المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

لغة

الخلاف الدلالي

زينب محمد مسافر
صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنون "الخلاف الدلالي عن علماء العربية في القرنين الرابع والخامس الهجريين للدكتور لطيف عبد السادة سرحان ضمن سلسلة "اللغة" التي تعنى بنشر كتب مهمة وجهود قيمة في علوم اللغة العربية من نحو وصرف وإنشاء وخط وبيان ومعان... فهي تبحث في أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات.
تألف الكتاب من تمهيد وثلاثة فصول مسبوقة بمقدمة وينتهي بخاتمة ونتائج.
وقد عالج فيها التمهيد الموسوم بـ (أسس النظرية الدلالية عند العرب حتى القرن الثالث الهجري) الجهود الدلالية المبذولة في القرون الثلاثة الأولى، مسلطاً ضوءه على جهود ابن عباس (67هـ) وأبي الأسود الدؤلي (68 هـ) والجاحظ (255 هـ) ومدى إسهامها في التأسيس الدلالي للنظرية الدلالية العربية، مع استثئار الجاحظ بالجزء الأكبر منه بوصفه صاحب السهم الأوفر في ذلك التأسيس لما في مقولاته من تنظير وتجديد وعمق في البحث الدلالي.
أما الفصول فقد وزعت على وفق ثلاثة محاور دلالية... فحمل الفصل الأول عنوان المحور الأول منها وهو (المنشأ الدلالي) الذي يقع في مبحثين الأول عالج خلاف التعالق الدلالي في الدلالتين (الطبيعية والاصطلاحية) والثاني عُني بخلاف التضافر الدلالي في ثنائية (اللفظ والمعنى) إما الفصل الثاني فقد حمل عنوان المحور الثاني في النظرية الدلالية وهو (المعطى الدلالي) بوصفه ركناً أساسياً.
والفصل الثالث الذي وافق المحور الثالث في عنوانه وهو (المنجز الدلالي) الذي يعوّل في وجوده على مقومات المعطى الدلالي وجاء هذا الفصل في مبحثين ايضاَ: الأول ناقش الخلاف في (ثبوت الدال وتعدد المدلول) في (الاشتراك اللفظي) والثاني تعرض للخلاف في (تعدد الدال وثبوت المدلول) في ظاهرة (الترادف اللفظي)، وانتهت الدراسة في ختامها بمجموعة نتائج تظهر ما يستحق الإظهار منها وتشير إلى ما هو جديد فيها.
لقد اتبعت الدراسة في مباحثها منهجاً موحداً يقوم على مراعاة التسلسل الزمني للفرقاء الدلاليين، بغية الكشف عن المتتالية الزمنية لعلماء كل قرن، أعقبها وقفة تحليلية نقدية لمواقفهم الدلالية وعرض للرأي اللساني الحديث في تلك المواقف.
الخلاف الدلالي عند علماء العربية كتاب اختصاص جاء بـ 471 صفحة من القطع المتوسط.

الهاء الملازمة للبناء

صدرَ كتاب جديد عنوانهُ: (الهاء الملازمة للبناء.. أبنيتُها- مواضيعُها- تعريفُها) لمؤلفه الدكتور عبد الحق أحمد محمد الحجي. وهو أول دراسة دلالية تجديدية في تاريخ علم الصرف .فضمن سلسلة لغة التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة والتي تعنى بنشر كتب مهمة و قيمة في علوم اللغة العربية من نحو وصرف وإنشاء وخط وبيان ومعان. جاء هذا الاصدار ليبحث أساليب تكوين الجمل ومواضيع الكلمات، فضلاً عن وظائفها الأساسية وخصائصها النحوية والصرفية والبلاغية.
تنوعت فيه الفصول والمواضيع التي أمتدت على مساحة واسعة يتجاوز عددها أكثر من (340) صفحة من القطع المتوسط.
تحدث المؤلف في مقدمة الكتاب تاء "التأنيث" التي تمتلك مكانة مرموقة في المستوى النحوي، وتكتسب أهمية بالغة تحسد عليها في الدراسة اللغوية، بمختلف أساليب تقديمها، وتنوعات أشكالها.
فابتدأ الفصل الاول منه بدراسة "أحرف الزيادة" ودورها في بناء المفردات، وإكتسابها الدلالات التنويعية، وجرى التحليل اللغوي، من خلال أنتقاء مفردات مقصودة، جرى خلاف اللغويين حولها، وأستعمل أسلوب الحوار الصرفي، للكشف عن الوقائع اللغوية، وتحليلها، وبيان دلالتها، سواء أكانت الدلالة حقيقية، أم مجازية، أم إيحائية، أم تأويلية.
وفي الفصل الثاني، قدم المؤلف أبنية العربية ودلالاتها، بعد قسمتها على مجموعتين:
الاولى: الأبنية التي لاتلحقها الهاء.
الثانية: الأبنية التي تلحقها الهاء.
وأشتمل التحليل اللغوي للمجموعتين: الاولى والثانية، على الاسماء، والصفات، والجموع، والتصغير، والنسب، والمصادر.
وجاء الفصل الثالث بعنوان: توطيد الأساس تناول الاستمرار على معاينة نصوص النحويين فيما يتعلق بـ "تاء التأنيث". وعرضها بحسب التطور الزمني، والتتبُّع التاريخي، وتحليل النصوص، وأستقرائها، وتسجيل كل معاينة وملاحظة، ومايرتبط بالواقع اللغوي من أستنتاج، أو أحصاء.
أما عنوان الفصل الرابع فتطرق الى موضوع (مالاتلزمه الهاء من الأبنية) وبحثت الفصول الخمسة المتبقية مواضيع عديدة: (ماتلزمه الهاء من الأبنية، أستحصادة علائق الأبني، أستردادة انكشافات مضمونة الأبنية، التكافؤ العلمي في أداء الصيغة بين الاستحقاق الدلالي والنحوي، مواقع الهاء الملازمة للبناء وتعريفها،(ركزة تحليلية،معجم الألفاظ التي آخرها الهاء)