المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

dfd1

كما هو ديدنهم دائماً، يختلف الاقتصاديون في التعاريف والمفاهيم والاسباب والنتائج لاي ظاهرة أقتصادية تطفو على السطح، الا أن المساحة الاكبر من الظواهر التي تكررت عبر الزمن وحددت أسبابها ونتائجها صارت ترسل أرسال المسلمات الى أن تتصدع الادوار التي تعالج بها الظاهرة أو تبدو ظروفها مختلفة، أو تعجر قوى السوق عن أستعادة التوازن التلقائي فيها، عندما تحصل الازمات الاقتصادية  في الواقع وتبرز المعاناة من بطالة وفقر، ثم تلحقها الازمات الفكرية في المنطق الاقتصادي تحاول تلمس أدوات وآليات جديدة.

وهنا أود التنويه والتذكير الى أن الازمات الاقتصادية المتكررة والخانقة دائماً ماكانت ازمات  تباطؤ نمو ثم تتطور الى أنكماش لتصبح فيما بعد كساداً..هذا مايتناوله كتاب (أزمات الكساد العالمي- نظم أقتصادية تهرم..وأعباؤها تعولم) لمؤلفه( الدكتور عبد الحسين العنبكي) الصادر ضمن سلسلة (دراسات) التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة من أصدارات بغداد عاصمة الثقافة العربية السلسلة تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في أنساق الثقافات المتنوع وتسعى الى تقديم دراسات تحاول الكشف عن موضوعات هامة في مجالات بعينها تستحق الوقوف عندها والنظر اليها في ضوء الافكار الحديثة وسباق المعارف والمعلومات في ميادين المعرفة التي يفتتحها الكتاب.

في مقدمة الكتاب يقول المؤلف صارت هناك متلازمة معروفة ومتكررة فكلما حصلت أزمة أقتصادية فأن الذهن سرعان ماينصرف على أنها أزمة كساد، وهي الاخرى قد تبدأ مترجة وتتسلل الى المؤسسات الاقتصادية وقد تطلق صغارات أنذار أحياناً، الا أن أزمة الكساد لها رأس جامع تلحقه أنهيارات متسارعة، كما لها قاعاً يمثل أعمق نقطة تتوقف عندها التداعيات ليبدأ بعدها الاقتصاد يستعيد نشاطه.. وفي الكساد يشعر الجمهور أنه فقد وظيفته أو مهدد بفقدها أي وقت، وبالتبعية قد يفقد أسباب عيشه وعيش أسرته وهذا ما يجعله مأزوماً ويتصرف بهلع، ناهيك عن أن عناصر الانتاج التي يمتلكها هي الاخرى تفقد قدرتها على خلق الدخل نتيجة تعطيل الماكنة الانتاجية وبالتبعية تفقد الاصول المالية المعبرة عنها.

كما يقدم الكتاب بـ (لقد وعت بلدان الاقتصاد المتقدمة لهذه المفارقة وصارت تعد سياسات أدارة لطلب بالشكل الذي يخفف من كاهل الكساد والبطالة، وبقيت السياسات النقدية في الكثير من البلدان المختلة ومنها العراق- للاسف- أسيرة- تسخير سياستها النقدية لمعالجة التضخم دون الالتفات بشكل جدي الى البطالة والانكماش، وبذلك صارت البنوك المركزية فيها تفتخر أنها بنوك أستقرار حسب. وليس من شأنها أن تكون بنوك تنمية، والكتاب هو محاولة جادة لتقصي أزمات الكساد العالمي، فضلاً عن كونه محاولة جادة للتفكير خارج المألوف مرة من داخل النظام الرأسمالي والتفكير بأعادة النظر بنظرية التوزيع وأعادة توصيف عناصر الانتاج وتوزيع عوائدها لشكل أكثر عدالة واْنصاف عسى أن تكون واقية من أزمات محتملة قادمة، ومرة أخرى التفكير خارج أطار الطروحات الرأسمالية والبحث في البديل الممكن. (الاقتصاد الاسلامي) ومدى أمكانية تطبيق أدواته في الغرب غير المسلم بعد أكثر من (1425) سنة على الاسلام ولم يفلح المسلمون من وضعه حيز التنفيذ في بلدانهم.

