المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

عقدة اللون

رنا محمد نزار
(عقدة اللون في (اللاوعي لدى الشاعرين) سببه ان الشاعرين عاشا في بيئه عربية نرى اللون الأسود مرتبطا بالظلام وانتفاء وضوح الرؤية فحاولا تغيير الصورة السلبية عن اللون الأسود لدى المجتمع، فاي شاعر يحاول ان يكون جزءا من التعامل الاجتماعي الإيجابي لا السلبي ولكن سطوة المجتمع وقسوته تجعل من الشاعر يشعر بسلبية يريد بها الانتقام من المجتمع في أحيان كثيرة.
هذا ما جاء بكتاب (عقدة اللون في شعر عنترة وسحيم) الذي صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد.
تضمن الكتاب فصول ثلاثة كانت سمة الفصل الأول بـ (التسمية المباشرة والتعبير عن العقدة) تشعب على مبحثين جاء الأول بعنوان (التسمية المباشرة للون الأسود) جاء فيه ان اللون الأسود بما فيه من قوة راكزة في فعله في النفس وقدرة نافذة في الروح واستطاعة راسخة في سياقاته المختلفة التي ورد فيها ذكره ومقاماته المتنوعة تجعله عنصراً فاعلاً في تجربة الشاعر فتنصهر فيه جميع الدلالات الحقيقية والمجازية.
اما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان (التغيير عن العقدة باللون المضاد (الأبيض)) كان فيه ان اللون الأبيض هو اللون المغاير للون الأسود الذي عبر به الشاعران ـ عنترة وسحيم ـ عن عقدتهما الأساسية، وهي (اللون الأسود) ولهذا الامر أسبابه اذ ان السبب الرئيس الذي جعل الشاعرين يعبران به هو انهما ارادا الاختباء خلفه من اجل التغطية على لونهما الأسود او الهاء نفسيهما قليلاً عن عقدتهما.
اما الفصل الثاني والموسوم بـ (بروز الانا والأخر لدى لشاعرين) انشعب في شعبتين (مبحثين) كانت لكل مبحث (شعبة) فالاول وُسم بـ (بروز الانا لدى الشاعرين) كان فيها ان انماز شعر الشاعرين ببروز الـ (انا) بروزا واضحا يكاد يهيمن على جميع شعريهما، ولكنه برز بوضوح لدى عنترة اكثر منه لدى سحيم، لمن يقرأ شعريهما ولعل ذلك متأت من شعور عنترة بقوته البدنية المتفوقة عن اخوانه العبيد او على اقرانه من شباب القبيلة ولكنه يشعر بسطوة عقدة اللون الأسود اكثر اذ انها الدافع الأساسي لكل ما فعله في حياته وكذلك الحال عند سحيم فعقدته من اللون الأسود هي التي دفعته الى ان يريد التفوق على المجتمع بإقامة علاقات متدنية غير شرعية مع نسائهم اذ انه ليس لديه بدن قوي كعنترة فلجأ الى سلوك هذا الطريق لاثبات تفوقه.
اما الاخر فقد وُسم بـ (بروز الاخر لدى الشاعرين) كان فيها الاخر عند شاعرينا له خصوصية تميزهما عن الاخر في شعر الآخرين المعاصرين لهما وذلك عائد الى شخصيتهما لما فيهما من اختلاف عن كثير من الشعراء من حيث عقدة اللون الأسود التي تميزه عن غيرهما، او من حيث الأمور النفسية الأخرى.
اما الفصل الثالث فقد وسم بـ (اثر عقدة اللون الأسود في تكوين الصورة ورسمها) في مبحثين جاء الأول بوسم (اثر العقدة في تكوين الصورة الحسية) كان فيه ان الشاعرين في تكوينهما لصورهما كانا يريدان الظهور في هذا الصورة ولا يريدان الاختفاء ولكنهما يريدان إخفاء اللون الأسود وإبراز ألوان أخرى في صورهما اذ كانت (الغائية) مخبوءة في ما يرسمان من صور.
وجاء الاخر بعنوان (اثر العقدة في رسم الصورة التخييلية)، كان فيه ان الواقع الذي وقعت عليه عيونهما تخيلا باعتمادهما على اتساع مخيلتيهما وكيفية إيصال المفهومات، والأفكار المراد صبها في القوالب الشعرية بوساطة عملية إبداعية مؤثرة في المتلقي ان للخيال تاثيرا توليدياً في الصور الحسية التي يتسلمها الدماغ.
وأردفت هذه الفصول بخاتمة تضمنت جل النتائج التي تمحض عنها الجهد المبذول ومن بعد دونت عنوانات المصادر والمراجع.
جاء الكتاب بـ 247 صفحة من القطع المتوسط وصمم الغلاف وليد غالب

