المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

في الخطاب النقدي العراقي

ياسمين خضر حمود

النقد عملية أدبية تعنى بإنتاج نصوص ذات طبيعة أدبية وتناول النصوص الإبداعية، وتختلف كل عملية نقدية عن العمليات الأخرى وذلك من خلال المنهج المستخدم وأداة المستعملة لهذا الغرض.

كما تختلف أيضا بزاوية التساؤل والقضايا إلى تركز عليها والمستويات التي تهتم بقراءاتها، ومن هنا يختلف النص الأدبي عن النص النقدي من خلال طريقه كل نص او موضوع كل واحد، وان كان النص النقدي يطمع الى استعياب النص الإبداعي وتجاوزه بواسطة طرائق تناوله.

عن سلسلة نقد التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة كتاب الموسوم بعنوان (في الخطاب النقدي العراقي / شعر الرواد انموذجاً) لكاتب عبد الكريم عباس الزبيدي جاء بـ (144) صفحة من القطع المتوسط.

وقد اقتضى منهج القراءة النقدية ان تشكل من كتابه التي تبدأ من مقدمة وفصوله الأربعة اختص التمهيد بالإبانة او الإيجاز عن مصطح القصيدة الحرة ونشأة هذا المصطلح واستقراره في المشهد النقدي العراقي.

تضمن الفصل الأول دراسة عن موقف الخطاب النقدي من الشكل الجديد (القصيدة الحرة) حيث تم تقسيم الفصل الى ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول الخطاب النقدي وتعريفه وآلياته في نقد نصوص الشعرية ومدياته التي استلهمت القصيدة الحرة. اما المبحث الثاني فقد ابرز المواقف النقدية المناصرة لتلك التجربة الشعرية من خلال استقراء وكشف المضامين الجديدة. اما المبحث الثالث فقد ابرز المواقف المناهضة التي لم تلق تجربة الشعرية لديها قبولاً من خلال طرح مسوغاتها التي تؤمن بها اتجاه القصيدة الحرة.

إما الفصل الثاني فقد تناول تحليل النص الشعري الجديد في الخطاب النقدي وقد تم تقسيمة إلى أربعة مباحث الأول أصول التحليل النصي وضوابطه النصي التي يستند اليها هذا التحليل في رؤاه نقدية التي تجعل من النص مداراً نقدية اما الثاني فقد برز سمات قصيدة الرواد في الخطاب النقدي العراقي تبيان تلك السمات التي جعلت من هذا الشكل الشعري الجديد مداراً بحث ونقاش مستفيضين امتداد لزمن طويل وظل محور البحث للكثير من الدراسات النقدية.

إما المبحث الثالث فقد تناول توظيف الرمز الأسطوري في القصيدة الحرة للشعراء الرواد إما المبحث الرابع فقد تناول دراسة تلك المنهاج النقدية التي جعلت من القصيدة الحرة موضوعاً لبحثها في المشهد النقدي العراقي.

اما الفصل الثالث تناول الخطاب النقدي بما يحمله من مفاهيم وتوجهات على ما زخره ذلك المشهد من دلالات ميزة ذلك النقد عن غيره وقسم الى ثلاثة مباحث تناول الأول إشكالية النقد اتجاه القصيدة اما الثاني تم تصنيف النقاد فكرياً وذلك من خلال تباين الآراء النقدية وتناول فرق بين الناقد الصحفي والكتب الصادرة ومعرفته.

اما الفصل الرابع والأخير فقد خصص للشعراء الرواد نقاداً اذ كان كل شاعر من الشعراء الرواد رؤيته النقدية لقصيدة الشعرية الجديدة فكانوا نقاداً فضلاً عن كونهم شعراء لهم ميزة التفرد والريادة في شكل الشعري الجديد.

وستناول في هذه القراءة عن شاعر بدر شاكر السياب يعتبر الشاعر بدر شاكر السياب ناقداً وشاعراً في بناء القصيدة الشعرية فقد أكد على ضرورة (أن نحافظ على انسجام الموسيقى رغم اختلاف قصيدة الأبيات) وذلك باستعمال (الأبحر) ذات التفاعيل الكاملة مع الموسيقى قبولاً عند الكثير من الشعراء المبدعين منهم الشاعرة المبدعة نازل الملائكة وأكد السياب أيضاً ما يسمى بالموسيقى الداخلية في القصيدة على رغم من تباين موسيقى الأبيات التي قد تكون إبحارها الشعرية ذات تفاعيل الكاملة دون مجزوئها وفي رأي آخر (أن البيت وحدة القصيدة) ابتعاداً عن الحقيقة الموضوعية إذ يرى السياب فهم المعنى من خلال تسلسل الأبيات ولاسيما في القصيدة الحرة التي لا يمكن فهما دون استعانة بالعلامات الترقيم الأسطر التي تساعد على فهم مكونات النص الشعري.

