المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

ثلاثة أصوات في الأدب التركي

  عن دار الشؤون الثقافية العامة، صدر العدد 124 من الموسوعة الثقافية بعنوان (( ثلاثة أصوات في الأدب التركي الحديث )) من تأليف الدكتور شاكر الحاج مخلف . يقدم هذا الكتاب سياحة مهمة في عوالم الأدب التركي وملامح تطوره وحداثته وعالميته عبر ثلاثة اسماء كبيرة هي : الشاعر الكبير ناظم حكمت والروائي العملاق يشار كمال، والصوت السياسي الساخر عزيز نسين الكاتب المسرحي والقصصي الرائد ..

  يهتم الكتاب بالتعريف بهؤلاء  الكتاب لاسيما الإسيمن الأخيرين باعتبارهما الأشهر على الصعيد العالمي ، وقد ترجمت اعمالهما الى العديد من لغات العالم .

  جاء الكتاب في اربعة اقسام ألمت بالسيرة الذاتية لهؤلاء المبدعين وأبرز نتاجاتهم التي عدت مقدمات مهمة للنهضة الأدبية الثقافية التركية ولا سيما في مجال المسرح الذي ولد منتصف القرن التاسع عشر اي مع بواكير النهضة الأدبية التي حاولت التمرد على الإرث الذي تتمتع به السلطة العثمانية فكان المسرح ظاهرة فريدة وقوية بل وشجعت فنون الأدب الأخرى من قصة ورواية وشعر على تخطي حدودها الضيقة والانطلاق بشكل متفاعل مع هموم الشعب وتطلعاته ومن ثم نحو العالمية حيث انطوى أدبها على مزايا ونوازع انسانية تمخضت عن التفاعل البشري على المستويين المحلي والعالمي.

  ومن ميزات الأدب التركي انفتاحه تجاه التجارب الحديثة ولا سيما الأوربية وبلورة تجربة محلية ولكن بمواصفات عالمية.

 

  ان الكتاب جدير بالمطالعة حقاً لأنه يضعنا بشكل مباشر امام الطبيعة التاريخية والجغرافية والبيئية لأمة متعددة التجليات حفزت الأديب التركي على استلهام مادته الروائية والقصصية والمسرحية ليمسي أديباً متجلياً أسوة بغيره من كتاب الأمم الكبيرة ، الأخرى.

غلاف الاشراق القراني

   صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد 125 من الموسوعة الثقافية بعنوان (الاشراق القرآني، اضاءات فكرية في الفيض الالهي) من تأليف الأستاذ الدكتور فليح الركابي.

 

  القرآن الكريم اشراق الهي مبين نزله على عبده الأمين محمد صلى الله عليه وآله أجمعين ليبين للناس سبل الحياة الدنيا والآخرة. وقد جاء الاشراق القرآني على الرسول (ص) وعلى اهل بيته الكرام وهم الامتداد المحمدي الى يوم الدين، فكانوا الأئمة الهادين المهديين والنور الساطع المبين على الخلائق أجمعين. فتجسد النبض الالهي فيهم . فكانوا عدل القرآن الكريم : من تمسك بهم نجا ، ومن تخلف عنهم هلك. والقرآن الكريم اشراق في عالم شبه الجزيرة العربية التي كانت وثنية تسودها القبلية وتحكمها الآراء وأهواء أناس يجهلون خالقهم، ونقلهم الى الايمان بالله الواحد القهار سبحانه وتعالى.

  تناول الفصل الأول العمارة والبئية. ودرس الفصل الثاني الدابة في القرآن الكريم لغة واصلاحاً.

