القاهرة ، 2004 . 
• إشكاليات الدستور العراقي المؤقت – الحقوق الفردية والهياكل السياسية، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية( بالأهرام) ، كراسات إستراتيجية، العدد 140 ، القاهرة ، حزيران (يونيو)2004.
• العراق: الدستور والدولة، من الاحتلال الى الاحتلال ، دار المحروسة، القاهرة، 2004 .

    له في الثقافة والادب له :

ألجواهري في العيون من أشعاره (بالتعاون مع الشاعر الكبير ألجواهري)، دار طلاس ، دمشق،1986 . 
• بعيداً عن أعين الرقيب: محطات بين الثقافة و السياسة ، دار الكنوز الأدبية، بيروت، 1994 . 
• ألجواهري - جدل الشعر و الحياة ، دار الكنوز الأدبية ، بيروت ، 1997. 
• أبو كاطع - على ضفاف السخرية الحزينة ، دار الكتاب العربي، لندن ، 1998 . 

  وله العديد من المؤلفات والدراسات والبحوث حول الصراع العربي الاسرائلي .