 ومن هذه القراءة النقدية نستنتج ملخصاً يفسر لنا ان الأهداف والغايات فان كل العمليات التي يقوم بها العمل النقدي تنصب أساساً على النص الأدبي ولا تخرج عنه إلا بمقدار ما يخدم هذا النص وهكذا يبقى النص كمجموعة من الرموز اللغوية المتشكلة وفق طريقة معينة لتعبير عن تجربة معينة وهو الهدف الذي يطمح إليه الناقد ونلاحظ ان النص الأدبي يلتقي مع النص الإبداعي مبني على أساساً على إرادة للتواصل وان كان كل واحد يريد أن يعبر عن هذه التجربة فانه يتخلف عن الأخر في تعامله مع اللغة المشتركة.

الروايه

عرض: اسراء يونس
صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة للكاتب د. نجم عبدالله كاظم كتابه الجديد الموسوم "الرواية في العراق 1965 ـ 1980 وتاثير الرواية الامريكية في العراق".
تناول فيه نشأت القصة العربية الحديثة وتطورتها خصوصا في مراحلها الأولى في ظلال القصة الغربية وتحت تاثيراتها المباشرة وغير المباشرة، والعراق شانه شان بقية الأقطار العربية الأخرى، قد وقع في ادبه القصصي تحت التاثيرات المباشرة من خلال الترجمة والاعمال الأجنبية والتاثيرات غير المباشرة من خلال الاعمال القصصية العربية الحديثة الوافدة من الأقطار التي سبقته في هذا المضمار وبالتحديد مصر وبلاد الشام.
وقد سبق اللبنانيون والمصريون غيرهم من العرب في التعرف على أدب القصة وفي الكتابة فيه، ولذلك أسباب عدة كان من أهمها حركة الترجمة، والتي بدات عن الفرنسية بعد حملة نابليون على مصر، لتنهض بعد ذلك بشكل اكثر فاعلية.
تضمنت الدراسة تمهيدا تناول فيه الكاتب مسيرة الرواية العراقية من النشاة حتى بداية الستينيات مع التفاتات الى تاثيرات الاداب الأجنبية والعربية ـ غير العراقية.
توزعت الدراسة الى قسمين: شمل القسم الأول خمسة فصول من خلال تحليل اعمال أربعة روائيين وجدهم المؤلف الممثلين الرئيسيين لصورة الرواية في الستينيات والسبعينيات. والقسم الثاني شمل (تاثير الرواية الامريكية) على ثلاثة فصول. وفي نهاية الدراسة وضع الكاتب قوائم بالروايات العراقية التي درسها مع اهم الروايات العربية التي استعان بها في دراسته والروايات الامريكية التي درس تاثيراتها إضافة الى الاعمال العالمية غير الامريكية التي تطرق الى مكانتها وتاثيراتها.

