المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

 الفتيان

ياسمين خضر حمود

أستحوذ النقد على مساحة كبيرة من الابداع في شتى اجناسه ومستوياته الثقافية والفكرية. صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة نقد كتابه الموسوم (روايات الفتيان عند محمد شمسي) للكاتبه (حلا حمزة كاظم).

بدءاً بنهضة الطفل فكرياً وثقافياً بوصف اللبنة الاولى والاساسية التي يقوم عليها التركيب الاجتماعي، فيصبح أدب الأطفال احد اقوى الوسائل وأكثرها نجاحاً في تطوير الطفل الثقافي، نموه نمواً متكاملاً في مختلف الجوانب اللغوية والعقلية والنفسية والاجتماعية فتنمو من خلال ذلك هوياتهم وشخصياتهم مما يضمن للأطفال إدراكاً مبكراً في حياتهم واندماجاً مثمراً في مجتمعاتهم.

جاء الكتاب بتمهيد وأربعة فصول. يمثل التمهيد اطلالة مختصرة على نشأة ادب الأطفال ومن ضمنه قصتهم ورواياتهم في الادب العالمي والعربي مع تلامس ملامح نشأته في العراق والوقوف على العوامل الرئيسية دور مؤثر في تطوره وبروز رواية الفتيان نوعاً له. تضمن الفصل الأول يتناول في مبحثه الأول التعريف بمنجز محمد شمسي الروائي المتقدم للفتيان، مع تعريف بالانماط العامة برواياته للفتيان، لان الكتابه للأطفال والفتيان لابد ان تخضع بصورة أساسية للاعتبارات التربوية والفنية لذا اختص المبحث الثاني بالوقوف على القيم والمضامين التربوية والفنية التي تضمنتها الرواية محمد شمسي.

اما الفصل الثاني فتقدمت له بمدخل نظري بعرف بالشخصية الروائية ومكانتها السردية وفق المرجعيات النظرية والآراء النقدية.

الفصل الثالث توزع على مبحثين الأول موضوعه بناء الزمان في روايات محمد شمسي، المكان وتمظهراته في روايات الكاتب.

ويأتي الفصل الرابع في مبحثين يقوم الأول حول الراوي ووجهة نظر ومميزات خطاب الروائي في روايات محمد شمسي. والمبحث الثاني يعرض للحدث الروائي وقفاً لدراسات النقدية ثم ينجح نحو معالجة تشكلاته السردية في الروايات المدروسة حيث يربط بين طرق الفنية التي يتبعها الكاتب في بناء الحدث، وثيمة الموضوعية والفكرية للروايات. اما الخاتمة أن الكاتب لم يقف الا بعد وقوف على صلات عميقة بوصفها رافد ثقافياً كبيراً مؤثراً في اكتمال الشخصية محمد شمسي الادبي ولاسيما كتابته للأطفال في مختلف مراحلهم العمرية.

شمل صفحاته 272 صفحة من القطع المتوسط. 

jamaleaat

قراءة/ اسراء يونس

استحوذ النقد على مساحة كبيرة في الابداع لكل أجناسه ومستوياته، وقدم قراءة متخصصة في الأثر الثقافي، بحيث تشمل الميادين المختلفة في الحياة الفكرية، وقد اصبح في الوقت الحاضر قادرا على تشخيص الجوانب الفكرية، وإشاعة الدراسات الثقافية ليس في ميدان الادب وحده وانما في فضاءات الابداع الفكري عامة، وقد يقدم لنا المستقبل إضافات نقدية لها اثرها في اثراء العمق الثقافي والإنساني. كانت هذه اسطر لجنة التاليف والترجمة والنشر أضاءت غلاف الدراسة النقدية الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة بعنوان "جماليات الشعر المسرح السينما في نماذج من القصة العربية في العراق" للدكتور حمد محمود الدوخي.