وفي الفصل الثالث انتقل الكاتب لدراسة النص القرآني على اهل البيت الكرام عليهم السلام. وكان معلمهم الثاني بعد الرسول (ص)، الامام علي بن ابي طالب (ع) سيد البلغاء والمتكلمين . وتناول الفصل الرابع – البؤرة المركزية في خطاب الامام الحسين حين وفادته الى أرض كربلاء ، وتأكيده على الصبر في مواجهة البلاء، وكان كلامه فيضاً قرآنياً تجلت فيه ثقافة النبوة ودستور الأمة العظيم القرآن الكريم.

  اما الفصل الخامس فتناول التقريع في القرآن الكريم وفي خطاب أهل البيت عليهم السلام بعد الملمات التي ألمت بهم وتناسي الناس كلام نبيهم الكريم (ص)، فأباحوا قتلهم ومحاربتهم. وقد كان التقريع خير وسيلة كلامية تحط من مكانة الآخر الذي اغتصب حقاً، وقتل نفوساً مباركة من أجل مصلحة شخصية ودنيوية.

  ان القرآن الكريم أرض بكر دوماً كلما حرثت فيها وجدت شيئاً جديداً وانه دستور حياة عظيم، وما كلام أهل بيت النبوة الا فيض الهي منه، وان عهد الامام علي بن ابي طالب الى مالك الأشتر منهاج عمل للسياسين اليوم اذا ما أرادوا النزاهة والحفاظ على المال العام وحفظ حقوق الآخرين والنظر اليها بعدالة ومساواة . وهو منهج متطور راق لحقوق الانسان في العالم أجمع.

غلاف المنظور التربوي

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة صدر العدد (123) من الموسوعة الثقافية . بعنوان في المنظور التربوي لأساليب ميسرة لتوصيل اللغة العربية للدارسين ) تأليف الدكتور نجاح هادي كبة . .

  يهدفُ الكتاب الى التعريف بأساليب ميسرة غايتها توصيل اللغة العربية الى دارسيها من خلال منظور تربوي حديث ، يأخذ بنظر الاعتبار الوسائل والطرق العلمية التي ترفد العملية التربوبية بآليات حديثة ، اعتماداً على آخر منجزات التطور في علوم التربية والنفس التربوي .

  يحدد الكتاب وبحسب رؤية الكاتب أربعة اركان تقوم عليها العملية التعليمية هي : المعلم والطالب والكتاب وطريقة التدريس ، وهي اركان قائمة منذ الأساس في اي عملية تعليمية او تربوية.

  إن صياغة سلوك التلميذ بما يسنجم مع تطلعات القائمين على العملية التربوية لايمكن تأمينها الا من خلال تأمين العلاقة الطبيعية وألمنسجمة بين الأركان الأربعة آنفة الذكر . وان اي خلل في هذه الأركان يعني الخلل في عملية التوصيل الى الدارسين بشكل كلي.

   تناول المؤلف مواضيع مهمة مثل : في الكتاب لمدرسي ووظائف استخدامه، وتطوير أصول الكتاب المدرسي وطرائق التدريس في مدارسنا وجامعاتنا. ودور المنظمات المتقدمة في التدريس. والاتجاهات الحديثة في تدريس اللغة العربية . وتدريس المطالعة وغيرها من المواضيع المهمة.

121

   صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة، العدد 121 من سلسلة الموسوعة الثقافية الشهرية، كتاب بعنوان ( تحقيق النص) قراءة في الروايتين الأولى والثانية للسيد عبد العزيز ابراهيم.

   تحقيق النص على وفق الروايتين الأولى ويقصد بها المخطوطة المكتوبة بخط صاحبها التي تركها لنا نتاج العقل العربي ورؤية القدماء لعلوم ومعارف عصرهم وفي التراث العربي الزاخر بكل القيم ، واما الثانية فهي المطبوعة أي مقدمة للقاريء كما كتبها مؤلفها، او اعادة بناء النص شعراً كان أم نثراً الى الأصل، او صورة قريبة من الأصل، محققاً صحيحاً. والصحة هنا هي سلامة النص من الناحية اللغوية فضلاً عن نسبته الى صاحبه،

   اما التوثيق فهو الحواشي الراجعة الى إحالات تستند الى المصادر التراثية وما يتبع ذلك من شروح وتعليقات يحتاج اليها المتن.

