المجلات والدوريات

mo10.jpgmo11.jpgmo3.jpgmo4.jpgmo6.jpgmo7.jpgta.jpg

سلاسل

U2.jpgU3.jpgU4.jpgc1.jpgc2.jpgc3.jpgc5.jpgc6.jpgt1.jpgta.jpgu1.jpgu5.jpg

البحث في الموقع

مكتبة الفيديو

160.107

معارض الدار الدائمة

  • المعرض الدائم في بابل / كلية الفنون الجميلة في بابل
  • المعرض الدائم في واسط / جامعة واسط
  • المعرض الدائم في كربلاء / البيت الثقافي في كربلاء
  • المعرض الدائم في البصرة / البيت الثقافي في البصرة
  • المعرض الدائم في تكريت / جامعة تكريت
  • المعرض الدائم في الفلوجة / البيت الثقافي في الفلوجة
  • المعرض الدار الدائم في الديوانية
  • المعرض الدار الدائم في ذي قار
 

chart1

سلسلة نقد

الاطراس الاسطورية

ياسمين خضر حمود

صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة (سلسلة نقد) وفي هذه السلسلة استحوذ النقد على مساحة كبيرة من الابداع في كل اجناسه ومستوياته وقدم قراءة متخصصه في الأثر الثقافي وعن هذه السلسلة صدر الكتاب الموسوم (الأطراس الأسطورية في الشعر العربي الحديث) للباحث الكاتب الأستاذ ناجح المعموري.

وجاء في مقدمة الكتاب من يتمعن كثيراً في النتاج الثقافي الحديث والمعاصر يجد كتاب ناجح المعموري استعاد روح الفلسفة الأسطورية في الشعر العربي الحديث والكشف عن البناءات العميقة المشتركة بين ناس يتوطنون في مجال معين ومما جعلهم يتفاعلون ويتبادلون المصالح المشتركة.

والأطراس الأسطورية للشعر العربي الحديث خصصت لمعرفتي أساطير الشرق والتداخل الموجود بين عدد من الخطابات لذا حاولنا الكشف عن التناصات الموجودة في النصوص وعن التباين الواضح بين التجارب وهو امر طبيعي للاختلاف الثقافي والتباين بوعي الأسطورة وممكنة صياغتها كوحدة كاملة يعد توظيف الشعر الأسطوري الحديث من المسائل المهمة التي غطت مساحة واسعة من مجال الشعر العربي الحديث فلا يوجد شاعر إلا وادخل الأسطورة الى اشعاره بشكل او بآخر فالاسطورة تشكل نظام خاص داخل بنية النص الشعري الحديث والكاتب ناجح المعموري في كتابة يدفع القارئ الى اختلاط الاحلام والواقع واختلاط الظاهر بالباطن بل غلب الباطن فصار كل في الكون مجازاً ومن الصعب ان نجد القارئ ان يلمس جوانب الأسطورة كاملة لتداخلهما مع الخطوط المعرفية الأخرى.

احتوى الكتاب على مقدمة للكاتب وعدة مواضيع مختلفة منها (الاطراس الأسطورية في نموذجين من الشعر الأردني الجديد، يوسف أبو لوز واطراس التوراتية، البتراء، قميص النار تفاصيل الواقع الاسطورة، وغيرها من المواضيع التي تناولها الكاتب).

جاء الكتاب بـ 296 صفحة من القطع المتوسط.

صمم الغلاف ابتسام السيد.

الاتجاهات الفكرية نهائي

تقديم : اسراء يونس

ضمن سلسلة نقد التي تصدرها  دار الشؤون الثقافية العامة صدر حديثاً كتاب الدراسة الموسومة (الاتجاهات الفكرية في الرواية العراقية 1948 ـ 1980) للدكتورة صبا علي كريم المعموري.