نضمت الدراسة وفق منهجها الجمالي في التحليل ـ في قيمة توظيف الفنون الاخرى (الشعر/ المسرح/ السينما) نماذج من القصة العراقية القصيرة.. وقد توصلت الى تزويد (لغة السرد) بمهارات (لغة الشعر) الذي يحكم طريقة البناء القصصي، وحرية هذه الحركة متأتية من فعل توظيف جماليات لغة الشعر. في حين يتجلى المعطى الجمالي لفن المسرح في فن القص من حيث تسخير ماينطوي عليه عنصر (الحوار المسرحي) من استراتيجية بنائية لصالح فن القصة، والذي يتسم بالايجاز والموضوعية في سبيل المعنى. ويأتي المعطى الجمالي لفن السينما في فن القص من خلال تجهيز التعبير القصصي بمفردات بنائية تتأتى له من توظيف أسلوب (السيناريو).

توزع الكتاب على مقدمة وثلاثة فصول متضمنة العديد من المباحث وخاتمة. وشمل 336 صفحة من القطع المتوسط.

42673288 n

طواف في كتاب

طالب كريم حسن

المقالة الأدبية في العراق

" النشأة والتطور "

تحتل المقالة الادبية مكانة مهمة في ميدان الكتابة ، و الممارسة اليومية ، لانها على تماس مباشر مع الصحافة ، و على  صلة حيوية مع حياة و ثقافة المجتمع لأنها تكتب و تسمع معاً فهي تمارس  في الصحيفة و المجلة و أحياناً في الأذاعة و تقرأ في التلفاز و تعد المقالة الأدبية فناً ادبياً ذا صلةً حميمةً بالصحافة والثقافة  على حدِّ سواء ، وهي فن يستخدم لغة الخطاب الأدبي وسيلة للأتصال بالقارئ / المتلقي ، ولكنها تختلف في لغتها عن لغة الشعر ، لانها توظف لغتها صحفياً ، وتجعلها وسيلة لإبلاغ القارئ موقف الكاتب و أيصال قدراته و تصوراته ، وهذا ما جعلها تستخدم لغة لها مواصفاتها الخاصة بها من حيث التداول ، ولكن المقالة الأدبية تواجه مصاعب جمة من حيث قربها من المقالة السياسية ، ومن حيث صعوبة الإلمام بها وجمع نصوصها وهذا سبب إحجام الباحثين عن دراستها وتعد المقالة الأدبية في العراق فرعاً متميزاً من المقالة الأدبية العربية ، لهذا تركزت الكثير من الدراسات حول مانشر منها في كتب .

هذه شذرات من كتاب المقالة الأدبية في العراق (( النشأة و التطور )) للباحث والناقد د.قيس كاظم الجنابي و الصادر عن سلسلة (نقد) السلسة التي تعنى بالنشاط النقدي عبر ماتقدمه من علامات في النقدية العراقية على صعيدي المنتج النقدي او قدرة منتجه في هذا الحقل المعرفي الكبير و التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة .. يتكون الكتاب من اربع ابواب :

الباب الاول : بدايات المقالة العراقية

الباب الثاني : تطور المقالة العراقية

الباب الثالث : تحولات الصحافة و تحولات المقالة الادبية

الباب الرابع : تطبيقات نقدية في المقالة الأدبية

وجاء في الباب الاول من الكتاب الموسوم (( بدايات المقالة العراقية ))

يعد فن المقالة واحداً من فنون المعرفة ولوناً من الوان الثقافة الذي تطور عن أدب الرسائل بكل انواعه السياسية والأدبية والتأريخية و الاجتماعية ثم نما و تطور ليأخذ شيئاً من فن الحكاية أو من فن الخطابة ، لانه يعتمد على النثر ، أي نثر أدبي ، علمي ، تأريخي ، جغرافي ، (( مكاني )) ويعتمد على السرد المعرفي المحمل بأفكار أدبية بشكل خاص ، « والمقالة أرتبطت نشأتها بظهور صناعة الطباعة و بروز الصحافة ، ويسأل الكاتب  «  إذا كانت المقالة فناً أدبياً مرتبطاً بالصحافة وتطورها مع تطور فن وصناعة الطباعة فهل يمكن ان تستمر على هذا المنوال ، وهل يمكن أن تتأثر بالمستجدات الآخذه بالنهوض كـ الأنترنت وصحافة الصورة و وسائل الاتصال و عبر قنوات التلفزة ؟  »