وجاءَ في فصل الكتاب الاول الموسوم (أزمات الكساد في الفكر الاقتصادي) اعتقد أن الاقتصاديون الكلاسيكيون في القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين، أن مستوى الاسعار يتحدد لعرض النقد (النظرية الكمية في النقود) وأن قوى العرض والطلب على السلع والخدمات تحدد الاسعار النسبية، وأن حالة الاستخدام الشامل هي الحالة الطبيعية في الاقتصاد القومي، ومادون ذلك (الاستخدام غير الشامل) أو مستويات بطالة وركود قد تحصل الا أنها وقتية وطارئة سرعان ما تتمكن قوى السوق بشكل تلقائي (اليد الخفية) من أستعادة التوازن للاقتصاد وإعادته الى مستوى الاستخدام الشامل دون الحاجة لتدخل الحكومة في الاقتصاد،وقد مثل ذلك أزدواجية لدى الكلاسيك لانهم فضلوا بين نظرية القيمة و النظرية النقدية.يقول د. العنبكي: حصل الكساد الاعظم عندما كانت النظرية الاقتصادية الكلاسيكية هي الحاكمة، حيث أن هناك قوى آلية (اليد الخفية) في السوق هي التي تعيد التوازن بين العرض والطلب وتمتص أوتوماتيكياً الضغوط التضخمية أو الانكماشية التي تحصل في الامد القصير، فكانت آلية السوق هذه من المسلمات المختبرة لفترة ليست قصيرة وتعمل اليد الخفية دون جدوى، حيث كان يعد التدخل الحكومي في جانبي العرض أو الطلب إرباكاً وأعاقة لعمل آلية السوق وعلى الحكومة أن تبقى بعيدة وتوقفت عجلة الانتاج بشكل شبه تام لعدم وجود طلب على المنتجات .وفي المبحث الاول:( ا لتحول الرأسمالي..من كلاسيكي الى كنزي، يقوم النظام الراْسمالي على مبدأ الحرية الاقتصادية، وينحسر دور الدولة في كونها حارسة ومشرعة ومنظمة ومقدمة للخدمات الرئيسة التي لا يلج اليها القطاع الخاص والتي ليست من أختصاصه .

وتنازل عنها جموع الجمهورلصالح الدولة من خلال عقد أجتماعي معروف عرفاً وغير موثق كباقي العقود، وهي: الدفاع والأمن والقضاء والتمثيل الخارجي ولاتتدخل بصورة مباشرة في النشاط الاقتصادي..

