المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

دراسات

يوسف سلمان يوسف

عرض: اسراء يونس

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة الدراسة الموسومة بـ(فهد يوسف سلمان يوسف) ودوره السياسي والفكري في العراق (1901 ـ 1949) يضم 255 صفحة من القطع المتوسط للكاتبة هاجر مهدي خاطر النداوي.
يعد هذا الموضوع ذا أهمية كبيرة لكونه يسلط الضوء على واحد من أوائل السياسيين العراقيين الذي نقل السياسة لابناء الطبقة الكادحة التي كانت تقتصر على النخبة وابرز الشخصيات التي جعلت الشيوعية محببة الى نفوس المواطنين، كونه يمتلك خصالا اتاحت له القبول عند من يختلط بهم ويتحدث معهم، واستوعب الماركسية بشكل مبدع واستحق بجدارة القول عنه انه اهم واحسن من طبق في العراق المنهج الماركسي اللينيني. واستطاع توظيف أفكاره التي كان يطرحها سواء في عمله التنظيمي او التثقيف الحزبي.
تهدف الدراسة الى وضع إجابات لعدد من الأسئلة التي قد تراود أفكار المهتمين بتاريخ العراق المعاصر وتاريخ الحركة الشيوعية، ومعرفة من هو يوسف سلمان؟ وكيف اطلع على الأفكار الماركسية وماهي السبل التي اتبعها لنشر أفكار الماركسية في العراق؟ وكيف افاد التنظيم الشيوعي في العراق؟ وكيف تصدى للانشقاقات التي تعرض لها الحزب في مدة قيادته؟ وماهي ابرز مؤلفاته والأفكار التي تناولتها.
توزعت الدراسة على أربعة فصول وخاتمة ومجموعة من الملاحق فضلا عن المقدمة التي تهدف الى بيان طبيعة البحث وإبراز مضامينه.
الفصل الأول: يضم يوسف سلمان يوسف الولادة والنشاة، والفصل الثاني شمل قيادة يوسف سلمان للحزب الشيوعي، اما الفصل الثالث فقد احتوى نشاطه وموقفه من القضايا الوطنية والقومية والفصل الرابع ضم اثاره الفكرية واعدامه ونهاية نشاطه

 

انور شاؤل

زينب مسافر
ضمن سلسلة دراسات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة وهي سلسلة تعنى بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في انساق الثقافات المتنوعة تسعى الى تقديم دراسات تحاول الكشف عن موضوعات هادفة في ميادين المعرفة.
ضمن هذه السلسلة قدمت الدار كتاب بعنون (أنور شاؤل) بقلم الأستاذ احمد عادل عبد الرضا العكيلي. فقد كانت الدراسات المتعلقة بالشخصيات الى وقت قريب مركزة على الشخصيات السياسية العامة والمشهورة والتي لها مناصب حكومية رفيعة ومهمة مثل الملوك ورؤساء الوزارات والوزراء ورؤساء الأحزاب والشخصيات ذات الطابع السياسي البحت لكن مؤخراً أصبحت تهتم بدراسة الشخصيات العامة ولا سيما التي كانت تتبنى أفكاراً معينة بما فيها المواقف السياسية والاجتماعية والفكرية ويعد أنور شاؤل من بين هذه الشخصيات فعلى الرغم انه لم يستلم أي منصب سياسي أو حكومي لكن شخصيته تعد من الشخصيات غير النمطية، فهو عراقي الجنسية يهودي الديانة، كاتب قدير وقاص مبدع وشاعر موهوب وصحفي لامع ومترجم دقيقٍ، له آراؤه ومواقفه الخاصة تجاه العديد من القضايا الوطنية في العراق، ويعد واحداً من أهم الشخصيات في المجتمع اليهودي العراقي وأحد أبناء النخبة اليهودية المثقفة في العراق، ولأجل توضيح هذه الشخصية وتسليط الضوء عليها قدمت هذه الدراسة مع بيان أهم الإحداث التاريخية التي مرت بها ولاسيما انه من الجيل القديم من اليهود الذين عاصروا العهدين الملكي والجمهوري.
وهو أنور شاؤل بن هارون بن يهودا ولد في الحلة يوم الثلاثاء الموافق 13 / كانون الأول للعام 1914 في دار العائلة الكائن في الحلة في محلة (الكلج).
هذا الكتاب تضمن مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة تضمنت الاستنتاجات التي توصل إليها الكاتب بعد دراسة شخصية أنور شاؤل وتحليلها.
كُرس الفصل الأول السيرة الذاتية لأنور شاؤل، ولادته، نسبه، أسرته، مراحل دراسته، ملامح شخصيته، نشاطه الادبي المبكر.
وإما الفصل الثاني فقد تناول نشاطه الإداري والقانوني وموقفه تجاه بعض القضايا الوطنية والقومية ما بين عامي (1924 ـ 1971).
في حين تناول الفصل الثالث دور أنور شاؤل الفكري ونتاجه من المقالات التي احتوتها صحيفة الحاصد والتي كان رئيس تحريرها، الى جانب عدد من مؤلفاته وآثاره من الكتب المنشورة.
اعتمد الكتاب على مصادر عديدة ومراجع مهمة بالإضافة الى الملاحق والموسوعات وشبكة المعلومات الدولية والمقابلات الشخصية مع شخصيات مميزة.
اخيراً كتاب أنور شاؤل حياته واثره كتاب غني يستحق القراءة.
وجاء الكتاب بـ 239 صفحة.
صمم غلاف الكتاب زكية حسين.