جاء في الفصل الثاني تحت عنوان (( التجارب المبكرة في المقالة العراقية )) رحلة الصحافة العراقية واهم شخصيات المقالة الادبية في العراق منهم ابراهيم صالح شكر و يوسف رجيب ومحمود احمد السيد و عبدالوهاب الامين و مير بصري و  رفائيل بطي و آخرين اما الفصل الثالث ، (( اصداء في نشأة المقالة العراقية ))

ركز على تأثر وتأثير المقالة العراقية بالحركة الثقافية في مصر ، حيث يقول « اقترنت هذه الحركة الأدبية بنمو و ظهور المقالة الادبية في مصر ثم في العراق و بالذات في المجلات النجفية التي تأثرت بالحركة الثقافية المصرية ، والتي قامت على أسس موضوعية مهمة, منها أنتشار الوعي الثقافي بتأثير مباشر من الغرب » ،وفي الباب الثاني من الكتاب و الموسوم (( تطور المقالة الأدبية في العراق )) .

الفصل الاول المقالة الأدبية و التوجهات النقدية المبكرة  ، الفصل الثاني المقالة الأدبية في أدب حسين مردان ، الفصل الثالث علي جواد الطاهر .. كاتب مرحلة و ممثل جيل و الفصل الرابع المقالة الأدبية عند مهدي شاكر العبيدي

وتناول الفصل الخامس : يوسف نمر ذياب .. ووحي الغربال فيما قدم لنا الكاتب في الفصل السادس : المقالة الأدبية بين محي الدين اسماعيل و مدني صالح ومن سطور هذا الكتاب . مهمة الناقد  « على الرغم من كون الكاتب يعد منتجاً للمقالة الادبية بالدرجة الاساس ، إلا انه يطرح نفسه بوصفه صاحب موقف أو صاحب مهمة ثقافية و يمنح نفسه صفة الناقد أو المرادف له بأي شكل يراه مناسباً »

وحين تتصل المقالة الأدبية بوصفها الفن السهل الممتنع . بالفكر تصبح نافذة على صراع الافكار السائدة على الساحة الفكرية عربياً و عالمياً ، والمقالة الفكرية لها صلة وثيقة بالمقالة التأملية التي تعرض مشكلات الحياة والكون ، والنفس الإنسانية و تحاول أن تدرسها درساً لا يتقيد بمنهج الفلسفة و نظامها المنطقي الخاص بل تكتفي بوجهة نظر الكاتب ،،

 وفي الباب الثالث (( تحولات الصحافة وتحولات المقالة ))

١- لقاء الأجيال في المقالة الأدبية .

٢- المقالة الانطباعية و النقد .. عند عبدالجبار عباس .

٣- ترويض النقد .

٤- المقالة الأدبية و الشروع النهضوي . ماجد السامرائي مثالاً .

٥- ضفاف جديدة في كتابة المقالة الأدبية عند شكيب كاظم ومن توطئته « أسهمت الاجيال الادبية في العراق جميعاً في رفد فن المقالة الادبية بمستجدات مهمة ، وفقاً لقدرات كل جيل ولكن أبرز ما يميز كتاب هذا المحور هو حضور الستينات و بروز بعض تجارب جيل السبعينات الموازية لهم والتي تحاكيهم احياناً » ويطوف بنا الكاتب د. قيس كاظم الجنابي في الباب الرابع من كتابه الموسوم (( تطبيقات نقدية ))

 في شعرية العنوان في المقالة الادبية ، و شعرية المقالة الأدبية و مهدي .القارئ ، وعرض الكتب بين الهواية والاحتراف و في خاتمة الكتاب كتب الباحث ، من خلال ماسبق ذكره  « يمكن أن نلاحظ ان المقالة الأدبية في العراق ، تطورت تطوراً ملحوظاً منذ الخمسينات و حتى الألفية الثالثة بخطى وئيدة ، وانها أرتبطت بالصحافة أرتباطاً وثيقاً ، من خلال مانشر من مؤلفات و مانشر في الصحافة العراقية منذ نشأتها وحتى الآن» .

