المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

  122

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ، سلسلة ثقافية شهرية ، العدد 112 من الموسوعة الثقافية بعنوان خلف الأحمر كبير رواة البصرة المفترى عليه.

 موضوع الدراسة ممن انجبتهم مدينة البصرة المعطاء وهو ابو محرز خلف بن حيان الملقب بخلف الأحمر، وهو من الموالي ، ويمثل الطبقة اللغوية الثالثة من علماء البصرة في رواية الشعر ونقد كبار الأدباء . وهو احد الرواة المشهورين بمعية حماد الراوية الذين حفظوا الشعر القديم من الاندثار،

اشتهر ابان العصر العباسي الذي توهجت فيه مجالس العلم والأدب وانتشرت في فضاءاته الثقافية حلقات الدرس والنقد التي كان يقصدها الدارسون من امصار شتى ، فضلاً عن المكتبات وازدهار الترجمة، فأمتلك خلف الأحمر صفات الشاعر المحسن والأديب اللغوي ، وناقد الشعر الضليع فضلاً عن حفظه شعر الأقدمين.

ونتيجة لتعرض الأدب العربي بمرور الزمن لمشكلات عديدة كالنحل والانتحال والتشكيك في صحة الرواية الشفوية والطعن في شخصيات الرواة في محاولة خبيثة من قبل بعض الشعوبيين والمستشرقين في محاولات رائدها الكذب والخديعة الى نسف الموروث الأدبي العربي الاسلامي. مما خلف حاجزاً صعباً امام الدارسين للأدب الجاهلي.

وقد اعتمد المؤلف في كتابه المنهج الموضوعي في تحليل الظاهرة الأدبية والتاريخية بما قدر له من اطلاعات واسعة على المصادر المعرفية المختلفة وأزاح بها الغبار عن شخصية كانت وستظل رمزاً نادراً من رموز تاريخنا الأدبي والثقافي.

تناول الفصل الأول شخصية الراوية خلف الأحمر واسرته وعقيدته وعصره. وفي الفصل الثاني مؤلفاته وآرائه النقدية . وفي الفصل الثالث تناول خصومه من المتشددين والأقل تشدداً ، وانصاره ومؤيديه والعلماء الذين يوثقون روايته فيما تناول الفصل الرابع لامية العرب بين النفي والاثبات . والفصل الخامس والاخير لامية الشنفرى في رثاء تابط شراً ، ومن ثم الخاتمة .