وفي نقاط المبحث الاولى: مهام الدولة .. لم تعد حارسة فقط: يقول الدكتور العنبكي: كان لابد من أنقلاب على الفكر الكلاسيكي من خلال النظرية الكينيزية (نسبة الى جون ماينرد كينز) صاحب كتاب (النظرية العامة للتوظيف والفائدة والنقود) الذي طالب الحكومة أن تتدخل بقوة في جانب الطلب من خلال الانفاق العام الحكومي لسد النقص الحاصل في الانفاق الخاص وخلق دخول موزعة من خلال تشغيل العاطلين ولو بأعمال ثانوية غير منتجة بما يؤدي الى دفع الطلب الكلي الى الاعلي ومايتبعه. ويقول زيادة الطلب الكلي تخفض البطالة وتزيد الانتاج ولكنها في ذات الوقت سوف ترفع مستوى الاسعار في مرحلة الانتعاش المرتقبة. وأستعان الكاتب في المبحث بأشكال مرسومة تبين وتوضح حجوم ومدد أزمات الكساد تتأثر بالسياسات الاقتصادية. وفي الباب الثاني للمبحث : (تدويل التضخم الركودي..تفريغ الازمة) بعد حصول أزمة الكساد التضخمي وفشل السياسات الاقتصادية التقليدية عن العلاج تم اللجوء الى التجارة الخارجية وقيودها التي تعيق نمو البلدان واستخدامها قنوات لنقل الازمة اليها.ومنها إن الثورة العلمية والتكنولوجيا والتدويل المطرد للإنتاج ورأس المال ومايصاحبها من رفع أسعار السلع المصنعة والموارد الغذائية الرئيسية وخفض أسعار الطاقة والسلع الاساسية هما العاملان اللذان ساعدا البلدان الرأسمالية في الحفاظ على سيطرتها على الاسواق الدولية وإدارة التضخم الركودي وهكذا يتم تغيير شكل ونمط التراكم الرأسمالي في الازمة بالاعتماد على صناعات طليعية جديدة مثل الطاقة الذرية والتعدين وغزو الفضاء وأستغلال قطاع المحيطات وصناعة المعلومات والتكنولوجيات الوراثية. وقد عزز المؤلف مبحثية برسومات توضيحية.

وفي المبحث الثاني الموسوم (أهم أزمات الانكماش بعد أزمة الكساد الاعظم) وفيه لكل أزمة أتجاه عام يميل نحو الاعلى والمدد لكل أزمة متداخلة في اسباب مرحلة من أزمة سابقة أو أعراضاً ثانوية لحلول وعلاجات أزمة سابقة وهكذا تتراكم علل الاقتصاد الا أن العلاجات هي الاخرى تتطور بوتيرة موازية أو لاحقة فالظروف الاقتصادية التي سبقت الازمة الاسيوية مثلاً تختلف تماماً عن تلك الظروف التي سبقت أزمة العمليات الارهابية في أمريكا، ولا يخفى أن امريكا وقفت بكل إمكانياتها لدعم النمو والازدهار الاقتصادي في هذه الدول لاسباب أقتصادية وأخرى سياسية والارجح أنها كانت تستخدم (علاجاً شريفاً) خالياً من الخيانة ومن الخباثة مبنياً على تنمية أجزاء من العالم بما يخلق طلباً متزايداً يتوجه نحو الاقتصادات الغربية من باب رد الجميل يتمكن من تفريغ ازمة كساد محتملة في فضاءات أوسع، وبسبب كل هذا المؤشرات لم يتنبأ أحد بهذه الازمة بما في ذلك دعاة برنامج إلاصلاح الاقتصادي في هذه الدول ومنها الصندوق والبنك الدوليان،

المبحث الثالث (الرحم الرأسمالي يلد الازمات) لم يكن ماركس يطمح في كتابة "رأس المال" في أكثر من رصد القوانين الاقتصادية التي تحكم النظام الرأسمالي وأكتشف أن هذه القوانين ذات طبيعة جدلية، إذ تسير في أتجاهات معاكسة تحدث توازناً مؤقتاً للنظام سرعان ماينتحل مرة أخرى فالنظام الرأسمالي يولد الازمات التي يعمل على تجاوزها بأستمار مستخدماً وسائل جديدة توقعة في أزمات جديدة مما تجعله يدورفي حلقة مفرغة. وفي الباب الاول للمبحث : (الرأسمالية..وتغيير قواعد اللعبة والمنقسم الى عدة نقاط يقول: كشفت عن ان رحم الرأسمالية لن يتوقف عن أنجاب الازمات المتوالية رغم تطور المضادات وأجهزة الانذار المبكر، وقد أثرت على الحرية الاقتصادية في مجال حركة رؤوس الأموال كأحد ملامح الرأسمالية وكأحد أدوات العولمة الاقتصادية.