تعنى الدراسة بتشكيل الوعي الفكري للكتّاب ودرجة تاثيره في نتاجهم الادبي

 احتوت الدراسة على ثلاثة فصول هي حصيلة الاتجاهات الفكرية التي كانت سائدة في مرحلة البحث.

اختص كل فصل بمدخل يوضح فيه مرجعية كل اتجاه وأسسه الفكرية التي بنيّ عليه فكان الاتجاه الماركسي مادة للفصل الأول من البحث. في حين حمل الفصل الثاني عنوان الاتجاه الوجودي الذي طبع مرحلة الستينيات ومابعدها.

واختص الفصل الثالث بالاتجاه القومي الذي تأخر ظهوره في المنجز الروائي من الستينيات، لانه استهدف الجانب الوجداني اكثر من الجانب الفكري فكان الشعر أنسب الفنون الأدبية له.

ضم الكتاب 288 صفحة من القطع المتوسط.

صمم الغلاف زكية حسين علي.

22القصيدة النسوية نقد

عرض : ياسمين خضر

صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة الكتاب الموسوم (القصيدة النسوية (2003 ـ 2013)  المركز والهامش ـ دراسة نقدية للكاتبة شهد سلام.

للنقد حضور راسخ في تشكيل المشهد الإبداعي مادام يؤدي وظيفة مزدوجة في تخضيب هذا المشهد تارة بالتفاعل مع المنجز الادبي والفني وأخرى بموازاة ذلك المنجز ابداعيا، وجاء المنهج الذي سارت عليه خطة الدراسة معتمدا على النقد الثقافي وبالأخص في اتجاه الدراسات النسوية الثقافية وساعد هذا الانفتاح على الإفادة من الإجراءات المعتمدة في الدراسات النسوية الثقافية التي تعتمد على الدراسات التحليلية والجمالية.

تضمن الكتاب ثلاثة فصول في مقدمتها تمهيد، تناول الفصل الأول (تجليات الذات النسوية بين مركزية الموضوع الشعري وهامشيته) في أربعة مباحث. اما الفصل الثاني فكان تحت عنوان (الخطاب النسوي بين مركزية الادوات  الفنية وهامشيتها).

وتناول الفصل الثالث البحث عن صورة الهوية النسوية فجاء تحت عنوان (تشكيلا الهوية بين المركز والهامش) ثم جاءت الخاتمة لتظهر النتائج التي اهتمت الشاعرة العراقية في طرحها الشعري بالواقع العام فضلا عن معاناتها الشخصية فجاءت مهتمة بالمركز والهامش السياسي وما نتج عن الحروب المتكررة كما حاولت الشاعرة العراقية ان تمثل الواقع السياسي كما تعيشه بجرأة وحرية فعبرت عن رفضها واستنكارها للمظاهر السلبية التي جاءت نتيجة الحروب.

ضم الكتاب بـ280 صفحة من القطع المتوسط صمم الغلافا زينب مهدي حسن.

 الفتيان

ياسمين خضر حمود

أستحوذ النقد على مساحة كبيرة من الابداع في شتى اجناسه ومستوياته الثقافية والفكرية. صدر مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية العامة سلسلة نقد كتابه الموسوم (روايات الفتيان عند محمد شمسي) للكاتبه (حلا حمزة كاظم).

بدءاً بنهضة الطفل فكرياً وثقافياً بوصف اللبنة الاولى والاساسية التي يقوم عليها التركيب الاجتماعي، فيصبح أدب الأطفال احد اقوى الوسائل وأكثرها نجاحاً في تطوير الطفل الثقافي، نموه نمواً متكاملاً في مختلف الجوانب اللغوية والعقلية والنفسية والاجتماعية فتنمو من خلال ذلك هوياتهم وشخصياتهم مما يضمن للأطفال إدراكاً مبكراً في حياتهم واندماجاً مثمراً في مجتمعاتهم.

