المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

المورد

Untitled 1

a11 2a11 1a11 3a11 4a11 5

Untitled 1

 

مجلة المورد

مجلة تراثية فكرية محكّمة  تصدرعن  دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة، اتخذت طابعاً معرفياً يتأسس عن فكر عربي اسلامي متبنية حقولاً علمية شملت الاختصاصات الانسانية لغةً وشعراً وتاريخاً ونقداً وفناً وكذلك العلوم الصرفة المختلفة فضلا عن الاحتفاء بشخصيات أغنت تراثنا العربي والاسلامي وأسهمت بالحفاظ على هويته منذ اصدارها عام 1971 وقد ترأس تحريرها ثلة من العلماء والأكاديميين العراقيين البارزين وهي مستمرة بعطائها حتى الوقت الحالي من دون انقطاع أو توقف عن الصدور على الرغم مما مرّ به العراق من ظروف وهي تعتمد في نشرها للدراسات والأبحاث المقدمة اليها على هيأة استشارية لأساتذة أجلاء من مختلف الاختصاصات العلمية وتعتمد شروطاً للنشر تلتزمها على وفق معايير ارتأتها لتكون ذات سمة من الرصانة تضعها في مصاف المجلات التي تعنى بالتراث وتحرص على علمية دراسته.  ويتواصل معها  باحثون من داخل العراق وخارجه كي تنشر نتاجهم وهي متوخية الدقة العلمية والاكاديمية في الطرح  سعياً لخلق ألفة ثقافية بين التراث  والمعاصرة عاقدة الرهان لفتح نوافذ جديدة لما تجود به ابوابها من بحوث وما يمليه على قرائها دورها الريادي في دراسة التراث دراسة مستفيضة  وفق رؤى متفردة  وجديدة .

 

 

Untitled 1 

توفر مجلة المورد أمكانية تحميل وقراءة أعداد المجلةمجانا وبنسخة ألكترونية

ادناه روابط تحميل اعداد مجلة المود PDF

 

العدد الاول لسنة  2015                العدد الثاني لسنة 2015       العد الثالث لسنة 2015

العدد الاول لسنة 2016                 العدد الثاني لسنة 2016                 العدد الثالث لسنة 2016

العدد الرابع لسنة 2016                    العدد الثانس لسنة 2017      العدد الثالث والرابع 2017

العدد الاول 2018

 

 العدد الخاص

شيماء عبد الرحمن

صدرَ العدد الجديد من مجلة (المورد) وهي مجلة تراثية نصف سنوية تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة. تمتد عدد صفحاتها (230) صفحة من القطع الكبير.

يتضمن ملف العدد في المخطوطات وتحقيقها، جاءت مقدمتها بعنوان (المرأة في نهج البلاغة) تناولَ كلام الإمام علي "ع" مواضيع شتى منها (التوحيد، الايمان، النبوة، الحقوق، الإمامية، العدالة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الصلاة، الصوم، الزكاة، الجهاد، الامانة، سياسة الحكم والحاكم، الاهتمام بالرغبة) وغيرها. ومايهمنا في هذا البحث هو كلامه عن المرأة ومناسبة الكلام والهدف منهُ وتفسيرهُ.

تناولت المجلة موضوع: (الشريف الرضي) للكاتبة رشا عيسى فارس، تحدثت عن سيرته وأثرهُ في الحركة العلمية في بغداد، كونهُ مؤلف ومتكلم وشاعر وأديب يكاد يجمع مؤلفو عصرهُ عن الإشادة بذكره وما كان يتمتع به من جلال الشخصية وتعدد المواهب والشهرة وعلو المكانة بين العلماء وأدباء عصره وقد نص كثير منهم على أنه كان من أئمة المسلمين في الفقة والأصول والتفسير وعلم الكلام ومن أبرز من نبغ في علوم العربية والنقد والأدب ورواية الشعر وإخبار العرب وذكروا العديد من مؤلفاته في هذه المجالات كما نوهوا بديوان شعره وبما أحتوى من نتائج ثرية.