وفي المبحث الرابع (الازمات وسياسات إدارة الطلب الكينزية)

أولاً: أدارة الطلب الكلي: يقول خضعت الافكار الاقتصادية لتعبيرات هامة في الوقت الذي عانت فيه النظريات الكنزية السائدة من الصعوبات في حساباتها بشأن الاحداث الخطيرة وقد ركز الكنزيون الذين سيطروا على الاقتصاد الكلي في الثلاثينيات على التدخل الحكومي في ألاقتصاد عن طريق التعديلات الثابتة في الضرائب والانفاق الحكومي وعرض النقد..

ثانياً: (الهجوم المعاكس للنقوديين) مدرسة فكرية أخرى غالباً ماتدعى بالنقودية (مدرسة شيكاغو) والتي يقودها (ميلتون فريدمان)، تعتقد أن دور التقلبات في عرض النقد مغالى فيه عند تفسير التقلبات قصيرة المدى في الاقتصاد ومدى التنبؤ بها، كما ركزوا على (الداخل الدائم) الذي يخلق ثباتاً في سرعة التداول الداخلية.

ثالثاً: فرضيات المعدل الطبيعي: في نهاية الستينات (فريدمان، وايدموند فليبس، أحدثو التغيير الرئيس في الفكر الاقتصادي الكلي بمناقشة المقايضة بين التضخم والبطالة في منحي فليبس قصير المدى التقليدي. وفي فصل الكتاب الثاني (أزمة الكساد الاقتصادي العالمي الجديدة) يقول السلوك الاقتصادي لمختلف المتغيرات الاقتصادية الجزئية منها والكلية مبنى على أساس أستقرار السلوك في الماضي وتوقع السلوك المستقبلي، وهو عادة من أرقى وأعقد أنواع التوقعات لانها محكومة بكم كبير من المتغيرات. وفي المبحث الاول لهذا الفصل:الكساد الاعظم ومشروع مارشال، مع ظهور أزمة الكساد العظيم (1929-1933) كشفت الازمة عن عجز المدرسة الكلاسيكية، وفي الوقت نفسه برز على السطح الفكر الكينيزي من خلال كتاب (جون ماينارد دكينز) 1936. الذي دحض فيه النظرية الكلاسيكية وأثبت خرافة اليد الخفية يقول أولاً: اليد الخفية لم تعد ناجعة تلك الصورة الوردية التي تتحدث عن جهاز خفي بعيد التوازن تلقائياً رسمهاً أدم سميث وتلقفها رجال الاقتصاد بعده لايمكن تطبيقها حرفياً..

ثانياً: مارشال اليوم..تخريب وليس بناء لقد شهد ويشهد النظام الاقتصادي الرأسمالي كساداً عظيماً فمن اين بدا هذا الكساد؟بدا من قلاعه الحصينه من دوله تتزعم النظام الرأسمالي‘امريكا صاحبة اكبر أقتصاد،إجمالي ناتجها ألقومي اكثر من 14ترليون دولار, وهي صاحبه اكبر استهلاك عالمي ...

وفي اخير الباب الثاني:يقول المؤلف قد يبدو (الربيع العربي) نتاجا طبيعيا للتخريب،لأن ماجنيناه نحن العرب هو تخريب،في حين قد يحلوا لهم(وفق ما يجنون  هم) ان يسموه الفوضى الخلاقه, بمعنى انها تخلق ظروفا مواتيه لبلدانهم.

وجاءت في الفصل الثاني مباحث اخرى لازمه الاقتصاد الامريكي الراهنه.

1-الابعاد الثلاثه للازمه المالية العالميه.

2-اهم مراحل الازمه الماليه من بدايه عام 2007 في امريكا ووصولها الى اوربا وهنا جدول كامل بالازمات حسب التسلسل الزمني.

3-الفقاعه الماليه العالميه (تضخم الاصول) حيث يعكس المنحنى الاسود في الاسفل حجم التجاره العالميه الحقيقي.