جاء الكتاب بتمهيد وأربعة فصول. يمثل التمهيد اطلالة مختصرة على نشأة ادب الأطفال ومن ضمنه قصتهم ورواياتهم في الادب العالمي والعربي مع تلامس ملامح نشأته في العراق والوقوف على العوامل الرئيسية دور مؤثر في تطوره وبروز رواية الفتيان نوعاً له. تضمن الفصل الأول يتناول في مبحثه الأول التعريف بمنجز محمد شمسي الروائي المتقدم للفتيان، مع تعريف بالانماط العامة برواياته للفتيان، لان الكتابه للأطفال والفتيان لابد ان تخضع بصورة أساسية للاعتبارات التربوية والفنية لذا اختص المبحث الثاني بالوقوف على القيم والمضامين التربوية والفنية التي تضمنتها الرواية محمد شمسي.

اما الفصل الثاني فتقدمت له بمدخل نظري بعرف بالشخصية الروائية ومكانتها السردية وفق المرجعيات النظرية والآراء النقدية.

الفصل الثالث توزع على مبحثين الأول موضوعه بناء الزمان في روايات محمد شمسي، المكان وتمظهراته في روايات الكاتب.

ويأتي الفصل الرابع في مبحثين يقوم الأول حول الراوي ووجهة نظر ومميزات خطاب الروائي في روايات محمد شمسي. والمبحث الثاني يعرض للحدث الروائي وقفاً لدراسات النقدية ثم ينجح نحو معالجة تشكلاته السردية في الروايات المدروسة حيث يربط بين طرق الفنية التي يتبعها الكاتب في بناء الحدث، وثيمة الموضوعية والفكرية للروايات. اما الخاتمة أن الكاتب لم يقف الا بعد وقوف على صلات عميقة بوصفها رافد ثقافياً كبيراً مؤثراً في اكتمال الشخصية محمد شمسي الادبي ولاسيما كتابته للأطفال في مختلف مراحلهم العمرية.

شمل صفحاته 272 صفحة من القطع المتوسط. 

jamaleaat

قراءة/ اسراء يونس

استحوذ النقد على مساحة كبيرة في الابداع لكل أجناسه ومستوياته، وقدم قراءة متخصصة في الأثر الثقافي، بحيث تشمل الميادين المختلفة في الحياة الفكرية، وقد اصبح في الوقت الحاضر قادرا على تشخيص الجوانب الفكرية، وإشاعة الدراسات الثقافية ليس في ميدان الادب وحده وانما في فضاءات الابداع الفكري عامة، وقد يقدم لنا المستقبل إضافات نقدية لها اثرها في اثراء العمق الثقافي والإنساني. كانت هذه اسطر لجنة التاليف والترجمة والنشر أضاءت غلاف الدراسة النقدية الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة بعنوان "جماليات الشعر المسرح السينما في نماذج من القصة العربية في العراق" للدكتور حمد محمود الدوخي.

نضمت الدراسة وفق منهجها الجمالي في التحليل ـ في قيمة توظيف الفنون الاخرى (الشعر/ المسرح/ السينما) نماذج من القصة العراقية القصيرة.. وقد توصلت الى تزويد (لغة السرد) بمهارات (لغة الشعر) الذي يحكم طريقة البناء القصصي، وحرية هذه الحركة متأتية من فعل توظيف جماليات لغة الشعر. في حين يتجلى المعطى الجمالي لفن المسرح في فن القص من حيث تسخير ماينطوي عليه عنصر (الحوار المسرحي) من استراتيجية بنائية لصالح فن القصة، والذي يتسم بالايجاز والموضوعية في سبيل المعنى. ويأتي المعطى الجمالي لفن السينما في فن القص من خلال تجهيز التعبير القصصي بمفردات بنائية تتأتى له من توظيف أسلوب (السيناريو).

توزع الكتاب على مقدمة وثلاثة فصول متضمنة العديد من المباحث وخاتمة. وشمل 336 صفحة من القطع المتوسط.