النخبة اليهودية دراسات

صدرعن دار الشؤون الثقافية العامة الدراسة الموسومة (النخبة اليهودية في العراق والهوية العراقية 1920 ـ 1052) للكاتبة أ.د. انعام مهدي علي السلمان. من القطع المتوسط لسنة 2016.

يتناول الكتاب النخبة اليهودية في العراق الذين كانت لهم مساهمة في الحياة العامة وادى قسم منهم دورا إيجابيا. وكان استقبال العراقيين لهذه المساهمات بروح التسامح والترحيب ولم يكن لديهم اعتراض على نشاطاتهم لانهم نظروا اليهم كعراقيين دون الالتفات الى دياناتهم.

تضمنت الدراسة تمهيدا وثلاثة فصول وخاتمة مع خلاصة موجزة باللغة الإنكليزية. كما استعرض التمهيد مفهوم النخبة والهوية ومدلولاته التي يعبر عنها. وراي عدد من علماء الاجتماع وعرض التمهيد الجذور التاريخية للطائفة اليهودية وبدايات نشاطهم في العراق.

احتوى الفصل الأول موقف النخبة اليهودية من الاحداث السياسية في العراق اذ قسم الفصل مدة الانتداب البريطاني بين 1920 ـ 1932 وموقفهم خلال عهد الاستقلال حتى عام 1941 اذ يعد عام 1941 نقطة تحول مهمة في مواقف اليهود عامة ولاسيما بعد احداث (الفرهود).

وكرس الفصل الثاني لدور النخبة اليهودية في القطاع التجاري والاستثماري والزراعي   وسيطرتهم على الاقتصاد العراقي وهيمنتهم عليه.

اما الفصل الثالث فتطرق الى دور النخبة اليهودية في الحياة الاجتماعية العراقية في مجالات عدة. فتميزت مواقفهم في مجال التعليم ورفع المستوى العلمي. فضلا عن دورهم في رفد الصحافة العراقية بكتاباتهم ونتاجاتهم. ودورهم في الشعر والادب والفن. وتالقهم بالطرب العراقي الأصيل. وخدماتهم في المجال الصحي ومهنة الطب التي عبرت عن اصالتهم العراقية. فضلا عن التطرق لبعض المواقف السلبية لبعض شخصيات النخبة اليهودية.