انفجار الفقاعه ..تبعات الازمه:لقد خلق هذا التباعد بين القطاع المالي والاقتصادي الحقيقي نوعا جديدا من التضخم (تضخم الاصول) وفقاعات مختلفه الحجوم حول معظم الاسواق المالية العالمية.

4-اهم اسباب الازمه العالميه الجديده : ان اداره المخاطر مبنيه على افتراضات كثيره تناولها المبحث بنقاط متعدده.

المبحث الثالث النظام المالي العالمي..كيف يخلق فقاعة الازمة: لو كان الجانب الحقيقي في الاقتصاد المتمثل بانتاج السلع والخدمات ينمو بمعدل متوازي مع الجانب النقدي المنتفخ بالمشتقات النقديه الكثيره كما شعر الناس بتعاظم ثرواتهم المرهونه اصلا ولما عاش الناس على هوامش تضخيميه هم من يساهمون في تعظيمها. وللمبحث عده نقاط .

1-سوق المال العالمي خالق للفقاعه النقديه:يقول د.العنبكي ان اكبر مصاديق عولمه الاقتصاد تتمثل في عولمه السوق المالي العالمي والحريات المفرطة في حركات رؤوس الاموال والتداول النقدي.

2-سيناريو فتيل الازمه تناول عده نقاط تفصيليه في هذا الباب

3-الرهن العقاري والازمة..وفي الفصل الثالث ازمات الفكر الاقتصادي وإمكانية التنبؤ في ظل العولمه:مبحث اول القرار الاقتصادي..كيف يصنع ؟مبحث ثاني :العولمه ..سير حتمية الغوص في المتغيرات العشوائيه:

1-المتغيرات القوسية

2-المتغيرات النقدية.

3-المتغيرات المالية.

4-المتغيرات الاقتصادية الكليه والعولمة..والسير من المنافسه صوب الاحتكار.

وفي الفصل الرابع: (التوقعات العقلانية بين المفهوم وأمكانية التطبيق) حتى وقت قريب كان هناك وثوق بالنظرية الاقتصادية في أنها قادرة على التعاطي مع التقلبات الاقتصادية بآلية مختبرية ومجربة، حيث أعتادت الاقتصادات العربية مواجهة الازمات الاقتصادية المنبثقة من داخل نظامها الاقتصادي ولديها آلية معتادة لتصحيح المتغيرات الداخلية المسببة للازمة. جاء في المبحث الاول التوقعات العقلانية..المفهوم والمفروض قد "يقال أن التوقعات هي مايراد التنبؤ عنه (عقلانية) إذا كانت هذه التوقعات تعتمد بصورة صحيحة على نفس المحتوى الذي تتضمنه النظرية الاقتصادية شأن تحديد مسار ذلك المتغير فعلاً.

أولا:ً لماذا نحتاج الى التوقعات العقلانية؟

ثانياً: التوقعات  العقلانية والانطباعات الشعبية:

وفي هذا الباب هناك أختلافات مهمة، ولكن طبيعتها، مداها، وتنظيماتها، مبالغ فيها بشكل كبير في الانطباعات الشعبية وأنطباعات السياسة.

ثالثاً: فروض التوقعات العقلانية: يقول المؤلف مماسبق يمكن القول أن التوقعات العقلانية هي أسلوب نظري وقياسي يعمد الى التأثير في درجة أستجابات الوحدات الاقتصادية بعضها للتغيرات التي تحدثها قرارات البعض الاخر.. أما عقلانية وحجم تأثيرها بالمتغيرات محسوباً وبالتالي مقدار التكيف المطلوب لمواجهة ضرر التغيير سيكون محسوباً أيضاً.

والمبحث الثاني: التوقعات العقلانية.. والتنبؤ بالتقلبات والتكيفات والتوقعات العقلانية ضرورة لمواجهة تغيير الثوابت وحتمية الغوص في العشوائية وكيفية عمل التوقعات العقلانية وجاء هذا الباب بعدة نقاط:

الاجراءات التكيفية

كيفية عمل التوقعات. الخ.

