المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

أبحاث في الأدب النجفي2

ياسمين خضر حمود

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان "أبحاث في الادب النجفي" للدكتور حسن الخاقاني.

فللنقد حضوراً راسخاً في تشكيل المشهد الإبداعي مادام يؤدي وظيقة مزدوجة في تخصيب هذا المشهد تارة، وبالتفاعل مع المنجز الادبي والفني والأخرى بموازاة ذلك المنجز ابداعياً وجوهرياً.

لقد قدم البحث خطة تحيط بأبرز مظاهر هذا الغزل واتجاهاته فقسمه على أربعة أنماط استخلص منه عرض نتاج الشعر اولاً النمط البدوي الذي حافظ فيه الشعراء على نمط الحياة البدوية وتقاليدها في الشعر ، والنمط التلفيقي الذي جمع بين مظاهر البداوة وطعمها بألوان الحضارة والتجربة الصادقة ثم الغزل المذكر وفي كل نمط من هذه الانماط أستعين بالنماذج التي تبدو اكثر تمثيلاً له ثم استخلص من ذلك أبرز خصائص هذا الشعر فخرج الشعراء النجفيون بجدارة، ومن تلك الأنواع الشعر كالخمريات، المشوحات، التسميط، التشطير، التخميس، والمراسلات والخوانيات وغيرها. وسأتناول احدى المواضيع الكاتب في هذا الكتاب وهو (الغزل).

لقد كان للغزل تاريخاً طويلاً يمتد الى يومنا هذا فالعاطفة والحب والرغبة في التعبير عنها حاجة متجددة بتجدد الازمان  والبشر ولقد اثر الزمن كثيراً على بعض الخصائص العامة للغزل.

لقد كان الشاعر النجفي شبيه أخيه الشاعر العربي تقليداً في شعره وحياته ولكنه لا يختلف عن مجمل البيئة العربية في القرون المتأخرة كان النجفيون ذوي همة واهتمام بتسجبل أدبهم فصنف الكثير من الموسوعات الكبيرة ونشروا دواوين شعرهم وحفظوا للناس تراثهم ومن هؤلاء الشعراء السيد إبراهيم الطباطيائي الذي ينحدر من اسرة ترجع الى قبيلة كانت تسكن نجد وظل على اتصال معها ولقد ضم ديوانه غزلاً كثيراً ورد منه في شعره عن (المرأة) حيث  قال:

ترنو اليك العين اذ ما تنتشي

 
 

فكأن عيني من جفونك تشربً

وكان جعدك فوق خدك مرسلاً

 
 

ليل أحم البردتين بكوكب

اني ليطربني قوامك إن خطا

 
 

يهتز كالخطي وهو مدرب

ينساب فوق كثيب ردفك أرقم

 
 

وتدب فوق شقيق خدك عقرب

     

جاء الكتاب بـ  392 صفحة من القطع المتوسط.

رواية العنف

 zzzzzzzz

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد دراسة بعنوان الخرق والممانعة تأليف: د. عبدالقادر جبار ضم الكتاب 240 صفحة من القطع المتوسط.
اعتمدت هذه الدراسة على التحولات الأساسية التي اصابت القصيدة العربية في تشكيلتها البصرية وبناها الأخرى واثر هذه التشكيلة والبنى في تطور حساسية التلقي وجدلية العلاقة بينهما (النص والمتلقي) وموقف القارىء من النص في ضوء عدد من المعطيات التي تعين الى حد ما استجابة القارىء الى الجديد وموقع هذا الجديد في تطور التلقي والنص معا.
لقد كانت القصيدة وماتزال وستبقى بحاجة مستمرة الى المتلقي الذي يتحسس جمالياتها في كل مرحلة من مراحل التطور الشعري العربي، (أي ان القصيدة العربية التقليدية كانت تمتلك عناصر القوة الذاتية في وجودها من خلال بناها المستقرة وعناصر القوة الموضوعية من خلال رسوخها في الذائقة العربية لعصور طويلة)، وفي هذا الطرح لايقصد الكاتب النمط الذاتي للقصيدة التقليدية التي سادت منذ الجاهلية وحتى عصر النهضة فقط، بل كان نمط استطاع ان يجدد في جماليات التلقي وفي الذائقة العربية وجعل الاستجابة ممكنة ومؤثرة.
لقد درس عدد من النقاد والادباء تطور القصيدة العربية في مراحلها المختلفة الا ان دراستهم لم تكن اكثر من سرد تاريخي لما طرأ على هذه القصيدة من تطورات، الامر الذي جعل قراءة النص العربي في تلك المراحل يمثل اطارا تاريخيا لدراسة النهضة العربية في الاتجاهات المختلفة (السياسية، الاجتماعية، الثقافية) وهذه الدراسة لم تكن تنظر الى علاقة النص بالمتلقي ولا الى مقدرة هذا النص على الاستمرار او الانكفاء والنكوص ولم تعلل أسباب ذلك.
شملت الدراسة ثلاثة فصول مقسمة على مجموعة من المحاور تتناول قضية الريادة واسبابها وطريقة استقبالها من قبل المتلقي.
اثبتت الدراسة ان هناك مجموعة من العناصر الجمالية أسهمت في ابعاد بعض الأساليب من حركة تطور القصيدة العربية الحديثة مقابل تنميط عناصر أخرى وهذه العناصر تتلخص بالحساسية الجمالية للعصر، الادراك الجمالي والوعي الجمالي، ان هذه العناصر حاضرة في كل عمليات التجديد في القصيدة العربية الحديثة ولكن بنسب متفاوتة.

سيميا

 

جذور السوسن