ولما كانت ثقافتنا العربية هي احدى الثقافات الكبيرة التي نال منها الإهمال والتغييب والضياع الكثير، وكأن مقولة ابي عمرو بن العلاء ( ما انتهى اليكم مما قالت العرب الإ أقله، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير ) دليلاً على صعوبة ما اقدم عليه المعاصرون من تحقيق لأن الضائع اصعب من ان يحاط به.

ولما كان تراث الأمة رمزاً لعلمها وثقافتها، كان الاهتمام به تنقيباً وجمعاً وتحقيقاً، غاية وطنية وقومية لاتقدر بثمن، كونه تراثاً عاماً يحق للدارس التعرف عليه والانتفاع منه.

   تضمن الكتاب أربعة فصول ، جاء بعنوان الأول حمل عنوان المخطوطات العربية وتحقيقها، والفصل الثاني  توثيق النص. اما وفي الفصل الثالث فقد أخذ الجانب التطبيقي عن المعاصرين، ويقوم في الفصل الرابع والأخير على مواجهة النص المخطوط.

  لقد اجاد الكاتب في هذه الدراسة الموجزة في صفحاتها والمركزة في معلوماتها برفد المكتبة العربية وقد اصاب منه حمداً كثيراً وسيصيب القاريء منه نفعاً غير قليل.

 سندس مهدي

120

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة العدد 120 من سلسلة الموسوعة الثقافية بعنوان ( مقاربات نقدية في الثقافة والتراث ) للدكتور صالح هويدي

لاينكر احد أهمية الخطاب النقدي ودوره المهم في بناء نهضة الأمم والمجتمعات، سواء أكان هذا نقداً فكرياً او اجتماعياً او فلسفياً او ادبياً وصار ممارسة حوارية تعترف بنسبية الحقائق التي تسعى الى الكشف عنها مؤكدة ان الهم الاساس لها وهو تحليل او تفسير او تفكيك النصوص، وهكذا ظهر مايعرف بالنص الثقافي (المشهدي) المتعدد الأطر والجوانب.

  ان في النقد كشفاً وتفسيراً وتشريحاً واضاءة. وهي معطيات لاتستغني عنها حياة أي مجتمع او ثقافة من ثقافات العالم اليوم فبدون ممارسة النقد ستظل مياه الفكر راكدة، وبعيدة عن الفهم وهو ما يجعل من المنجز النقدي رسالة تنويرية.

وهو الكتاب كبير وثري يحاول فيه المؤلف الدكتور صالح هويدي ان يفك كثيراً من الاشتباكات التي تسود حياتنا الثقافية الراهنة، مفاهيم ورؤى ومصطلحات واجراءات عبر معرفة نقدية حديثة ومتوازنة، وهو يمر مروراً سياحياً على واقع النقد في الوطن العربي من الخيج الى المحيط مؤشراً مدياته وتطور الحاصل فيه، كما هو المنجز النقدي المغاربي الذي لحق بركب الحداثه مبكراً .

   يقع الكتاب في أربعة اقسام وتعدد الصفحات والآراء الواردة فيه إزاء عناوين شتى، كالأصالة والمعاصرة، التراث الشعبي، المشاركة الأكاديمية في الفعل الثقافي النقدي، الظاهرة المحفوظية (( نسبة الى نجيب محفوظ))، اشكالية العقل العربي، رؤية لمستقبل الواقع الجديد وموضوعات متنوعة اخرى متباينة وحساسة. والكتاب عبارة عن قراءة واسعة في مفاصل ثقافية عديدة ذات تماس بحياتنا المعاصرة ما يجعل منه ذا اهمية خاصة لايمكن الاستغناء عن قراءته..