أما المبحث الثالث: (التوقعات العقلانية..مشكلة السكن في العراق أنموذجاً. كتب العنبكي لقد أستفحلت مشكلة السكن في العراق وأتسعت الفجوة بين عرض السكن والطلب عليه، الأمر الذي أنعكس في أرتفاعات كبيرة في أسعار العقارات والوحدات السكنية وكذلك أرتفاع بدلات الايجار الامر الذي صار يستحوذ على معظم دخول الافراد المستأجرين وفي أقتصاد مختلف كالاقتصاد العراقي ويواجه مع احتلالاته الهيكلية والتمويلية والفكرية، متغيرات خارجية تترك بصامتها على سلوك فعالياته الاقتصادية وكذا الامر بالنسبة للاقتصادات الاخرى. تناول المؤلف الموضوع بعدة نقاط.

من حيث عامل الزمن

من حيث الفرق بين الحجم المتوقع للقرار وحجمه الحقيقي بعد الاصرار

شروط القرار

بنى القطاع الخاص توقعاته على عدم الأستمرار

الارباكات المحتملة أن تأتي من الجهة التنفيذية

حلقات على المستوى الاقتصاد الكلي

الارباكات المحتمل أن تأتي من وحدات القطاع الخاص

قد يشتري الوحدات السكنية الاثرياء وليس الفقراء الذين بلا سكن

ويختم المبحث: يكون ذلك من خلال تحويل كافة الاخطاء المنتظمة المكررة في السابق الى الجزء المنتظم من الدالة ومن خلال المعلومات المتاحة حتى ساعة الاستشارة، يمكن أن نشير على القطاع الخاص بكيفية التكيف لهذا القرار الحكومي.

وجاء الفصل الخامس للكتاب بعنوان: ( الدين العام الامريكي.. أثر جانبي مميت لدواء الكساد.. يقول :لكل دواء أعراض جانبية يعتمد حجمها  وأثرها على نوعية الدواء والمدى الزمني الذي يتناوله المريض وحجم الجرعات المأخوذة، وكذا بالنسبة للكساد الاقتصادي الذي صار مرضاً مزمناً يحتاج الى علاجات مستمرة.. ومبحث هذا الفصل الاول: تحت عنوان: ماذا يعني الدين العام؟

1- العجز في الموازنة العامة، القروض العامة، وجاءَ في الكتاب عدة فصول توضيحية مع بيانات شاملة ففي الفصل السادس الموسوم (الدولرة أستحواذ على ممتلكات الشعوب.. وفي الفصل السابع خطط الانقاذ المالي لمواجهة الكساد.. والفصل الثامن؟ أفواه الفقراء تعالج الكساد والفصل التاسع: الاقتصاد الاعلامي هل هو الحل والفصل العاشر الاقتصاد العراقي وازمات الكساد. وجاءت خاتمة الكتاب: لابد من أعادة النظر بتوصيف سلوك المتغيرات الاقتصادية ودور كل من النظرية الاقتصادية والسياسات الكلية وإجراء تقييم علمي وموضوعي للعولمة والتكتلات والمنظمات الدولية،والسعي لعالم اكثر تكافلاً فضلاً عن الاستفادة من أداوات الاقتصاد الاسلامي ومحاولة وضعها حيز التطبيق، أما الاقتصاد العراقي فأنهُ سيبقى متلقي سهلاً لازمات الكساد في الأمد المنظور، طالما بقي أقتصاداً ريعياً حيثما يعتمد هبة السماء (النفط) ويعتاش على ماينتجهُ الغير وأستثماراتهُ معطلة وقطاعهُ الخاص مكبل بالتشريعات الجائرة والبيئة الخطرة ولازال يخسر السنوات والعقود من التنمية الضائعة..