تصرق المجلة لموضوع بعنوان: (مكانة الاندلس في التواصل الحضاري بين الإسلامية والحضارة الغربية) للأستاذ وجدان فريق عناد. نشطت الحركة العلمية في مختلف عهود الحكم العربي الاندلس فكان لها الصدارة في القرون الوسطى، إذ أنتقلت العلوم منها الى أوربا، وكانت واحدة من أهم حلقات التواصل بين علوم الحضارة الاسلامية والغربية، ولها دورها الكبير في تطور وأزدهار عدد من العلوم كالطب والفيزيتء والرياضيات وعدد من التطبيقات التقنية،

كما جاءت المجلة بعنوان: (الجوانب الاجتماعية في كتاب البخلاء للجاحظ"255هـ") للاستاذه أحلام محسن حسين. يأخذ هذا النوع من الدراسات أهمية في مجال الدراسات الأجتماعية التي تقوم على أساس دراسة تأثير التآلف الاجتماعي من زاوية آخرى لما كان سائداً في عصر الجاحظ من إتجاهات أجتماعية كان له تحديد نوع الاجتهادات في تعريف أنماط السلوك البشري في الحياة الاجتماعية لعصره الذي وضحه من خلال كتابه " البخلاء" وذلك من خلال عدة أبعاد كان لها أثر على الحياة الاجتماعية لانه أهتم بعرض عدد من المظاهر الاجتماعية بشكل لها أثر على بيئته في كتابه هذا.

ضمت المجلة عنوان آخر (النتاجات العلمية والأدبية في كتاب الفؤائد البهية للكنوي "ت 1304هـ") للاستاذة فاطمة زبار عنيزان. تهدف هذه الدراسة الى كشف عن حياة اللكنوي ومؤلفاته وعلميته زمنهجه في هذا الكتاب، وتأتي أهمية الموضوع من كون اللكنوي واحدا من المفكرين الذين نبغوا في مجالات عدة كالحديث والفقة والتاريخ وغيرها من العلوم، وكان لكتابه هذا أهمية في التاريخ الإسلامي من كونه خاصا بالسير والتراجم ومن أشهر مؤلفاته فهو جامع للتراجم لطبقة من أعيان عصره.

غلاف العدد الاول 2017

رنا محمد نزار
صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تعنى بنشر البحوث المهتمة بالتراث العربي والإنساني بعامة والدراسات العلمية الرصينة في هذا المجال.
وقد تضمن العدد افتتاحية للمجلة للكاتب الدكتور سليمان الطعان بعنوان (نحو رؤية جديدة لقضية ضعف الشعر في صدر الإسلام) حيث ذكر فيها: (ما لهذا الرجل يعود الى مساءلة قضية اتتخمت بحثا ودرسا حتى صار الكلام فيها من نافلة القول او من قبيل الجدل البيزنطي فقد سال مداد كثير في قضية ضعف الشعر في صدر الإسلام بين مؤيد متحمس ومعارض لا يقر بالقضية. وكانت هذه المسالة واحدة من اخطر القضايا التي عالجها النقد العربي على تتابع عصوره لا تخبو جذوتها حتى تعود الى حلبة النقاش من جديد يدلو فيها كل جيل برايه ويضيف الى ما جاء به السابقون ما يعتقد انه يلقي ضوءاً جديدا على جانب ربما غاب عن اذهان العلماء والباحثين.
كما تضمن العدد عدة محاور منها محور الدراسات الأدبية والنقدية وذكر الكاتب أ. م. د. عبد الرحمن علاوي مقال بعنوان (موسيقى ابي تمام الشعرية في الخطاب النقدي الحديث).
وفي محور دراسات نحوية وصرفية نشر مقال بعنوان (المهلة في العربية) للكاتب أ. د. حميد الفتلي.
وفي ملف العدد ـ الموصل في تراث (المورد) هناك مقال بعنوان (دور الموصل والجزيرة الثقافي) للكاتبين علي شاكر وعلاء محمود خليل.
اما محور دراسات فكرية فتضمن مقالتين الأولى بعنوان (دور الاحتياجات الخاصة في ادب القران الكريم) للكاتب د. خليل محمد إبراهيم والثانية بعنوان (الصوفية كونية الحضور وسرية المضمون) ترجمة عبد الأمير حميد.
وفي شخصية العدد هناك مقال عن (نبيلة عبد المنعم دواد واسهاماتها في دراسة التراث) للكاتب أ. م. د. عبد الله حميد العتابي.
اما جانب دراسات علمية فنشر مقال تحت عنوان (تراث الإمام الصادق (عليه السلام) في علم الكيمياء للكاتبة ا. م. د. زينب كامل كريم.
واخيراً دراسات في التراث وتحقيقه مقال بعنوان (المستدرك على شعر يوسف بن لؤلؤ الذهبي) للكاتب د. عباس هاني الجراخ.

