المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

محمد رسن

نساء

بعد ان اصدرت الروائية العراقية الهام عبد الكريم رواية الماء والنار عام 2001،و رواية الصمت عام 2006 ومجموعات قصصية منها "منحى خطر" و"وتحب الورد"و"انزلاق".صدرت لها مؤخرا عند دار الشؤون الثقافية ضمن سلسلة سرد رواية حملت عنوان "نساء"تمحورت رواية "نساء"حول خمس فتيات بصريات كن طالبات في المدرسة الثانوية ولكن صداقتهن كانت اكبر،والفتيات الخمس منهن أرمنية اعتمادا على الاسماء التالية:"ساغيك"و"برتيون"الكاثوليكية.يومها كان للأرمن حضور وللمسيحيين بشكل عام في البصرة وبغداد هناك حي كامل أسمه كامب الارمن أي مخيم الأرمن  وهو حي واسع تسكنه العوائل الارمينية التي حملتها هجرتها الطويلة نحو عدد من بلدان الشرق العربي مثل لبنان حيث لهم الان حضور اقتصادي وسياسي واضح وسوريا والاردن.هناك رواية تسرد الاحداث لم تفصح عن اسمها ولامرة لكنها وصفت نفسها بضمير المتكلم "أنا"هذه الرواية هي التي سردت كل ماجرى سنوات الطفولة البيضاء مع "ساغيك" و"برتيون"ومع زهراء ثم "موجة" التي التحقت بالمجموعة سنوات الدراسة الجامعية .ولكن التركيز سيكون على شخصيتي "زهراء"ابنة العائلة المتدينة ذات الملامح المختلفة ببياض البشرة والشعر الاصفر والعيون الملونة وهذه تتزوج قبل اتمام دراستها من ابن عمها "محمود"بناء على رغبة عائلتها وكان من الطبيعي ان تترك دراستها لتتفرغ لحياتها الجديدة الا ان زوجها لم يجعل زواجهما حائلا دون مواصلتها دراستها او علاقتها بصديقات الطفولة.لكن مأساة زهراء كانت اكبر منها فزوجها المجند في الحرب تركها مع بناتها الثلاث الصغيرات وهي كأمرأة ملأى بالرغبة والحاجة للرجل كانت تتجمل لزوجها الذي لايأتي الا قليلا تتحمم تتعطر تتمدد في فراشها وهي في اوج اغتلامها ،يدخل عليها لص فينسى أنه جاء ليسرق ويذهب لمعاشرتها تتقبله ظنا منها أنه زوجها ثم يسرقها ويمضي ولكن أثره بقي فيها رمى بذرته في احشائها لتنجب بعد ذلك ولدا كم كان زوجها "محمود" يتمناه وقد تعلق به عندما ولد رغم ان ملامح الطفل غريبة على ملامح الأسرة المتميزة بالوسامة.