اصدارات

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة (دراسات) كتاب روافد النهضة والتنوير (مرويات فكرية) لمؤلفه سعد محمد رحيم.
يقدم المؤلف في دراسته هذه مرويات / مقالات مطولة لأفكار ومفاهيم النهضة والتنوير لكّتاب وادباء أحدثت آراءهم وتوجهاتهم الفكرية ثورات وانقلابات عقائدية من أمثال (كارل ماركس وسارتر، نجيب محفوظ، طه حسين وآخرون) فلكل شخص تاريخه ومرويته التي تنبع من وجهة نظره، بل من رأيه وتجربته في الحياة، وكذا الحال مع المجموعات البشرية فكل منها له تاريخه الجمعي الخاص به، فالحركات والتيارات الفكرية تبقى مجرد أفكار ومفاهيم جامدة اذا لم تجد من يؤمن بها ويترجمها على أرض الواقع.
قسم الكتاب إلى أربعة أقسام تناول الأول حركة النهضة العربية تاريخها وبداياتها، وألقى القسم الثاني الضوء على جوانب من المروية النهضوية بنسختها الثقافية العراقية، إما القسم الثالث فركز على كتابين صدرا حديثا بدور محتواهما حول قضية النهضة وفكرها وثقافتها، الكتاب الأول (لفاطمة المحسن) وعنوانه تمثلات النهضة في ثقافة العراق الحديث والكتاب الثاني (لعبد السلام المسدي) وعنوانه نحو وعي ثقافي جديد، وتطرق القسم الرابع لمرويتين خاصتين الأولى (لطه حسين) والثانية لـ (ادوارد سعيد).
فالكتاب يبحث قضية النهضة والتنوير والتي ظهرت أصلا في اوروبا واستغرقت وقتا طويلا حتى وصلت بلادنا العربية ليتبناها الرعيل الأول من الشباب الواعي المثقف والرافض للاستعمار والباحث عن الحرية والاستقلال، والمؤمن بأن الفكر الإنساني قادر على صنع المنجزات.
قد تتداخل المرويات مع بعضها او تتناقض وتتنافر لكنها تبقى منجز إنساني وإبداع يدركه البعض ويتفق معه أو لا، لأنه يعكس تجارب ووجهات نظر مختلفة كل يراه برأيه الخاص به.
ان قضية النهضة العربية تبقى تجربة قاصرة لم تتح لها فرص النماء والتبلور، فأضحت تحبو على هامش المدنية الغربية الحديثة وعملت قوى كثيرة داخلية وخارجية على عرقلة انطلاقتها المدنية العقلانية وأمست شظايا وأفكار وتطلعات في عقول وضمائر النخبة المستنيرة ولم تتحول الى واقع نهضوي ولم تعد مشروعاً مجتمعياً يثير أذهان الجمهور الواسع من الأمة.

*عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة (نقد) صدر كتاب (الجواهري) شاعر وناثر، للمؤلف مهدي شاكر العبيدي.
يتناول المؤلف (الجواهري) كظاهرة شعرية نادرة برزت في القرن العشرين فكان أديبا وناثراً إضافة إلى كونه شاعراً نابغاً له مكانته الشعرية، بدايته كنهايته ينابيع للنبوغ والإبداع لم يتدرج في صقل موهبته، فبيئته ومحيطه الاجتماعي في مدينة النجف جعله ظاهرة أدبية وفنية، شعرية ونثرية متفردة فما تلقاه من علوم ومناهج دراسية وأطر اجتماعية أفرزت إبداعه لتصنع منه شاعراً متمكناً منذ البداية، فالجواهري من جيل توافرت له مصادر الأدب العربي من دواوين الشعر القديم وأمهات الكتب فكرس جهده للنهل منها وحفظها واستيعابها فتفوق على أقرانه وأربى عليهم وهذا ما ترويه الحكايات والوقائع، لقد جسد قضايا وطنه ووضعها نصب عينيه، لم يكن بعيداً عن كل التقلبات والأحداث السياسية التي مر بها العراق فكان عينها التي ترى ولسانها الذي ينطق مطالباً بحقها.
تناول المؤلف جوانب عديدة من حياة الشاعر وما كتب عنه من مؤلفات وما نشر عنه، فهاهو الجواهري في الوظائف الحكومية والقصائد التي هزت الوزارات، والجواهري بين اتحاد الأدباء ونقابة الصحفيين، ومهرجان الجواهري وما كتبه حصن العلوي في كتابه ـ الجواهري ـ ديوان العصر كلها شواهد على منزلة هذا الشاعر وارتقائه الشعري والنثري ومقدرته الفائقة في صوغ شعره.
فالكتاب موسوعة للمعلومات وبحراً هائلاً لمن يغرف منه ومصدراً من المصادر القيمة عن هذا الشاعر الكبير.