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تعنى بنشر البحوث المهتمة بالتراث العربي والإنساني بعامة والدراسات العلمية الرصينة في هذا المجال. 

اِقرأ المزيد: مجلة المورد... عدد جديد

المورد

نعرض للقارئ الكريم العدد الجديد من مجلة المورد وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تصدرها وزارة الثقافة / دار الشؤون الثقافية العامة. والعدد الذي بين ايدينا هو العدد الثاني لسنة 2015 المجلد (42) للسنة الثانية والاربعون.
وفي هذا العدد ثمة سبعة ابواب ثابتة تعتمدها المجلة في كل اصدار تضمن الباب الاول الموسوم بدراسات تاريخية دراستان اولهما لـ أ. م. د. ابتهال عادل ابراهيم بعنوان دور العوامل الاقتصادية في ثورات الاقاليم ضد السيطرة الاخمينية.
وثانيهما دراسة لـ أ. د. نداء نجم الدين احمد بعنوان بحر النجف ظاهرة طبيعية واقتصادية واثارية مهمة تقول الدكتورة نداء ان بحر النجف منخفض في الجزء الجنوبي الاوسط من العراق، يمتد طولياً من شمال مدينة النجف الى جنوب غرب مدينة الحيرة ورغم ما ذكره المؤرخون والشعراء العرب فان هذا الموضوع من بين المناطق التي تجاهلها الجغرافيون قديماً وحديثاً.
واطلق المؤرخون والجغرافيون على ذلك المسطح المائي تسميات عدة منها (بحر النجف، وبحيرة النجف، ومستنقع النجف) لان الواقف على مرتفع النجف او على كتف البحر يشاهد امتداداً مائياً واسعاً لم يشاهده في احواض الانهار ومناطق السهول. لذا ورد اللفظ من باب التعظيم والتفخيم لتلك الصفحة المائية الواسعة، والعرب تسمي كل تجمع ماء الغدير بحراً.
وفي باب دراسات فكرية نقرأ لـ أ. د. علي زوين مفهوم الحضارة في مقدمة ابن خلدون ودراسة اخرى للباحث عزيز عارف ابن عربي الصوفي الفيلسوف (القسم الثامن).
وفي باب دراسات ادبية تتناول الدكتورة سليمة عكروش، اوليات الشعر العربي (طفولة مهملة)، اما الدكتور أ. د. علي حداد حسين، فقد تناول مناهج البحث في كتب الاقدمين، وتضمن باب دراسات لغوية، (نظرية التواصل عند ضياء الدين لـ أ. د. نادية هناوي سعدون، (وأوهام المحققين في تاج العروس).
أما في باب عرض ونقد فقد كتب الباحث العربي محمد سيف الاسلام بو فلاقة عن شعر النساء في صدر الاسلام والعصر الاموي.
وفي الباب السابع والاخير (نصوص محققة فقد قام الدكتور عباس هاني الجراخ بتحقيق (ديوان موفق الدين ابن ابي الحديد المدائني) وهو القسم الاول من التحقيق. وابي الحديد المدائني هو ابو المعالي موفق الدين القاسم بن هبة الله بن محمد بن حسين بن ابي الحديد المدائني البغدادي.
وقد اختلف المؤرخون في اسمه فقال بعظمهم ان اسمه (احمد وذكر اخرون انه القاسم). ثم عرج الكاتب بالتعريف لاسرة الشاعر وقام بتفصيل حياته معتمداً على اهم المصادر والبحوث التي كتبها المؤرخون الذين واكبو حياتهم.
وتحدث الباحث عن وفاته وقد خلص الى القول (توفي ابو المعالي يوم الاحد من شهر جمادي الاخرة سنة 656 هـ) ودفن في مقهى الوردية في بغداد، بعد وفاة الوزير ابن العلقمي بقليل، ورثاهما عز الدين بن عبد الحميد بقوله:
أأبا المعالي هل سمعت تأوهي
فلقد عهدتك في الحياة سميعاً
عيني بكتك، ولو تطيق جوانحي
وجوارحي اجرت عليك نجيعاً
انفاً غضبت على الزمان فلم تطع
حبلاً لا سباب الوفاء قطوعاً
ووفيت للمولى الوزير فلم تعش
من بعده شهراً ولا اسبوعاً
وبقيت بعدكما، فلو كان الردى
بيدي لفقارقنا الحياة جمعياً