الايروسية حضورا وغيابا ابيض

(الايروسية حضوراً وغياباً)

في شعر المراة العربية المعاصرة

اسراء يونس

الايروسية وهي من النتاجات الأدبية الحديثة التي ظهرت بعد حصار ثقافي طال أمده وهذه الظاهرة تسعى الى رفض النظرة الدونية الجنسية التي كانت تشيعها الثقافة الذكورية الرسمية. لذلك كانت سلاحاً بيد المرأة لمحاربة التسلط النصوصي الذكوري.

(الايروسية حضوراً وغياباً) كان عنواناً للدراسة التي صدرت ضمن سلسلة نقد من دار الشؤون الثقافية العامة للكاتبة وجدان عبد العزيز تبلغ عدد صفحات 213 صفحة من القطع المتوسط.

ان هذا الايروس هو الذي يمدنا بحب الحياة وعشقها وهو الذي يزين جاذبية الجنس الاخر ويشعل اللذة، فهو نار الجسد وشعلته العظيمة، وتتجسد طاقته بشكل مباشر في ممارسة الحب والجنس والنشاطات الحسية والنوعية مثل التذوق المرهف وسماع المهذب للموسيقى والتلذذ بالعطور حيث تنشط الحواس الخمسة وتمارس فاعليتها وامتلائها. وهذا ما يدعونا للتأكيد بأن الايروس "الايروتيك" هو المخزن الحسي للابداع ومنه تنطلق امواج الشعر والادب والفن  ولكن عبر عمليات داخلية في غاية التعقيد.

ومن خلال الدراسة التطبيقية للكاتبة وجدت اجتماع سببين في ركوب هذه الظاهرة وملاحقاتها هما: اتخاذها وسيلة للشهرة او ردة فعل على التهميش والإقصاء الذي تعاني منه المرأة في هذه المجتمعات؟ ولاسيما امتلاكها للحب والجسد... وقد يجتمع  هنا السببان معاً كظاهرتي الغياب والحضور وظاهرة الوطن هو الحبيب والحبيب هو الوطن.

أبحاث في الأدب النجفي2

ياسمين خضر حمود

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان "أبحاث في الادب النجفي" للدكتور حسن الخاقاني.

فللنقد حضوراً راسخاً في تشكيل المشهد الإبداعي مادام يؤدي وظيقة مزدوجة في تخصيب هذا المشهد تارة، وبالتفاعل مع المنجز الادبي والفني والأخرى بموازاة ذلك المنجز ابداعياً وجوهرياً.

لقد قدم البحث خطة تحيط بأبرز مظاهر هذا الغزل واتجاهاته فقسمه على أربعة أنماط استخلص منه عرض نتاج الشعر اولاً النمط البدوي الذي حافظ فيه الشعراء على نمط الحياة البدوية وتقاليدها في الشعر ، والنمط التلفيقي الذي جمع بين مظاهر البداوة وطعمها بألوان الحضارة والتجربة الصادقة ثم الغزل المذكر وفي كل نمط من هذه الانماط أستعين بالنماذج التي تبدو اكثر تمثيلاً له ثم استخلص من ذلك أبرز خصائص هذا الشعر فخرج الشعراء النجفيون بجدارة، ومن تلك الأنواع الشعر كالخمريات، المشوحات، التسميط، التشطير، التخميس، والمراسلات والخوانيات وغيرها. وسأتناول احدى المواضيع الكاتب في هذا الكتاب وهو (الغزل).