 عدد صفحات الكتاب ٣٤٤ صفحة من القطع الكبير صمم الغلاف الفنان  رائد مهدي .

22القراءة للاستشراقية للنص القراني

ياسمين خضر حمود

صدرَ عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة (نقد) الكتاب الموسوم القراءة (الاستشراقية للنص القرآني)  للدكتور. موسى خابط القيسي. يقع الكتاب بـ (312) صفحة من القطع المتوسط.

جاءَ في مقدمة الكتاب الذي تحث عن الاستشراق، هو فضاء معرفي تتداخل فيه مناخات فكرية مختلفة ومساحات ثقافية شتى: سياسية وعلمية وأقتصادية ودينية والمساحة الدينية تشكل بؤرة تمركز الاستشراق وقمة أهتماماتهُ وهو ما تجلى في الاستشراق القرآني. وهناك عدة مواضيع أهتمَ الدارسين الغربين ولاسيما المستشرقين منهم . ولم يفقد الاستشراق القرآني حرارتهُ في تعاقب الزمن لتجديد سؤالهُ النقدي وحيويتهُ وتتوافر في الشرق العربي ثروات هائلة مما ضاعف أسس الاهتمام الغربي لهذا الكون الديني والاقتصادي.

فأنطلقت من أجلهِ حملات سياسية منها عسكرية وثقافية. أذ نشأ صراع عتيد بين (أنا) الغرب المتمرسة في حضاراتها الغربية وآخر الشرق المتمركزه في حضاراتها القرآنية. فكان القرآن الكريم بأستمرار نقطة الالتقاء والافتراق. ولعل الاحداث الاخيرة الناجمة عن أحتكاك الغرب بالشرق الاسلامي عسكرياً ثقافياً.

أشتملَ الفصل الاول بعدَ عتبة على (بنية النص القرآني التشكل والتآصيل)، وتضمن الباب الثاني نسيج النص القرآني وجماليات التلقي الذي أرتكزَ على ثلاث فصول.

الفصل الاول (نسيج النص القرآني) والثاني (جماليات التلقي النص القرآني) الثالث (المرجعيات المعرفية للقراءة الاستشراقية)


 الطفولة المصمم هادي أبو الماس

رنا محمد نزار

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (أناشيد الطفولة في العراق) ضمن سلسلة نقد للكاتب حسين عطية السلطاني.

وهي دراسة موضوعية فنية، جزء من شعر الطفولة ويشمل الكتاب اناشبد الطفولة في العراق من سنة 1880م حتى 1990م تعود إلى صفوة خيرّة من الشعراء وعلماء الدين والمربين وعلماء اللغة والأدب.

وتعتبر أناشيد الأطفال جزء من شعر الطفولة الذي هو احد أركان أدب الأطفال وهي بدورها تظم القصة والمسرحية الشعرية.

يحتوي الكتاب على مقدمة وثلاث فصول وخاتمة ومراجع.

الفصل الأول اهتم بدراسة الأناشيد وجذورها في الشعر العربي القديم والحديث، ونشأتها في العراق  وتطورها إلى سنة 1940.

اما الفصل الثاني فكان عن المضامين الموضوعية من حيث المضمون الحماسي والوجداني والترفيهي والتعليمي والاجتماعي والنفسي واثر ذلك في نفسية النشئ وترويحهم.

واحتوى الفصل الثالث على الدراسة الفنية من حيث لغة شعر الطفولة في العراق.

جاء الكتاب بـ (480) صفحة من القطع المتوسط.