المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

علم وأثر

اول الطريق

9 001

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة للكاتب علي رمضان الاوسي كتاب (الشيخ محمد جواد البلاغي المفسر ـ المجدد ـ المصلح).
يتصدى المؤلف لشخصية محمد جواد البلاغي مجتهدا ورعاً زاهدا، كبيرا وعالما فذا ينحدر من أرومة كريمة عرفت بالعلم والاجتهاد فهو شخصية علمية موسوعية، لم يقتصر مشواره العلمي والفكري على الإحاطة بما كان سائدا او مهيمنا في زمانه، فقد تعلم الى جانب اللغة العربية، العبرية والفارسية والإنكليزية ممااعانه على دراسة المخططات الاستشراقية وفهمها وتفنيدها، فتصدى لها مبكرا وهو العارف بما يضمره أصحابها من سوء وضغينة . كما استطاع البلاغي ان يحقق منهجا تفسيريا مستقلا بالقرآن الكريم من خلال جملة من القواعد والاسس التي استخدمها في استنطاق الايات المباركة بانماط مختلفة والوان متعددة في الجوانب العقائدية والاجتماعية والنهضوية مما يشكل خصوصية منهجية في تجربته.

Picture 037

عن سلسلة علم وآثر التي تعنى بنشر كتب الاثار التي تعد اثراً ثقافياً مميزاً من اعلام الثقافة العراقية وقد صدر الكتاب بعنوان المدرسة المستنصرية (عن تاريخ التربية والتعليم في الاسلام) للدكتور حسين أمين وجاء الكاتب ببحثه مقصوراً على الميدان الثقافي والعمراني وهو الرصيد الوحيد المتبقي من العصر العباسي ممثلاً بهذا الآثر الجليل الرابض على دجلة، الأثر المعروف المحافظ على وجودهِ وهو (المدرسة المستنصرية) التي شيدها الخليفة المنتصر بالله العباسي. وتعتبر هذه المدرسة بحق خطوة جريئة من الناحية العلمية.

وكانت المدرسة موثلاً للعلماء والادباء ومحط انظار العلم في جميع انحاء العالم الاسلامي وقد ادت هذه المدرسة رسالتها الثقافية والعلمية خير أداء إذ كان لها كبير الأثر في توسيع العلاقات الثقافية بين مختلف البلدان الاسلامية.

وفي تقدم طريقة البحث والدراسة هذا بالاضافة الى انها هي التي شجعت عن دراسة موضوعات جديدة كالطب والفلك والحساب والهندسة وغيرها من العلوم.

وجاء الكتاب في اربعة فصول تضمن الفصل الاول عن تأسيس المدرسة المستنصرية، اما الفصل الثاني المعالم والمنشأت الملحقة بالمدرسة، وتضمن الفصل الثالث عن نظام المدرسة بينما كان الفصل الرابع تطور المدرسة منذ نشأتها حتى الوقت الحاضر الفصل الخامس والاخير قد تناول أثر المستنصرية الثقافي في عموم العراق والبلدان العربية المحيطة به.