عقدة اللون

رنا محمد نزار
(عقدة اللون في (اللاوعي لدى الشاعرين) سببه ان الشاعرين عاشا في بيئه عربية نرى اللون الأسود مرتبطا بالظلام وانتفاء وضوح الرؤية فحاولا تغيير الصورة السلبية عن اللون الأسود لدى المجتمع، فاي شاعر يحاول ان يكون جزءا من التعامل الاجتماعي الإيجابي لا السلبي ولكن سطوة المجتمع وقسوته تجعل من الشاعر يشعر بسلبية يريد بها الانتقام من المجتمع في أحيان كثيرة.
هذا ما جاء بكتاب (عقدة اللون في شعر عنترة وسحيم) الذي صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة ضمن سلسلة نقد.
تضمن الكتاب فصول ثلاثة كانت سمة الفصل الأول بـ (التسمية المباشرة والتعبير عن العقدة) تشعب على مبحثين جاء الأول بعنوان (التسمية المباشرة للون الأسود) جاء فيه ان اللون الأسود بما فيه من قوة راكزة في فعله في النفس وقدرة نافذة في الروح واستطاعة راسخة في سياقاته المختلفة التي ورد فيها ذكره ومقاماته المتنوعة تجعله عنصراً فاعلاً في تجربة الشاعر فتنصهر فيه جميع الدلالات الحقيقية والمجازية.
اما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان (التغيير عن العقدة باللون المضاد (الأبيض)) كان فيه ان اللون الأبيض هو اللون المغاير للون الأسود الذي عبر به الشاعران ـ عنترة وسحيم ـ عن عقدتهما الأساسية، وهي (اللون الأسود) ولهذا الامر أسبابه اذ ان السبب الرئيس الذي جعل الشاعرين يعبران به هو انهما ارادا الاختباء خلفه من اجل التغطية على لونهما الأسود او الهاء نفسيهما قليلاً عن عقدتهما.
اما الفصل الثاني والموسوم بـ (بروز الانا والأخر لدى لشاعرين) انشعب في شعبتين (مبحثين) كانت لكل مبحث (شعبة) فالاول وُسم بـ (بروز الانا لدى الشاعرين) كان فيها ان انماز شعر الشاعرين ببروز الـ (انا) بروزا واضحا يكاد يهيمن على جميع شعريهما، ولكنه برز بوضوح لدى عنترة اكثر منه لدى سحيم، لمن يقرأ شعريهما ولعل ذلك متأت من شعور عنترة بقوته البدنية المتفوقة عن اخوانه العبيد او على اقرانه من شباب القبيلة ولكنه يشعر بسطوة عقدة اللون الأسود اكثر اذ انها الدافع الأساسي لكل ما فعله في حياته وكذلك الحال عند سحيم فعقدته من اللون الأسود هي التي دفعته الى ان يريد التفوق على المجتمع بإقامة علاقات متدنية غير شرعية مع نسائهم اذ انه ليس لديه بدن قوي كعنترة فلجأ الى سلوك هذا الطريق لاثبات تفوقه.
اما الاخر فقد وُسم بـ (بروز الاخر لدى الشاعرين) كان فيها الاخر عند شاعرينا له خصوصية تميزهما عن الاخر في شعر الآخرين المعاصرين لهما وذلك عائد الى شخصيتهما لما فيهما من اختلاف عن كثير من الشعراء من حيث عقدة اللون الأسود التي تميزه عن غيرهما، او من حيث الأمور النفسية الأخرى.
اما الفصل الثالث فقد وسم بـ (اثر عقدة اللون الأسود في تكوين الصورة ورسمها) في مبحثين جاء الأول بوسم (اثر العقدة في تكوين الصورة الحسية) كان فيه ان الشاعرين في تكوينهما لصورهما كانا يريدان الظهور في هذا الصورة ولا يريدان الاختفاء ولكنهما يريدان إخفاء اللون الأسود وإبراز ألوان أخرى في صورهما اذ كانت (الغائية) مخبوءة في ما يرسمان من صور.
وجاء الاخر بعنوان (اثر العقدة في رسم الصورة التخييلية)، كان فيه ان الواقع الذي وقعت عليه عيونهما تخيلا باعتمادهما على اتساع مخيلتيهما وكيفية إيصال المفهومات، والأفكار المراد صبها في القوالب الشعرية بوساطة عملية إبداعية مؤثرة في المتلقي ان للخيال تاثيرا توليدياً في الصور الحسية التي يتسلمها الدماغ.
وأردفت هذه الفصول بخاتمة تضمنت جل النتائج التي تمحض عنها الجهد المبذول ومن بعد دونت عنوانات المصادر والمراجع.
جاء الكتاب بـ 247 صفحة من القطع المتوسط وصمم الغلاف وليد غالب

الايروسية حضورا وغيابا ابيض

(الايروسية حضوراً وغياباً)

في شعر المراة العربية المعاصرة

اسراء يونس

الايروسية وهي من النتاجات الأدبية الحديثة التي ظهرت بعد حصار ثقافي طال أمده وهذه الظاهرة تسعى الى رفض النظرة الدونية الجنسية التي كانت تشيعها الثقافة الذكورية الرسمية. لذلك كانت سلاحاً بيد المرأة لمحاربة التسلط النصوصي الذكوري.