لقد كان للغزل تاريخاً طويلاً يمتد الى يومنا هذا فالعاطفة والحب والرغبة في التعبير عنها حاجة متجددة بتجدد الازمان  والبشر ولقد اثر الزمن كثيراً على بعض الخصائص العامة للغزل.

لقد كان الشاعر النجفي شبيه أخيه الشاعر العربي تقليداً في شعره وحياته ولكنه لا يختلف عن مجمل البيئة العربية في القرون المتأخرة كان النجفيون ذوي همة واهتمام بتسجبل أدبهم فصنف الكثير من الموسوعات الكبيرة ونشروا دواوين شعرهم وحفظوا للناس تراثهم ومن هؤلاء الشعراء السيد إبراهيم الطباطيائي الذي ينحدر من اسرة ترجع الى قبيلة كانت تسكن نجد وظل على اتصال معها ولقد ضم ديوانه غزلاً كثيراً ورد منه في شعره عن (المرأة) حيث  قال:

ترنو اليك العين اذ ما تنتشي

 
 

فكأن عيني من جفونك تشربً

وكان جعدك فوق خدك مرسلاً

 
 

ليل أحم البردتين بكوكب

اني ليطربني قوامك إن خطا

 
 

يهتز كالخطي وهو مدرب

ينساب فوق كثيب ردفك أرقم

 
 

وتدب فوق شقيق خدك عقرب

     

جاء الكتاب بـ  392 صفحة من القطع المتوسط.

رواية العنف

 zzzzzzzz

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة نقد دراسة بعنوان الخرق والممانعة تأليف: د. عبدالقادر جبار ضم الكتاب 240 صفحة من القطع المتوسط.
اعتمدت هذه الدراسة على التحولات الأساسية التي اصابت القصيدة العربية في تشكيلتها البصرية وبناها الأخرى واثر هذه التشكيلة والبنى في تطور حساسية التلقي وجدلية العلاقة بينهما (النص والمتلقي) وموقف القارىء من النص في ضوء عدد من المعطيات التي تعين الى حد ما استجابة القارىء الى الجديد وموقع هذا الجديد في تطور التلقي والنص معا.
لقد كانت القصيدة وماتزال وستبقى بحاجة مستمرة الى المتلقي الذي يتحسس جمالياتها في كل مرحلة من مراحل التطور الشعري العربي، (أي ان القصيدة العربية التقليدية كانت تمتلك عناصر القوة الذاتية في وجودها من خلال بناها المستقرة وعناصر القوة الموضوعية من خلال رسوخها في الذائقة العربية لعصور طويلة)، وفي هذا الطرح لايقصد الكاتب النمط الذاتي للقصيدة التقليدية التي سادت منذ الجاهلية وحتى عصر النهضة فقط، بل كان نمط استطاع ان يجدد في جماليات التلقي وفي الذائقة العربية وجعل الاستجابة ممكنة ومؤثرة.
لقد درس عدد من النقاد والادباء تطور القصيدة العربية في مراحلها المختلفة الا ان دراستهم لم تكن اكثر من سرد تاريخي لما طرأ على هذه القصيدة من تطورات، الامر الذي جعل قراءة النص العربي في تلك المراحل يمثل اطارا تاريخيا لدراسة النهضة العربية في الاتجاهات المختلفة (السياسية، الاجتماعية، الثقافية) وهذه الدراسة لم تكن تنظر الى علاقة النص بالمتلقي ولا الى مقدرة هذا النص على الاستمرار او الانكفاء والنكوص ولم تعلل أسباب ذلك.
شملت الدراسة ثلاثة فصول مقسمة على مجموعة من المحاور تتناول قضية الريادة واسبابها وطريقة استقبالها من قبل المتلقي.
اثبتت الدراسة ان هناك مجموعة من العناصر الجمالية أسهمت في ابعاد بعض الأساليب من حركة تطور القصيدة العربية الحديثة مقابل تنميط عناصر أخرى وهذه العناصر تتلخص بالحساسية الجمالية للعصر، الادراك الجمالي والوعي الجمالي، ان هذه العناصر حاضرة في كل عمليات التجديد في القصيدة العربية الحديثة ولكن بنسب متفاوتة.