(الايروسية حضوراً وغياباً) كان عنواناً للدراسة التي صدرت ضمن سلسلة نقد من دار الشؤون الثقافية العامة للكاتبة وجدان عبد العزيز تبلغ عدد صفحات 213 صفحة من القطع المتوسط.

ان هذا الايروس هو الذي يمدنا بحب الحياة وعشقها وهو الذي يزين جاذبية الجنس الاخر ويشعل اللذة، فهو نار الجسد وشعلته العظيمة، وتتجسد طاقته بشكل مباشر في ممارسة الحب والجنس والنشاطات الحسية والنوعية مثل التذوق المرهف وسماع المهذب للموسيقى والتلذذ بالعطور حيث تنشط الحواس الخمسة وتمارس فاعليتها وامتلائها. وهذا ما يدعونا للتأكيد بأن الايروس "الايروتيك" هو المخزن الحسي للابداع ومنه تنطلق امواج الشعر والادب والفن  ولكن عبر عمليات داخلية في غاية التعقيد.

ومن خلال الدراسة التطبيقية للكاتبة وجدت اجتماع سببين في ركوب هذه الظاهرة وملاحقاتها هما: اتخاذها وسيلة للشهرة او ردة فعل على التهميش والإقصاء الذي تعاني منه المرأة في هذه المجتمعات؟ ولاسيما امتلاكها للحب والجسد... وقد يجتمع  هنا السببان معاً كظاهرتي الغياب والحضور وظاهرة الوطن هو الحبيب والحبيب هو الوطن.

أبحاث في الأدب النجفي2

ياسمين خضر حمود

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان "أبحاث في الادب النجفي" للدكتور حسن الخاقاني.

فللنقد حضوراً راسخاً في تشكيل المشهد الإبداعي مادام يؤدي وظيقة مزدوجة في تخصيب هذا المشهد تارة، وبالتفاعل مع المنجز الادبي والفني والأخرى بموازاة ذلك المنجز ابداعياً وجوهرياً.

لقد قدم البحث خطة تحيط بأبرز مظاهر هذا الغزل واتجاهاته فقسمه على أربعة أنماط استخلص منه عرض نتاج الشعر اولاً النمط البدوي الذي حافظ فيه الشعراء على نمط الحياة البدوية وتقاليدها في الشعر ، والنمط التلفيقي الذي جمع بين مظاهر البداوة وطعمها بألوان الحضارة والتجربة الصادقة ثم الغزل المذكر وفي كل نمط من هذه الانماط أستعين بالنماذج التي تبدو اكثر تمثيلاً له ثم استخلص من ذلك أبرز خصائص هذا الشعر فخرج الشعراء النجفيون بجدارة، ومن تلك الأنواع الشعر كالخمريات، المشوحات، التسميط، التشطير، التخميس، والمراسلات والخوانيات وغيرها. وسأتناول احدى المواضيع الكاتب في هذا الكتاب وهو (الغزل).

لقد كان للغزل تاريخاً طويلاً يمتد الى يومنا هذا فالعاطفة والحب والرغبة في التعبير عنها حاجة متجددة بتجدد الازمان  والبشر ولقد اثر الزمن كثيراً على بعض الخصائص العامة للغزل.

لقد كان الشاعر النجفي شبيه أخيه الشاعر العربي تقليداً في شعره وحياته ولكنه لا يختلف عن مجمل البيئة العربية في القرون المتأخرة كان النجفيون ذوي همة واهتمام بتسجبل أدبهم فصنف الكثير من الموسوعات الكبيرة ونشروا دواوين شعرهم وحفظوا للناس تراثهم ومن هؤلاء الشعراء السيد إبراهيم الطباطيائي الذي ينحدر من اسرة ترجع الى قبيلة كانت تسكن نجد وظل على اتصال معها ولقد ضم ديوانه غزلاً كثيراً ورد منه في شعره عن (المرأة) حيث  قال:

ترنو اليك العين اذ ما تنتشي

 
 

فكأن عيني من جفونك تشربً

وكان جعدك فوق خدك مرسلاً

 
 

ليل أحم البردتين بكوكب

اني ليطربني قوامك إن خطا

 
 

يهتز كالخطي وهو مدرب

ينساب فوق كثيب ردفك أرقم

 
 

وتدب فوق شقيق خدك عقرب

     

جاء الكتاب بـ  392 صفحة من القطع المتوسط.